همسات عاشق حزين
26-12-2007, 08:05 PM
~.. الـــ ـــــذاكـــ ــــــ ــــــره ..~
ســـــــــــــــــنين ..
تتقطع حبلاً لم يُحاك فتيله بإتقان ..
فتتشابه الحياة .. كخيوط واهنة دقيقة ..
تُـسلمها ما يعصف بها ..
ما يمحي تقاسيمها لا يرأف بعامٍ هرِم ..
ولا تطال شفقته ثانيةً وليدة ..
هكذا تودعنا أيامنا ..
تهرول لِواذاً صوب (أجدادها) ..
نهم (نحن) راكضين ورائها ..
بيد أن هروبها كان أسرع من ومض ..
ومن أحدنا على الإطلاق .. !!
تــــــلوها ..
نجد مخلفات تحتضر بعدها ..
أشياء عدة تساقطت عندما رحل الــ(يوم) ..
واستحال إلى الـــ(أمس) ..
تترامى تلك الأشياء ما بين السماء والثرى ..
منها ما يلمع إن أملاً أو ألماً ..
منها ما يبرق إن داءاً أو دواء ..
منها ما يومض إن (نوراً) أو عتمة .. !!
إن دفئاً ..
أو صقيعٌ يلتحف ندف الثلج ..!!
والبعض منها .. قد نجد ضمن محتوياتها ..
مخلوق متكدس بزواياها ..
يلهث أنفاسه و يتوسلنا النجاة ..!!
هنـــــــا فحسب ..
تتخلق الذكرى ..
ويبقى عمرها رهناً بمدى تعهدنا له بالرعاية ..
تظل ..
لتتغذى على مشاعرنا التي يهمس بها الوريد ..
تنضج ..
عندما لا تشرقها أعيننا بعد بحثٍ عقيم :
(محاولين استعطاف ليالٍ ولّت ، وآل مصيرها لحيث
لا يمكننا التكهن !) ..
وعندما نفعل ..
أي نودعها بنظراتنا ونسقيها أكتافنا آيبين ..
فهنا
حتماً
ليس لها إلا أن تشنق نفسها ..
لتموت ..
و تهترئ ..
وتزيد من مستوى الرمل على قارعة الطريق ..!!
في جعبتنا ..
شتى مما لا يُحصى من الذكريات ..
تتعدد شعبها وتتفرق ..
قد تكون من النوع الجريء الذي يلتصق بنا عنوة ..
وينأى عن الرحيل ..
ومنها ما يختبئ في أدغال متشابكة زرعناها على شاطئ
بلوري ..
وربما تكون من ذات (الصنف السديمي) ..
والذي يستغل تحليقنا في السبات ..
حتى يتسلل حذو اللا معلوم ..!!
ولا تزال الذكرى التي تفرض نفسها هي (الأقوى) أبداً ..
ترغمنا ولو مكرهين على تذوقها
عندما تمر بإحدى الأروقة ..
في دواخلنا .. !!
فليخض أحدكم ذاك النفق ..
وليتبع أيامه المولية ..
ليلحق بعمره المتعاجل في سيره ..
لا يأبه إن كان غسقاً ..
أو فجراً ..
أو ضحى ..
لا أعني أن يبقى متقوقعاً في ماضيه ..
فـــــــقط ..
ما عليه هو أن يلتقط شيئاً من مجريات زمنه التي
تستحق العودة إلى أبراج التنفس ..
فإنه لا يدري ..
قد يجمع ذكرياته ..
ويزداد في جمعها ..
بل ويطمع ..!!
حتى يغدو في مقدوره أن يصنع بها قارباً ..
أو سيفاً ..
أو شمساً ..
أو ماشابه ..
بشرط .. أن يمثل ذلك (الشيء) ..
الدرع الواقي بالنسبة له ..
يشرعه في وجه الحاضر ..
عندما يحاول أن يبتزه .. !!
لتكن ذكرياتنا ..
وما يصلح منها ..
شيئاً صلداً يحمينا ..
مما تدسه اللحظات في ثغورها .. !!
...تحياتى...
همسات عاشق حزين
ســـــــــــــــــنين ..
تتقطع حبلاً لم يُحاك فتيله بإتقان ..
فتتشابه الحياة .. كخيوط واهنة دقيقة ..
تُـسلمها ما يعصف بها ..
ما يمحي تقاسيمها لا يرأف بعامٍ هرِم ..
ولا تطال شفقته ثانيةً وليدة ..
هكذا تودعنا أيامنا ..
تهرول لِواذاً صوب (أجدادها) ..
نهم (نحن) راكضين ورائها ..
بيد أن هروبها كان أسرع من ومض ..
ومن أحدنا على الإطلاق .. !!
تــــــلوها ..
نجد مخلفات تحتضر بعدها ..
أشياء عدة تساقطت عندما رحل الــ(يوم) ..
واستحال إلى الـــ(أمس) ..
تترامى تلك الأشياء ما بين السماء والثرى ..
منها ما يلمع إن أملاً أو ألماً ..
منها ما يبرق إن داءاً أو دواء ..
منها ما يومض إن (نوراً) أو عتمة .. !!
إن دفئاً ..
أو صقيعٌ يلتحف ندف الثلج ..!!
والبعض منها .. قد نجد ضمن محتوياتها ..
مخلوق متكدس بزواياها ..
يلهث أنفاسه و يتوسلنا النجاة ..!!
هنـــــــا فحسب ..
تتخلق الذكرى ..
ويبقى عمرها رهناً بمدى تعهدنا له بالرعاية ..
تظل ..
لتتغذى على مشاعرنا التي يهمس بها الوريد ..
تنضج ..
عندما لا تشرقها أعيننا بعد بحثٍ عقيم :
(محاولين استعطاف ليالٍ ولّت ، وآل مصيرها لحيث
لا يمكننا التكهن !) ..
وعندما نفعل ..
أي نودعها بنظراتنا ونسقيها أكتافنا آيبين ..
فهنا
حتماً
ليس لها إلا أن تشنق نفسها ..
لتموت ..
و تهترئ ..
وتزيد من مستوى الرمل على قارعة الطريق ..!!
في جعبتنا ..
شتى مما لا يُحصى من الذكريات ..
تتعدد شعبها وتتفرق ..
قد تكون من النوع الجريء الذي يلتصق بنا عنوة ..
وينأى عن الرحيل ..
ومنها ما يختبئ في أدغال متشابكة زرعناها على شاطئ
بلوري ..
وربما تكون من ذات (الصنف السديمي) ..
والذي يستغل تحليقنا في السبات ..
حتى يتسلل حذو اللا معلوم ..!!
ولا تزال الذكرى التي تفرض نفسها هي (الأقوى) أبداً ..
ترغمنا ولو مكرهين على تذوقها
عندما تمر بإحدى الأروقة ..
في دواخلنا .. !!
فليخض أحدكم ذاك النفق ..
وليتبع أيامه المولية ..
ليلحق بعمره المتعاجل في سيره ..
لا يأبه إن كان غسقاً ..
أو فجراً ..
أو ضحى ..
لا أعني أن يبقى متقوقعاً في ماضيه ..
فـــــــقط ..
ما عليه هو أن يلتقط شيئاً من مجريات زمنه التي
تستحق العودة إلى أبراج التنفس ..
فإنه لا يدري ..
قد يجمع ذكرياته ..
ويزداد في جمعها ..
بل ويطمع ..!!
حتى يغدو في مقدوره أن يصنع بها قارباً ..
أو سيفاً ..
أو شمساً ..
أو ماشابه ..
بشرط .. أن يمثل ذلك (الشيء) ..
الدرع الواقي بالنسبة له ..
يشرعه في وجه الحاضر ..
عندما يحاول أن يبتزه .. !!
لتكن ذكرياتنا ..
وما يصلح منها ..
شيئاً صلداً يحمينا ..
مما تدسه اللحظات في ثغورها .. !!
...تحياتى...
همسات عاشق حزين