جنون أنثى
05-11-2008, 10:56 PM
امرأة أنا ...
أنا أنثى..امرأة
لم يخلقني ربي عبثاً ولاتسليةً لك أيها الرجل
خلقني لأهب لك الحياة وقد آخذها منك
خلقني ربي..
وأوكل لي مهام صعاب
خلقني لأعاني من أجلك أيها الرجل
خلقني لأتعذب من أجل ابتسامتك
كنت دائماً وأبداً مرتبطة بك
أحبك كأب وأساندك كأخ
وأطيعك وأخضع لك كزوج
وأتحمل الآلام والتعب في حملي بك وولادتي
أمي تقول لي: يجب أن تبتسمي في وجه أباك وتساندي دوما وتخضعي لزوجك
وقاسي الأمرين من أجل أبنائك
لم تهتم هي..
ولا أنت لتعبي ..
لحزني ..لسعادتي
لألمي.. وإحباطي بل لسعادتكم وراحتكم
نادراً ماسمعت كلمة شكر
والأندر أن يقدروا ذلك
لايهم.. لايهم تعبي ولاحزني ولا احباطي
الآن سيأتي يوماً الفارس الحبيب
سيأتي رجلاً همه كله سعادتي
سيأتي رجلاًمختلف عن كل أولئك لن يطلب..
ولن ينتظر مني شيئاًفقط يريد الابتسامة على شفتاي
يريد أن ينسيني هم السنين الماضيةأفيقي يافتاة..
إنه حلم لن تجدي رجلاً يهمه سعادتك أكثر من سعادته
قالت لي صديقتي: أن لها حبيبايحبها أكثر من الدنيا
ولكن مطالبه كثيرة وكلها في الحب
فهو لايقدر ماخلقت له
إن همي معه ازدادقلت لها: كيف ذلك؟
أوضحي لي
فقالت :إنه يريدني أن أبيع أهلي
وأبيع حياتي من أجله ومن أجل الحب
لا استطيع أن أتخلى عن أبٍ لطالما عشت لأنسيه همه
لاأستطيع أن أُغضِب أخاً.. وهبتني أمي لمساندته
لاأستطيع أن أفعل شيئاً دون رضى من خُلِقت لسعادتهم ومساندتهم
وهو يقول لي: انسي أمرهم وتعالي معي
ألا يعلم أن المرأة خلقت لسعادة من حواليها
وليس لسعادتها قلت في نفسي: لا حظ لنا مع السعادة والراحةابنةً..
وأختاً.. وحبيبةً.. وزوجة سأقاسى ..
وعزائي الوحيد أن ربي كرّمَني وأمر أبنائي بطاعتي
وجعل الجنة تحت أقدامي
أحبك يارب.. فأنت أرحم الراحمين
بقلم / عيون فلسطين
أنا أنثى..امرأة
لم يخلقني ربي عبثاً ولاتسليةً لك أيها الرجل
خلقني لأهب لك الحياة وقد آخذها منك
خلقني ربي..
وأوكل لي مهام صعاب
خلقني لأعاني من أجلك أيها الرجل
خلقني لأتعذب من أجل ابتسامتك
كنت دائماً وأبداً مرتبطة بك
أحبك كأب وأساندك كأخ
وأطيعك وأخضع لك كزوج
وأتحمل الآلام والتعب في حملي بك وولادتي
أمي تقول لي: يجب أن تبتسمي في وجه أباك وتساندي دوما وتخضعي لزوجك
وقاسي الأمرين من أجل أبنائك
لم تهتم هي..
ولا أنت لتعبي ..
لحزني ..لسعادتي
لألمي.. وإحباطي بل لسعادتكم وراحتكم
نادراً ماسمعت كلمة شكر
والأندر أن يقدروا ذلك
لايهم.. لايهم تعبي ولاحزني ولا احباطي
الآن سيأتي يوماً الفارس الحبيب
سيأتي رجلاً همه كله سعادتي
سيأتي رجلاًمختلف عن كل أولئك لن يطلب..
ولن ينتظر مني شيئاًفقط يريد الابتسامة على شفتاي
يريد أن ينسيني هم السنين الماضيةأفيقي يافتاة..
إنه حلم لن تجدي رجلاً يهمه سعادتك أكثر من سعادته
قالت لي صديقتي: أن لها حبيبايحبها أكثر من الدنيا
ولكن مطالبه كثيرة وكلها في الحب
فهو لايقدر ماخلقت له
إن همي معه ازدادقلت لها: كيف ذلك؟
أوضحي لي
فقالت :إنه يريدني أن أبيع أهلي
وأبيع حياتي من أجله ومن أجل الحب
لا استطيع أن أتخلى عن أبٍ لطالما عشت لأنسيه همه
لاأستطيع أن أُغضِب أخاً.. وهبتني أمي لمساندته
لاأستطيع أن أفعل شيئاً دون رضى من خُلِقت لسعادتهم ومساندتهم
وهو يقول لي: انسي أمرهم وتعالي معي
ألا يعلم أن المرأة خلقت لسعادة من حواليها
وليس لسعادتها قلت في نفسي: لا حظ لنا مع السعادة والراحةابنةً..
وأختاً.. وحبيبةً.. وزوجة سأقاسى ..
وعزائي الوحيد أن ربي كرّمَني وأمر أبنائي بطاعتي
وجعل الجنة تحت أقدامي
أحبك يارب.. فأنت أرحم الراحمين
بقلم / عيون فلسطين