الملاك الأشقر
15-09-2008, 02:56 PM
مقتطفات من مذكرات أعجبتني
دنيا الوطن - غزه
15/09/2008
اعترف اننى كنت مغمض العينين اعرف حالها وتعرف حالى ..والان لا يجب ان اغمض عينى ..على معرفه ما حدث لى وماذا جرى
..وقبل ان اعرف ما حدث ربما يمر وقت طويل دون ان اعرف ما الذى انا فيه ..انا لا اعرف كم مضى من الوقت وانا على هذا الحال..
الفت عينى يمينا وشمالا للاعرف من حولى ..الشئ الذى وجدتة حقيقتا هو ذاك الرصيف الطويل العريض الذى يبدو فى نظرى ليس له نهايه ولا حدود ..انظر تحتى ارى بلاط نوعيته قديمه ..مصابيح الرصيف ضوء خاف لا اري فيه الا نفسى وشئ لا يضئ ..
ان الذى بلا روح لا يمكن ان تكون له ملامح هكذا تعلمت ..حتى اننى نسيت ملامح الذى كان يعلمنى ..
لماذا لم تكن عيناى مفتوحتين ..هكذا دائما تكون الامور ..دائما فى غير محلها ..ودائما نسجل التأخير ..فوقفت على حقيقة بعد فوات الاوان...
لماذا كلما حاولت القيام بشئ لا اسنطيع ؟ ماذا يحدث؟
لا يوجد لى قدرة على التحكم فى يدى ولا حتى فى قدمى ..وليس لى حتى القدرة على التحكم فى اناملى ..
عيناى فقط امامى بدون حراك اسمع واسجل ما يحدث لى ..فى هذه اللحظه ابحث عن تفسير اقنع فيه نفسى ..اى تفسير حتى وان كنت ساذجا..
حينا يكون المنطق الرجولى ان نسجل فيه المواقف الصعبة من هو الذى ينجدنا من المواقف الصعبة حتى نيقى نسير خلفة حتى يبعث فينا الطمأنينة والسلام..
لا يمكننى ان ابقى على هذا الحال ..حال اللاتواجد ..يجب ان افعل شئ ..يدى لا تطاوعنى ..ورجلى وجسمى ..
حقيقا لم افهم شيأ مما يحدث لى ممن حولى ..هل انا فقدت الذاكرة او فقدت التركيز ..
فجأه اقترب شى منى لم اعرفه ..ينحنى فوق رأسى ..وضع يدة على عينى ..يغلق اخفان عينى على بعضها ..
وفجأه لم اعد ارى شئ يحركنى وانا اطلب النجاه .. لماذا يغلق عينى ؟ ..لما يحرمنى ارى بعينى من جديد ..لما يحرمنى مما بقى لى من حطام هذا الجسد الفانى؟..لما كل هذه الظلمه التى ارى فيها سواد هذه الارض؟ اهذه حقيقة ارض؟..
ابقى صامدا اجاهد نفسى ..احاول فتح عينى وتذهب محاولاتى ..
عدت مهزوما ويقيت من جديد مغمض العينين ........
دنيا الوطن - غزه
15/09/2008
اعترف اننى كنت مغمض العينين اعرف حالها وتعرف حالى ..والان لا يجب ان اغمض عينى ..على معرفه ما حدث لى وماذا جرى
..وقبل ان اعرف ما حدث ربما يمر وقت طويل دون ان اعرف ما الذى انا فيه ..انا لا اعرف كم مضى من الوقت وانا على هذا الحال..
الفت عينى يمينا وشمالا للاعرف من حولى ..الشئ الذى وجدتة حقيقتا هو ذاك الرصيف الطويل العريض الذى يبدو فى نظرى ليس له نهايه ولا حدود ..انظر تحتى ارى بلاط نوعيته قديمه ..مصابيح الرصيف ضوء خاف لا اري فيه الا نفسى وشئ لا يضئ ..
ان الذى بلا روح لا يمكن ان تكون له ملامح هكذا تعلمت ..حتى اننى نسيت ملامح الذى كان يعلمنى ..
لماذا لم تكن عيناى مفتوحتين ..هكذا دائما تكون الامور ..دائما فى غير محلها ..ودائما نسجل التأخير ..فوقفت على حقيقة بعد فوات الاوان...
لماذا كلما حاولت القيام بشئ لا اسنطيع ؟ ماذا يحدث؟
لا يوجد لى قدرة على التحكم فى يدى ولا حتى فى قدمى ..وليس لى حتى القدرة على التحكم فى اناملى ..
عيناى فقط امامى بدون حراك اسمع واسجل ما يحدث لى ..فى هذه اللحظه ابحث عن تفسير اقنع فيه نفسى ..اى تفسير حتى وان كنت ساذجا..
حينا يكون المنطق الرجولى ان نسجل فيه المواقف الصعبة من هو الذى ينجدنا من المواقف الصعبة حتى نيقى نسير خلفة حتى يبعث فينا الطمأنينة والسلام..
لا يمكننى ان ابقى على هذا الحال ..حال اللاتواجد ..يجب ان افعل شئ ..يدى لا تطاوعنى ..ورجلى وجسمى ..
حقيقا لم افهم شيأ مما يحدث لى ممن حولى ..هل انا فقدت الذاكرة او فقدت التركيز ..
فجأه اقترب شى منى لم اعرفه ..ينحنى فوق رأسى ..وضع يدة على عينى ..يغلق اخفان عينى على بعضها ..
وفجأه لم اعد ارى شئ يحركنى وانا اطلب النجاه .. لماذا يغلق عينى ؟ ..لما يحرمنى ارى بعينى من جديد ..لما يحرمنى مما بقى لى من حطام هذا الجسد الفانى؟..لما كل هذه الظلمه التى ارى فيها سواد هذه الارض؟ اهذه حقيقة ارض؟..
ابقى صامدا اجاهد نفسى ..احاول فتح عينى وتذهب محاولاتى ..
عدت مهزوما ويقيت من جديد مغمض العينين ........