أحمد
29-09-2008, 01:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قاد تفكير طالبة فلسطينية سعت للتخفيف من معاناة جدتها العجوز التي تعاني من صعوبة نزع وشحن سماعتها الصناعيةالخاصة بتحسين القدرة على السمع، إلى مشروع اختراع تعكف الآن على تطويره للاستفادة من الأصوات المنبعثة في إنتاج تيار كهربائي لاستخدامه لشحن سماعات الأذن والأجهزة الكهربائية الصغيرة.
آية أحمد القواسمي (18 عاما) طالبة سنة أولى في جامعة بير زيت,أخترعت جهازا يقوم على تحويل الإشارة الصوتية غير المنتظمة إلى إشارة كهربائية يمكن الاستفادة منها في تشغيل أجهزة كهربائية ومحركات صغيرة.
وتقول آية القواسمي إن النتائج التي توصلت إليها في الوقت الحالي تمكنها من توليد تيار كهربائي ضعيف، يمكن من خلاله تشغيل وتحريك أدوات بسيطة كلعب الأطفال بمجرد صراخ الأطفال بالقرب منها.
وأضافت أنه في حال تطوير الفكرة فإنها ستؤدي إلى ثورة حقيقية ستظهر آثارها الايجابية سريعا، وسيتمكن المستفيدون من الاستغناء عن شحن الأجهزة الكهربائية الصغيرة بالتيار الكهربائي والاستعاضة بالأمواج الصوتية لإتمام عملية الشحن.
ويتكون الجهاز من ميكرفون بسيط وأسلاك، وساعة يد رقمية تعمل بمجرد التقاط الميكرفون الأصوات التي تتحول بدورها إلى تيار كهربائي يقوم بتشغيل الساعة الرقمية.
من جانبه أوضح سامي ناصر فني مختبرات دائرة الفيزياء بالجامعة، أن مبدأ تحويل الإشارة الصوتية إلى إشارة كهربائية هو علم متعارف عليه وموجود.
غير أن الجديد بالفكرة هو محاولة رفع كمية الكهرباء الخارجة من ميكرفون صغير الحجم -دون استخدام أداة تكبير تعمل على الطاقة الكهربائية- إلى إشارة كهربائية لاستخدامها في شحن جهاز أو محرك كهربائي صغير.
وبيّن ناصر أن الطالبة آية وبعد سلسة من التجارب تمكنت من التوصل إلى طريقة غير مستخدمة، واستطاعت أن تحول 30 مل فولت ناتجة من ميكرفون صغير باستخدام محول رافع صغير جدا من إنتاج أحسن إشارة كهربائية مترددة قيمتها تصل إلى 2 فولت تقريبا.
كما لفت إلى أنه كون الإشارة الكهربائية الناتجة مترددة لا تفيد في الشحن، قررت الطالبة استخدام دائرة تقويم لتحويل التيار المتردد إلى تيار مباشر باستخدام مقومات حساسة جدا للتيار المنخفض جدا والتي بدورها تقوم بتحويل التيار المتردد إلى تيار مباشر.
وأضاف الفني الفيزيائي أنه تمت الاستفادة من هذا التيار المباشر في تشغيل ساعة يد رقمية، وكذلك محركات كهربائية صغيرة يتم استخدامها في أجهزة الحاسوب وآلات التسجيل الصوتية.
وقال إن الجهود تنصب الآن للبحث عن السبل لرفع التيار الكهربائي (الأمبير) لدرجة كافية ليتم استخدامه في شحن بطارية سماعة الصُمّ.
سبحان الله الحاجه ام الاختراع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قاد تفكير طالبة فلسطينية سعت للتخفيف من معاناة جدتها العجوز التي تعاني من صعوبة نزع وشحن سماعتها الصناعيةالخاصة بتحسين القدرة على السمع، إلى مشروع اختراع تعكف الآن على تطويره للاستفادة من الأصوات المنبعثة في إنتاج تيار كهربائي لاستخدامه لشحن سماعات الأذن والأجهزة الكهربائية الصغيرة.
آية أحمد القواسمي (18 عاما) طالبة سنة أولى في جامعة بير زيت,أخترعت جهازا يقوم على تحويل الإشارة الصوتية غير المنتظمة إلى إشارة كهربائية يمكن الاستفادة منها في تشغيل أجهزة كهربائية ومحركات صغيرة.
وتقول آية القواسمي إن النتائج التي توصلت إليها في الوقت الحالي تمكنها من توليد تيار كهربائي ضعيف، يمكن من خلاله تشغيل وتحريك أدوات بسيطة كلعب الأطفال بمجرد صراخ الأطفال بالقرب منها.
وأضافت أنه في حال تطوير الفكرة فإنها ستؤدي إلى ثورة حقيقية ستظهر آثارها الايجابية سريعا، وسيتمكن المستفيدون من الاستغناء عن شحن الأجهزة الكهربائية الصغيرة بالتيار الكهربائي والاستعاضة بالأمواج الصوتية لإتمام عملية الشحن.
ويتكون الجهاز من ميكرفون بسيط وأسلاك، وساعة يد رقمية تعمل بمجرد التقاط الميكرفون الأصوات التي تتحول بدورها إلى تيار كهربائي يقوم بتشغيل الساعة الرقمية.
من جانبه أوضح سامي ناصر فني مختبرات دائرة الفيزياء بالجامعة، أن مبدأ تحويل الإشارة الصوتية إلى إشارة كهربائية هو علم متعارف عليه وموجود.
غير أن الجديد بالفكرة هو محاولة رفع كمية الكهرباء الخارجة من ميكرفون صغير الحجم -دون استخدام أداة تكبير تعمل على الطاقة الكهربائية- إلى إشارة كهربائية لاستخدامها في شحن جهاز أو محرك كهربائي صغير.
وبيّن ناصر أن الطالبة آية وبعد سلسة من التجارب تمكنت من التوصل إلى طريقة غير مستخدمة، واستطاعت أن تحول 30 مل فولت ناتجة من ميكرفون صغير باستخدام محول رافع صغير جدا من إنتاج أحسن إشارة كهربائية مترددة قيمتها تصل إلى 2 فولت تقريبا.
كما لفت إلى أنه كون الإشارة الكهربائية الناتجة مترددة لا تفيد في الشحن، قررت الطالبة استخدام دائرة تقويم لتحويل التيار المتردد إلى تيار مباشر باستخدام مقومات حساسة جدا للتيار المنخفض جدا والتي بدورها تقوم بتحويل التيار المتردد إلى تيار مباشر.
وأضاف الفني الفيزيائي أنه تمت الاستفادة من هذا التيار المباشر في تشغيل ساعة يد رقمية، وكذلك محركات كهربائية صغيرة يتم استخدامها في أجهزة الحاسوب وآلات التسجيل الصوتية.
وقال إن الجهود تنصب الآن للبحث عن السبل لرفع التيار الكهربائي (الأمبير) لدرجة كافية ليتم استخدامه في شحن بطارية سماعة الصُمّ.
سبحان الله الحاجه ام الاختراع