محمد زياد
17-11-2007, 09:32 PM
الوردة البيضاء
في صباح مشرق ، تتلألأ فيه أشعة الشمس ، وتتناغم فيه زقزقة العصافير ، استيقظت وردة بيضاء تبتسم للسماء ، تتأمل في خلق الله وإبداعه ، وتنظر إلى العصافير التي تستعد للرحيل من هذه المنطقة وذلك بسبب قدوم الصيف الذي يؤلم تلك العصافير بحرارته القاسية ، فأتى عصفور إلى تلك الوردة وقال لها ، أيتها الوردة الجميلة ألا تنوين الرحيل ؟ ، وقالت ليتني أقدر ولكنني ثابتة في هذه الأرض التي تربيت فيها وشربت منها ، وعشت أجمل حياتي هنا فأنا لا أقدر أن أترك هذه الأرض لأنها موطني الأصلي ، رحلت العصافير إلى بلد آخر لكي تأخذ حريتها مودعة تلك الوردة الجميلة التي كانت تسعدهم بجمالها .
ومع بداية الصيف , بدأت معاناة الوردة وبدأ الألم يظهر عليها , لكن تلك الوردة لم تستلم وبقيت صامدة تدافع عن نفسها وتدافع عن أرضها التي تعيش بها منذ أن ترعرعت فيها , وتقاوم بكل ما لديها لكن هذه الوردة تعبت ويئست , ماتت تلك الوردة الجميلة برغم ما فعلته من أجل حياة جميلة .
ومع سنة جديدة ، وبداية فصل ربيع جديد ، عاد العصفور لكي يرى صديقته المسكينة ، لكنه لم يجدها في مكانها ، وصرخ بأعلى صوته باكياً متألماً ، لماذا لم أبقي مع صديقتي المسكينة أحميها وأساعدها على منحتها ... لماذا ؟
بقلم : محمد زياد.
في صباح مشرق ، تتلألأ فيه أشعة الشمس ، وتتناغم فيه زقزقة العصافير ، استيقظت وردة بيضاء تبتسم للسماء ، تتأمل في خلق الله وإبداعه ، وتنظر إلى العصافير التي تستعد للرحيل من هذه المنطقة وذلك بسبب قدوم الصيف الذي يؤلم تلك العصافير بحرارته القاسية ، فأتى عصفور إلى تلك الوردة وقال لها ، أيتها الوردة الجميلة ألا تنوين الرحيل ؟ ، وقالت ليتني أقدر ولكنني ثابتة في هذه الأرض التي تربيت فيها وشربت منها ، وعشت أجمل حياتي هنا فأنا لا أقدر أن أترك هذه الأرض لأنها موطني الأصلي ، رحلت العصافير إلى بلد آخر لكي تأخذ حريتها مودعة تلك الوردة الجميلة التي كانت تسعدهم بجمالها .
ومع بداية الصيف , بدأت معاناة الوردة وبدأ الألم يظهر عليها , لكن تلك الوردة لم تستلم وبقيت صامدة تدافع عن نفسها وتدافع عن أرضها التي تعيش بها منذ أن ترعرعت فيها , وتقاوم بكل ما لديها لكن هذه الوردة تعبت ويئست , ماتت تلك الوردة الجميلة برغم ما فعلته من أجل حياة جميلة .
ومع سنة جديدة ، وبداية فصل ربيع جديد ، عاد العصفور لكي يرى صديقته المسكينة ، لكنه لم يجدها في مكانها ، وصرخ بأعلى صوته باكياً متألماً ، لماذا لم أبقي مع صديقتي المسكينة أحميها وأساعدها على منحتها ... لماذا ؟
بقلم : محمد زياد.