مهند
03-10-2008, 01:01 AM
علاقة غير شكل مع الجنس الأخر
مجموعة من الشباب الحلوين الأمامير
قاعدين وسهرانين على قعدة شده
فى المنزل الخاص لأحد الشباب ( جلسة ورقة , كوتشينة , باصرة ) ....
أجتمعوا على الصداقة سويا عبر هذا الشارع الذى جمعهم فى سكنهم من قبل
جيران جمع بعضهم المدرسة والفصل الدراسي ,
وجمع البعض الأخر نوع العمل , والأخرين
قربت قلوبهم حبهم لبعض الهوايات ...
في هذه الليلة أشتد الحماس بين الشباب وتحولت اللعبة ألى مسألة تكسير روس
وتعليم دروس وتحدى بين الجميع وعلى أعلى المستويات
كنا نسهر حتى الصباح وبعدها كل واحد يمضي فى طريقه ونعود للألتقاء من جديد عقب كل
مغرب ...
هذه الحياة ربما فرضت علينا , وربما أخترناها نحن وبملء أرادتنا وبكامل وعينا
حقيقة لا أعلم ولا أدري , ولكن هو القدر الذى لا مفر منه ...
في أحدى الليالى وبينما نحن فى حالة سمر وأنبساط وتحديات والوقت يشير ألى الثلث الأخير
من الليل
وفجأة رن جرس التلفون , فرد صاحب المنزل
ألووووووووووو ألوووووووووو
ولكن لم يرد أى أحد على الطرف الأخر , فأقفل التلفون
أستمر الشباب فى اللعب وكالعادة يوميا , ولكن وبعد مرور ساعة تقريبا عاد التلفون من
جديد وبدأ جرسه يرن , فرد صاحبنا , ولكن لا يوجد أحد
بدأ الشباب يردون على التلفون , الواحد بعد الأخر , وكل واحد منهم يقول فى نفسه أنه ربما
يكون صاحب الحظ السعيد
أصبحنا على هذا الحال ولمدة تزيد عن الأسبوعين
يوميا عشرات الأتصالات أخر الليل وبدون أن يرد أى أحد
وجرب الجميع حظوظهم ولكن لم يفلح منهم أحد
ألا أنا فقط , لم أجرب حظى ولا مرة واحدة , وبالفعل لم أكن أرغب فى ذلك
في أحدى الليالى وكان الجميع مشغولون فى اللعب وقد حمى الوطيس بينهم ,
ألا أنا فكنت
خارج اللعب وأقرأ فى جريدة
فرن التلفون , وطلب صديقي منى ان أرد أنا عليه
فرفعت السماعة ببطء شديد , ووضعتها على أذني
وقلت : ألووووو .........
فسمعت صوتا ولكنه منخفض جدا وبالكاد يسمع فلم أفهم شىء
فكررت وقد رفعت صوتى
وقلت : ألوووووووووو , ياريت ترفعوا الصوت بس
فسمعت الرد وكان هذه المرة بوضوح أكثر , ألوووووووو
فقلت : أهلا ... مين .... عاوزين مين ؟
بدأ الصوت يكون أكثر وضوحا من قبل , وميزت فيه صوت حلو وجميل جدا لفتاة
فقالت : أنا عاوزاك أنت
تفاجأت انا من الرد وأصابنى شىء من الحيرة !!
فقلت بشىء من الحدة : أشمعنى أنا .. حضرتك تعرفي مين أنا ؟!
قالت : لا .... أنا طبعا ماأعرفك شخصيا .... لكن بدي أكلمك أنت بالذات
فقلت : خير أن شاءالله ... أمر
قالت : أولا هذا المكان ... أيششش .... هو نادى ولا أيششش ؟
قلت : أبدا ..... لا هو نادى ولا شي ... مجرد مكان نقعد فيه .... بيت واحد من الشباب
قالت : أصلا أنا سمعت صوت كل الشباب اللي عندك .... وأعرفهم واحد واحد من أصواتهم
وكنت أسمع صوتك من بعيد ... وكان نفسي أنى اكلمك من زمان
قلت : يعنى يختي صرت عبد الحليم حافظ وأنا مانى دارى عن نفسي
قالت : مش هيك بالزبط , لكن انا حسيت أنه مالك فى البنات , وهذا اللى شوقنى أكثر شي
أنى أكلمك وأسمع صوتك وأتعرف عليك
قلت : أسمحيلي يابنت الناس أقولك بكل صراحة ... أنه أنا ماأحب هالقصص أصلا , والكلام
مع البنات أعتبره مضيعة للوقت , وهاذى بالفعل أول مرة أكلم فيها بنت فى حياتى وغصبن عنى
قالت : أسمك أيش ؟
قلت : أسمي مهند
قالت : أنا أصلا عارفة أسمك , سمعت الشباب أكثر من مرة ينادوك , بس حبيت أسمعه منك
وأتأكد اكثر
قلت : عاد أنتى اللى قاعده تأذى فينا من فترة
قالت : والله مش أذية , بس طفشانة , وحبيت أتسلى
قلت : وكيف جبتي الرقم , يعنى أحد أعطاك الرقم ؟
قالت : لا , جبت الرقم هيك بالصدفة
خلاص أنا حقفل ألحين , وحتصل عليك بكره أن شاءالله
أنت حتكون هنا ؟
قلت : أوكي , أيوه طبعا , حتلاقيني هنا , وين حروح ياحسرة
قفلت التلفون من هنا , وأطالع الشباب
ألا أنهم موقفين اللعب , وقاعدين يطلعوا علي بأستغراب وسألونى بصوت واحد
قالوا : مين هاي اللى حضرتك قاعد تتكلم معاها ؟
قلت : فلانة
قالوا : مين تكون يعنى ؟
قلت : هاى سلمكم الله اللى تتصل الها فترة وتأذى فيكم
قالوا : أثاريك خبير , وقدامنا مسوى فيها محترم , ومالك فى هيك سوالف , وأنك ...
وأنك ...., وأنك ماتحب تكلم بنات
قلت : والله العظيم أنها أول مرة فى حياتى , وبعدين كل شى صار قدامكم ياأنذال
قالوا : طيب بشر ......... وكيف البنت
قلت : وأيش درانى عنها يعنى ... بس صوت حلووو عن جد , يعنى زى العسل
وغيره ماأدرى عنها شي
بص علي واحد من الشباب
وقال : تقول الصوت حلو مرررررة
قلت : أيوة والله ناعم وحلو مررررره
قال : أكيد ... أنها سودة
قلت :أيش قصدك أنها سودة ؟
قال : عبدة , وكلنا عبيد لله ......... يعنى براطم وخلافه يعني أفريقية ياغبي
قلت : لا ياشيخ ... لالالالالالالا ... يعنى البنت لما كلمتنى أنا خليتوها سودة
والله العظيم أنتم ماعندكم سالفة
بصراحة ياأخوان أنا جاني الغم والهم , وقمت أوسوس مع نفسي بهالموضوع
يعنى معقولة صاحبة هالصوت الحلو تطلع أفريقية .... مانى مصدق ياهوووو
كمل صاحبنا أبو العريف
وقال : أقولك يالخبل ... شوف هالدليل اللى مايخرش الميه
عندك الفنانة عتاب , أسمع الصوت , وشوف الشكل , وأحكم بنفسك
صحي الفار اللى مستخبي فى عبي من نومه , وقام يلعب , وأنا قمت أهوجس
طيب ليششش ياربي كذه ؟!
فى اليوم الثانى أتصلت البنت وطلبتنى بأسمى ورديت عليها
قالت : أهلين عيوني .. كيفك ... والله واحشني مرة
قلت : وأنتى أكثر والله
قالت : هاه ......... أيش عامل اليوم ؟
قلت : أبدا .... على حطة أيدينك
قالت : يعنى ماكلمت أحد ؟
قلت : لا كلمت أحد ولا سبت
قالت : هههههههههههههههههههاى .... حلوة منك .. بس والله مش مصدقتك
قلت : ليش يعنى منتى مصدقة
قالت : أسلوبك فى الكلام حلو وخطير . ....وترانى حبيتك من أول مكالمة بس ياخوفى
تطلع كدة ولا كدة
قلت : يابنت الحلال ... والله ماكلمت أحد من قبلك , وبعدين هاذا أسلوبي فى الكلام مع الكل
قالت : طيب ... قللى عن نفسك ... يعنى خلينى أعرفك أكثر
قلت : أنا العبد الفقير ألى الله , لسه تارك الجامعة , وهاذا أنا عاطل عن العمل بمرتبة
الشرف الأولى
جا على بالى موضوع السواد والبياض
فقلت فى نفسي ياولد أفتح الموضوع .......... وجس النبض
قلت : تسمحيلي بسؤال
.................................................. ..... يتبع
مجموعة من الشباب الحلوين الأمامير
قاعدين وسهرانين على قعدة شده
فى المنزل الخاص لأحد الشباب ( جلسة ورقة , كوتشينة , باصرة ) ....
أجتمعوا على الصداقة سويا عبر هذا الشارع الذى جمعهم فى سكنهم من قبل
جيران جمع بعضهم المدرسة والفصل الدراسي ,
وجمع البعض الأخر نوع العمل , والأخرين
قربت قلوبهم حبهم لبعض الهوايات ...
في هذه الليلة أشتد الحماس بين الشباب وتحولت اللعبة ألى مسألة تكسير روس
وتعليم دروس وتحدى بين الجميع وعلى أعلى المستويات
كنا نسهر حتى الصباح وبعدها كل واحد يمضي فى طريقه ونعود للألتقاء من جديد عقب كل
مغرب ...
هذه الحياة ربما فرضت علينا , وربما أخترناها نحن وبملء أرادتنا وبكامل وعينا
حقيقة لا أعلم ولا أدري , ولكن هو القدر الذى لا مفر منه ...
في أحدى الليالى وبينما نحن فى حالة سمر وأنبساط وتحديات والوقت يشير ألى الثلث الأخير
من الليل
وفجأة رن جرس التلفون , فرد صاحب المنزل
ألووووووووووو ألوووووووووو
ولكن لم يرد أى أحد على الطرف الأخر , فأقفل التلفون
أستمر الشباب فى اللعب وكالعادة يوميا , ولكن وبعد مرور ساعة تقريبا عاد التلفون من
جديد وبدأ جرسه يرن , فرد صاحبنا , ولكن لا يوجد أحد
بدأ الشباب يردون على التلفون , الواحد بعد الأخر , وكل واحد منهم يقول فى نفسه أنه ربما
يكون صاحب الحظ السعيد
أصبحنا على هذا الحال ولمدة تزيد عن الأسبوعين
يوميا عشرات الأتصالات أخر الليل وبدون أن يرد أى أحد
وجرب الجميع حظوظهم ولكن لم يفلح منهم أحد
ألا أنا فقط , لم أجرب حظى ولا مرة واحدة , وبالفعل لم أكن أرغب فى ذلك
في أحدى الليالى وكان الجميع مشغولون فى اللعب وقد حمى الوطيس بينهم ,
ألا أنا فكنت
خارج اللعب وأقرأ فى جريدة
فرن التلفون , وطلب صديقي منى ان أرد أنا عليه
فرفعت السماعة ببطء شديد , ووضعتها على أذني
وقلت : ألووووو .........
فسمعت صوتا ولكنه منخفض جدا وبالكاد يسمع فلم أفهم شىء
فكررت وقد رفعت صوتى
وقلت : ألوووووووووو , ياريت ترفعوا الصوت بس
فسمعت الرد وكان هذه المرة بوضوح أكثر , ألوووووووو
فقلت : أهلا ... مين .... عاوزين مين ؟
بدأ الصوت يكون أكثر وضوحا من قبل , وميزت فيه صوت حلو وجميل جدا لفتاة
فقالت : أنا عاوزاك أنت
تفاجأت انا من الرد وأصابنى شىء من الحيرة !!
فقلت بشىء من الحدة : أشمعنى أنا .. حضرتك تعرفي مين أنا ؟!
قالت : لا .... أنا طبعا ماأعرفك شخصيا .... لكن بدي أكلمك أنت بالذات
فقلت : خير أن شاءالله ... أمر
قالت : أولا هذا المكان ... أيششش .... هو نادى ولا أيششش ؟
قلت : أبدا ..... لا هو نادى ولا شي ... مجرد مكان نقعد فيه .... بيت واحد من الشباب
قالت : أصلا أنا سمعت صوت كل الشباب اللي عندك .... وأعرفهم واحد واحد من أصواتهم
وكنت أسمع صوتك من بعيد ... وكان نفسي أنى اكلمك من زمان
قلت : يعنى يختي صرت عبد الحليم حافظ وأنا مانى دارى عن نفسي
قالت : مش هيك بالزبط , لكن انا حسيت أنه مالك فى البنات , وهذا اللى شوقنى أكثر شي
أنى أكلمك وأسمع صوتك وأتعرف عليك
قلت : أسمحيلي يابنت الناس أقولك بكل صراحة ... أنه أنا ماأحب هالقصص أصلا , والكلام
مع البنات أعتبره مضيعة للوقت , وهاذى بالفعل أول مرة أكلم فيها بنت فى حياتى وغصبن عنى
قالت : أسمك أيش ؟
قلت : أسمي مهند
قالت : أنا أصلا عارفة أسمك , سمعت الشباب أكثر من مرة ينادوك , بس حبيت أسمعه منك
وأتأكد اكثر
قلت : عاد أنتى اللى قاعده تأذى فينا من فترة
قالت : والله مش أذية , بس طفشانة , وحبيت أتسلى
قلت : وكيف جبتي الرقم , يعنى أحد أعطاك الرقم ؟
قالت : لا , جبت الرقم هيك بالصدفة
خلاص أنا حقفل ألحين , وحتصل عليك بكره أن شاءالله
أنت حتكون هنا ؟
قلت : أوكي , أيوه طبعا , حتلاقيني هنا , وين حروح ياحسرة
قفلت التلفون من هنا , وأطالع الشباب
ألا أنهم موقفين اللعب , وقاعدين يطلعوا علي بأستغراب وسألونى بصوت واحد
قالوا : مين هاي اللى حضرتك قاعد تتكلم معاها ؟
قلت : فلانة
قالوا : مين تكون يعنى ؟
قلت : هاى سلمكم الله اللى تتصل الها فترة وتأذى فيكم
قالوا : أثاريك خبير , وقدامنا مسوى فيها محترم , ومالك فى هيك سوالف , وأنك ...
وأنك ...., وأنك ماتحب تكلم بنات
قلت : والله العظيم أنها أول مرة فى حياتى , وبعدين كل شى صار قدامكم ياأنذال
قالوا : طيب بشر ......... وكيف البنت
قلت : وأيش درانى عنها يعنى ... بس صوت حلووو عن جد , يعنى زى العسل
وغيره ماأدرى عنها شي
بص علي واحد من الشباب
وقال : تقول الصوت حلو مرررررة
قلت : أيوة والله ناعم وحلو مررررره
قال : أكيد ... أنها سودة
قلت :أيش قصدك أنها سودة ؟
قال : عبدة , وكلنا عبيد لله ......... يعنى براطم وخلافه يعني أفريقية ياغبي
قلت : لا ياشيخ ... لالالالالالالا ... يعنى البنت لما كلمتنى أنا خليتوها سودة
والله العظيم أنتم ماعندكم سالفة
بصراحة ياأخوان أنا جاني الغم والهم , وقمت أوسوس مع نفسي بهالموضوع
يعنى معقولة صاحبة هالصوت الحلو تطلع أفريقية .... مانى مصدق ياهوووو
كمل صاحبنا أبو العريف
وقال : أقولك يالخبل ... شوف هالدليل اللى مايخرش الميه
عندك الفنانة عتاب , أسمع الصوت , وشوف الشكل , وأحكم بنفسك
صحي الفار اللى مستخبي فى عبي من نومه , وقام يلعب , وأنا قمت أهوجس
طيب ليششش ياربي كذه ؟!
فى اليوم الثانى أتصلت البنت وطلبتنى بأسمى ورديت عليها
قالت : أهلين عيوني .. كيفك ... والله واحشني مرة
قلت : وأنتى أكثر والله
قالت : هاه ......... أيش عامل اليوم ؟
قلت : أبدا .... على حطة أيدينك
قالت : يعنى ماكلمت أحد ؟
قلت : لا كلمت أحد ولا سبت
قالت : هههههههههههههههههههاى .... حلوة منك .. بس والله مش مصدقتك
قلت : ليش يعنى منتى مصدقة
قالت : أسلوبك فى الكلام حلو وخطير . ....وترانى حبيتك من أول مكالمة بس ياخوفى
تطلع كدة ولا كدة
قلت : يابنت الحلال ... والله ماكلمت أحد من قبلك , وبعدين هاذا أسلوبي فى الكلام مع الكل
قالت : طيب ... قللى عن نفسك ... يعنى خلينى أعرفك أكثر
قلت : أنا العبد الفقير ألى الله , لسه تارك الجامعة , وهاذا أنا عاطل عن العمل بمرتبة
الشرف الأولى
جا على بالى موضوع السواد والبياض
فقلت فى نفسي ياولد أفتح الموضوع .......... وجس النبض
قلت : تسمحيلي بسؤال
.................................................. ..... يتبع