فتى المستحيل
31-10-2008, 08:41 PM
أصدقائي كنت بدي أبدى نصوصي فالمنتدى الجامعي هادا بنص شعري "مختلف" لكني فضلت إني أبدأ كتاباتي بنص عادي فالمنتدى مابدي اكتر كلام أتركو مع النص :
رسائلي لك عزيزتي
عزيزتي:
لم تمتعيني بحديثك منذ أن فرقتنا سجون العادات, وأبعدتنا سيوف الكلمات ,ولكن مهما طال الليل زائل, ومهما عانى الأسير خارج ,ومهما ابتعدت عنك عائد, فلي في هذه الدنيا كلام إن أردت شيئاً يبعده عن يدك اللئام, وإن قلت في الحب كلمة, واجهت من الجميع الخصام, فليس لي إلا أن أعيش بدنيا الأحلام, حيث سعادتي وسط الجنان, ألقاك دون عتبى أو ندم, وأسمع صوتك فيكون لقلبي شفاء بعد السقم, وأنظر لوجهك المطيب من الحواري, فقلمي لا يستطيع أن يكتب ,ولساني لا يستطيع أن ينطق, وقلبي لا يستطيع أن ينسى حروف اسمك فحبك بقلبي مقام خاص, ولن أبتعد ستظل ذكراك خالدة بقلبي ,وسيظل ذكرى صوتك يسعد دقائق يومي ,وذكرى بسماتك تشفي أسقام نفسي ,ولن أرضى بسواك رفيقاً وإن دارت الأيام, فهل تذكرينني أم قد ألهاك عني السأم, أمًّر في خاطرك فأكون مجرد إنسان بل مجرد ذكرى محاه النسيان, لا لن أقبل ,وسأعود لأظفر منك بنصر كبير سأقوم بما يرفع الجبين, لن أكون مجرد إنسان لقد آن الأوان ليعود كل شيء كما كان وليصبح لي قلب إنسان يحب,,,,,, لكن بلا عنوان .
المخلص
عزيزتي:
قلبي للهوى أصبح معبد, وإني أرى الحب لي قد أوجد, سقتني سهام الغرام كأس المرار, وهم يصرخون بي إبتعد إبتعد, ولو علموا بأني بك أسعد, وفهموا الحب الذي أوقد بداخلي من النيران ما أحرق؛ أحلم بك وتحلمين ...وإني ليحرقني الحنين, وتدفعني أشواقي, وآلامي, و نهاري أصبح له خنين, يسعد العشاق بعشقهم, ولا أراهم معي مستمرين, طريق الحب سلكوا, ثم إذا بهم متوقفين , أنين الحب يخرج من فمي وهم للمرض نسبوا الأنين, أيا طريقاً سلكته ودرباً مشيته وقلباً إخترته, فلتشهد لي عند اللقاء, وكم شكوت فؤادي عند تفتيشه, وكم ألقيت عليك من نظرات الولهان فكانت إبتسامتك تأخذني للسماء, فأنت تختلفين عن كل النساء, أنت عزيزتي, ولن أبقى لغيرك, وسأكون لك ,وسأملكك, ولو بالدماء, فما أظلت الخضراء, ولا أقلت الغبراء, أكثر عشقاً مني لك كلماتي تعبر ولا تستوفي وقلبي يفكر لكنه لا يزن ولساني يتكلم لكنه لا يحسن أنت الفتاة التي عرفت, والقلب الذي إخترت, فلا تخذليني, وكوني عوناً لي, فأنا إنسان قد يكون من صفاتي النسيان لكنني واقع في الغرام, ولن أجد من الكلام ما يعبر عن الأحزان سوى الأحزان الآن الآن آن الأوان لأعود ليومي مريضاً تعبان.
المخلص
عزيزتي:
طال الفراق, فهاجت الأشواق, وحزنت القلوب, وضاقت الآفاق, وزاد حنيني للأيام القريبة التي وصفها الناس بالغريبة , وأتذكر شجرة الصفصاف, ومعها أيام الائتلاف, لم يكن في الذهن فكرة ,عن الغد الذي سيصبح عِبرة لهم, وعَبرة لي ,وكيف أنسى فرحي وقت قدومك تطلبين المرح , فنسعد يومها لساعات, وتظل الذكرى بذهني لسنوات , فهل ترضين بغربة تنسيك تلك اللحظات ؟!!! , هل تعلمين كم عانيت من ألم الفراق؟!!! , هل تألمت لحظة من انسياب الذكريات؟!!, لقد مرت الليالي, وأصبح نهاري مجرد ثواني, أذكر فيها بألم سعادة تلك اللحظات , فهل من مجيب ؟! لا أظن بل هم عليًّ في نحيب, لا يذكرون لي سوى ماض أسود ولهيب ,فهل تلك الخليقة في البشر أم اكتسبوها مع مرور الدهر؟!! , يقولون ستمضي الأيام وتنسى , لكنك كنت لي أول العمر كنت الشباب ومازلت القمر , يمضي يومي, فأراه أكثر سواداً من أول السحر, نظرة سلاحك ,لا أرى أحداً يدانيك, فأنبهر!!!! , يقولون ماذا ترى بل هم عمي لا يرون ضوء القمر, وكيف لمن رأى مثلك ألا يصيبه العمى, فعينك تسحر قلوب البشر , هيهات هيهات أن أترك السمر لتلهبني ذكراك فأجلس كالمخدر, وهم يعلمون بأني لست بالمخدر ,فكيف يا عزيزتي ترين السهر أنوماً هادئاً أم يطيب لك السفر؟! , السفر بذكراك بعيداً فلا ينبهك سوى ضوء الفجر, وهل يطيب لك السمر؟!, وهل تملين من التذمر؟!, اعلمي, وانتظريني فأنا أحق من يُنتظر .
المخلص
رسائلي لك عزيزتي
عزيزتي:
لم تمتعيني بحديثك منذ أن فرقتنا سجون العادات, وأبعدتنا سيوف الكلمات ,ولكن مهما طال الليل زائل, ومهما عانى الأسير خارج ,ومهما ابتعدت عنك عائد, فلي في هذه الدنيا كلام إن أردت شيئاً يبعده عن يدك اللئام, وإن قلت في الحب كلمة, واجهت من الجميع الخصام, فليس لي إلا أن أعيش بدنيا الأحلام, حيث سعادتي وسط الجنان, ألقاك دون عتبى أو ندم, وأسمع صوتك فيكون لقلبي شفاء بعد السقم, وأنظر لوجهك المطيب من الحواري, فقلمي لا يستطيع أن يكتب ,ولساني لا يستطيع أن ينطق, وقلبي لا يستطيع أن ينسى حروف اسمك فحبك بقلبي مقام خاص, ولن أبتعد ستظل ذكراك خالدة بقلبي ,وسيظل ذكرى صوتك يسعد دقائق يومي ,وذكرى بسماتك تشفي أسقام نفسي ,ولن أرضى بسواك رفيقاً وإن دارت الأيام, فهل تذكرينني أم قد ألهاك عني السأم, أمًّر في خاطرك فأكون مجرد إنسان بل مجرد ذكرى محاه النسيان, لا لن أقبل ,وسأعود لأظفر منك بنصر كبير سأقوم بما يرفع الجبين, لن أكون مجرد إنسان لقد آن الأوان ليعود كل شيء كما كان وليصبح لي قلب إنسان يحب,,,,,, لكن بلا عنوان .
المخلص
عزيزتي:
قلبي للهوى أصبح معبد, وإني أرى الحب لي قد أوجد, سقتني سهام الغرام كأس المرار, وهم يصرخون بي إبتعد إبتعد, ولو علموا بأني بك أسعد, وفهموا الحب الذي أوقد بداخلي من النيران ما أحرق؛ أحلم بك وتحلمين ...وإني ليحرقني الحنين, وتدفعني أشواقي, وآلامي, و نهاري أصبح له خنين, يسعد العشاق بعشقهم, ولا أراهم معي مستمرين, طريق الحب سلكوا, ثم إذا بهم متوقفين , أنين الحب يخرج من فمي وهم للمرض نسبوا الأنين, أيا طريقاً سلكته ودرباً مشيته وقلباً إخترته, فلتشهد لي عند اللقاء, وكم شكوت فؤادي عند تفتيشه, وكم ألقيت عليك من نظرات الولهان فكانت إبتسامتك تأخذني للسماء, فأنت تختلفين عن كل النساء, أنت عزيزتي, ولن أبقى لغيرك, وسأكون لك ,وسأملكك, ولو بالدماء, فما أظلت الخضراء, ولا أقلت الغبراء, أكثر عشقاً مني لك كلماتي تعبر ولا تستوفي وقلبي يفكر لكنه لا يزن ولساني يتكلم لكنه لا يحسن أنت الفتاة التي عرفت, والقلب الذي إخترت, فلا تخذليني, وكوني عوناً لي, فأنا إنسان قد يكون من صفاتي النسيان لكنني واقع في الغرام, ولن أجد من الكلام ما يعبر عن الأحزان سوى الأحزان الآن الآن آن الأوان لأعود ليومي مريضاً تعبان.
المخلص
عزيزتي:
طال الفراق, فهاجت الأشواق, وحزنت القلوب, وضاقت الآفاق, وزاد حنيني للأيام القريبة التي وصفها الناس بالغريبة , وأتذكر شجرة الصفصاف, ومعها أيام الائتلاف, لم يكن في الذهن فكرة ,عن الغد الذي سيصبح عِبرة لهم, وعَبرة لي ,وكيف أنسى فرحي وقت قدومك تطلبين المرح , فنسعد يومها لساعات, وتظل الذكرى بذهني لسنوات , فهل ترضين بغربة تنسيك تلك اللحظات ؟!!! , هل تعلمين كم عانيت من ألم الفراق؟!!! , هل تألمت لحظة من انسياب الذكريات؟!!, لقد مرت الليالي, وأصبح نهاري مجرد ثواني, أذكر فيها بألم سعادة تلك اللحظات , فهل من مجيب ؟! لا أظن بل هم عليًّ في نحيب, لا يذكرون لي سوى ماض أسود ولهيب ,فهل تلك الخليقة في البشر أم اكتسبوها مع مرور الدهر؟!! , يقولون ستمضي الأيام وتنسى , لكنك كنت لي أول العمر كنت الشباب ومازلت القمر , يمضي يومي, فأراه أكثر سواداً من أول السحر, نظرة سلاحك ,لا أرى أحداً يدانيك, فأنبهر!!!! , يقولون ماذا ترى بل هم عمي لا يرون ضوء القمر, وكيف لمن رأى مثلك ألا يصيبه العمى, فعينك تسحر قلوب البشر , هيهات هيهات أن أترك السمر لتلهبني ذكراك فأجلس كالمخدر, وهم يعلمون بأني لست بالمخدر ,فكيف يا عزيزتي ترين السهر أنوماً هادئاً أم يطيب لك السفر؟! , السفر بذكراك بعيداً فلا ينبهك سوى ضوء الفجر, وهل يطيب لك السمر؟!, وهل تملين من التذمر؟!, اعلمي, وانتظريني فأنا أحق من يُنتظر .
المخلص