دمعه فلسطين
04-01-2008, 11:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الضميــــــر
فــــــــــــــــــات الـاوان
********
في هدأة الدجى وفي ظلام الليل
ببساطي الوردي كالمعتاد اجوب
بين ثنايا المدينه في طرقاتها وفي ازقتها ..استقر
على شواطئ بحرها
في تجوالي ارى الناس نيام هادئة تنعم باحلامها .. وتريح اجسادها بعد عناء النهار ... ابتسم واكمل طريقي
اتوقف عند البحر... اجلس قليلا على رماله الحارة ..
اتطلع الى سمائه الداكنه المرصعة بالنجوم المتناثرة هنا وهناك والبدر يتوسطها
فما احلى الليالي القمريه
سكون عارم لا يكدره شيء الا صوت امواج البحر في مدها وجزرها تتخلل اصابع قدميّ تدغدغني وامرح معها وكدت انسى ان الوقت قد تأخر فرجعت على بساطي وانا في قمة سعادتي
وفي طريق العوده...
ارى ان صفو الليل قد تكدر
وهــناك هنــاك في البعيد
ضوء خافت وانين قد اخترق اذناي
وبفضولي العارم وانزعاجي قد تقدمت الى هناك ...
في تلك الهالة من الضوء يجلس منحني الظهر مطأطأ الرأس
ارى بريق دمعه رغم النور الخافت ...
تقدمت اكثر وطرقت باب نافذته متردده ..
قدم الي مسرعا وكانه كان ينتظرني...
حتى انه اوجز في نفسي خيفة
فسمح لي بالدخول ...
دخلت واصبحت اراه جيدا ففي كل نظرة ارقبها فيه تزداد حيرتي وتتكاثر اسئلتي لما كل هذا !!!
اراه يرتجف رغم حرارة الجو ا قترب منه واربت على كتفه فينهال باالبكاء ويزداد ارتعاشا ويشيح بوجهه عني
استدرت.. ركعت امامه.. وامسكت بيديه المرتعشه
وقد اغرورقت عيني بالبكاء لكني لم ابكي ..
ابتسمت ابتسامة الرجاء والابتهاج في نفس الوقت ..
وتجرأت على سؤاله
ما بالك ...؟؟
تنعم الناس بالراحة فما الذي يؤرقك؟؟
هدأ قليلا بعد ان تنهد وتوقف عن الارتعاش والبكاء لكنه بقي صامتا رفعت نفسي وجلست امامه على الططاولة وقلت
.. هل ستنام؟
نظر الي ثم سار مبتعدا عني نحو النافذه
تابعت خطواته وهو يجوب انتظر ان يتكلم لكنه بقي صامتا
نظرت الى الوقت وقد تاخر كثيرا فهممت بالرحيل قلت له ...
ساذهب الان وساعود غدا ..
..... لم يتحرك
وما ان ركبت بساطي الى ان شعرت به خلفي فتسمرت في مكاني فور سماعي الانين مجددا لكنه الان يتخلله النحيب
استدرت اليه وقبل ان اسال رايته يقول تركتني وحيدا!!!!
من هي!!
كانت في سقوط الثلج .تدفنني في اعماقها تخشى ان تلفحني الريح وتمرضني ..
في وسط النيران تجعلني بين احضانها وتنطلق غير مباليه بشيء تنتقل بي بين التعرجات مدمية القدمين وهي تجري باحثة عن مكان يحميني..
في وسط البحار تجعلني في مقلتيها تريني العالم باجمل معالمه وتخفيني عن كل مساوئه ...
لم اكن اريد شيئا سوى ان الهو معها وان ابقى دوما رفيقها...
وازاداد نحيبه وسكت قليلا تراجع الى الوراء وهبط على سريره منهك الحس والبدن
واردف قائلا..
في يوم قد زاد العراك واشتبك كل شيء اصبحت كفراشة عاالقة في بيت عنكبوت عالقه بين خيوطها انا خائف في جوفها وهي تصرخ من الالم وتتلوى وتحاول ان تحتفظ بي وتقول لي اصمد لا تخشى شيئا تشبتُ بها لكنـــــ.....
احتبس انفاسه فلم اعد اسمع شيئا منه
اقتربت اكثر اتفقده وكاني اراه جثة باليه ناديته فلم يسمعني اقتربت منه اكثر واذ به يكمل ما قد بدأ به
توقف قلبها ع ن الخفقان لم تعد قادره على التنفس قواها تنهار شيئا فشيئا انساب من بين ضلوعها نحو المجهول لاادري الى اين ساستقر فلم اعرف الا هي ولم يرعاني الا هي كيف لي ان اعيش بدونها
!!! كيف كيف كيف
قاطعته فقلت...
اهي حبيبه؟؟؟
قال لا
فقلت اهي ام؟
قال لا
فقلت
هل ماتت؟؟
استند الى حافة سريره ورمقني بنظرات غاضبة... واجاب
لاااا
لم تمت
ليتها ماتت
فغرت فاهي مندهشه!!!
تبكي عليها وتتمنى موتها
انه لشيءٌ عُجاب
لماذا هجرتك اذن ؟؟
قال
لا ادري
قلت
ربما اسأت لها
قال
لا وكيف لي ان افعل
قلت..
لماذا تبكيها
قال
استذكرها
قلت
ولم الذكرى الاليمة لشيء قد مضى
قال
ابكي لكي تعود الي
قلت
اين هي واعقبت قولي هل ماتت
سكت ثم اجابني انا مت قبلها
سالت
لما! انا اراك امامي لم تمت!
قال
وهل انا كسائر الانام
قلت
اجل .. لكن تك العلامات التي ترسمها على وجهك توحي بالهلاك
قلت
لم تجبني من هي
اين هي اذا لم تمت
قال وقد اعياه التعب فقدتها اخذوها مني
قلت الى اين
الى حيث لا اصل ولا استطيع العيش
سجن؟
ليته سجن
هل انتقلت الى بلدة اخرى
لم يجبني
الا يوجد اية طريقة لتصل اليها
او تتصل بها
قال
هل يستطيع بساطك الوردي ان يرسلني اليها
قلت بالطبع !!
واستدركت قائله
اذاكنت تعرف مكانها
اومأ براسه ودفن عينيه الى حيث لا ادري انتقلت به الى البساط واخذ يشق طريقه هنا وهناك
نظرت اليه فرايته يرتعش خوفا و وينظر بين الفينه والاخرى وهويجهل اين يذهب او خائف ان يذهب اليها فسالته اين اتجه قال لا ادري
قلت اذا لماذا نحن هنا
قال
لكي نبحث عنها
وهل تعتقد انها مستيقظه في هذا الوقت لتكون
قال
اجل
لم اعد اعرف ما الذي ساقوله فشعرت بانها احجيه ويجب علي حلها
ولم يكن بوسعي شيئا سوى ان ارافقه
وبعد برهة اشار باصبعه الي ويقول هي هناك
فذهبنا اليها وكنت قد هممت لان ارافقه لكنه منعني من ان اراها
فلم اشأ ان ازعجه لكني تبعته بنظراتي هناك حيث يمشي انوار مختلفه وصخب وضجيج وضحكات تتعالى قد ازعجتني اقترب هو من ذلك الجسد يتمتم بكلام بصوت لا اسمعه كنت اتحرق لان اقابلها ....
هو يرفع يديه نحوها وكانه يتوسل ويبكي لكنها قابلته ..
بصفعة قويه ...
وقالت الى متى ستلاحقني ابتعد عني فانا لم اعد كما كنت اذهب هناك من يحتاجك لا تاتي الي فقد انتهيت لقد مت لقد تهت ارجوك ابتعد واتركني فلم اعد اطيق سماعك ولن تاثر بي انفعالاتك اذهب اذهب
اراه يبتعد عنها ويقترب مني وتخطاني دون ان اشعر به او حتى يكترث هو بوجودي فقد جلس على البساط ونقلته الى بيته دون اي حراك او كلام وتركته وذهبت الى سريري لعلي انسى هذه الليلة المزعجه .. غفوت قليلا ثم عاودني القلق والاسئلة
من هما ؟؟
لماذا تعامله بهذه القسوة لما ينحني لها وقد كسرت فيه ولم ترحمه
مضيت يومي على مضض وما ان هبط الليل ..اسرعت الى بساطي لاعود وانظر في امرهما اقتربت منه اولا وكاني اراه نائما لكن قلبي لم يطمئن فطرقت بابه فلم يفتح لمحت نافذته واذ بها مفتوحه كما تركتها البارحه فتسللت منها اذ بي اراه جثة هامده لا يقوى على الحراك تصلبت قدماي
احركه لا يتحرك
اناديه لا يجيب
انفاسه اختفت جسده بارد
مات!!!
اجل
لقد وافته المنيه
لم افكر في شيء سوى انا اذهب الى فتاته المنشوده هي السبب اجل هي
فذهبت اليها طرقت بابها فتحت لي الباب وكانت كملاك لم اشهد بجمالها احد ولا لرقتها مثيل ولا حتى ابتسامتها
....لكن حزني على رفيقي
لم يعنيني ما يكمن في هذه الفتاة فكانت محمرة الوجنتين فاستنكرت عليها هذا الشعور
ودعتني الى الدخول ورحبت بي وبعد قيل سالتني عنه..
لم اجبها
ثم اخذت تسير امامي وتشد على يديها تاره وتسترخي تارة اخرى وتفرقع اصابعها
وتتبعثر كلماتها
وبعدها استرسلت بالكلام
واخذت تحدثني عن ايامها الجميله وكيف كان رفيقي يرافقها
تصفه باجمل العبارات ووتزيد من غيظي...
وشحب وجهها وقالت لكن لم استطع الحفاظ عليه
تباً لي
قد خسرته
لقد ضاع
لم اعد اقوى على الصمود
ادمتني طعناتهم
كان لا بد ان ااحتمل اكثر
هو الاغلى لدي
ليتني مت قبل ان ابيعه
بثمن بخس تركته بالعراء بعدما كان يمدني بطاقتي تجردت
تجردت من كل شي
ضعفت وكنت اظن اني ساسترده عندما يبتعدون عني
لكن
لم اعد اطيق رؤيته
لم يعد له مكان فيي
فصدري قد ضاق وينتظر لحظة القضاء
هويستحق الافضل
لم افهم الكثير من كلامها
ولكني قلت انتِ بكل ما قدمتِ له من حياة
فقد انتزعتيها باشرس ما يكون
يا لك من قاسيه
مهما تكن هي الظروف
لن يغفر لك لن يغفر لك لن يغفر لك
لقد طرق بابك الالاف المرات وانتي تصدينه رغم حاجتك اليه
في اخر محاولاته قد صفعتيه وقسوت الى انـــ....
يا لك من انسانه
انهالت بالبكاء
فلم اشعر بقلبي يرق لها
لكن تقدمت الي قالت سافعل ما يشاء
لكن اطلبي منه ان يسامحني
ساعود اليه
لن اتركه مجددا
انو لي انا
اعدك
اعدك
ارجوك
اعيديه الي
اريد ان يغفر لي
فصدرت مني قهقهه
بصوت عالي
استنكرت علي ضحكاتي وشَعَرت بالخجل وكان واضحا جليا عليها
تحسبت لله العلي العظيم وقلت لها فات الاوان
انــــ
انـــــــه..
انه قـــد...
انه قد فارق الحياة التي انتي فيها....
تجمدت الدموع في عينيها وسرت انا مبتعدة عنها فلم اعد اطيق هذا المكان ولا غدر الزمان...
ودعتها والقيت النظرة الاخيره عليها واذ بها تتلاشى
كانها هالة من الانوار حولها تضيق عليها شيئا فشئيا...
تصرخ الى ان تختفيي مع بروز الشمس
اشرقت الانوار واستفاق الانام وكل شيءٍ قد تبعثر واندثر
لملمت حاجاتي من هذا المكان وخرجت احمل اقسى الذكريات
ولا ادري ان ستكون هذه ذكرى فقط ام ساشهدها في كل الطرقات
هل عرفتم من كان ذلك الرفيق ؟
انـــــــــــه.....
الضميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر....!!
الضميــــــر
فــــــــــــــــــات الـاوان
********
في هدأة الدجى وفي ظلام الليل
ببساطي الوردي كالمعتاد اجوب
بين ثنايا المدينه في طرقاتها وفي ازقتها ..استقر
على شواطئ بحرها
في تجوالي ارى الناس نيام هادئة تنعم باحلامها .. وتريح اجسادها بعد عناء النهار ... ابتسم واكمل طريقي
اتوقف عند البحر... اجلس قليلا على رماله الحارة ..
اتطلع الى سمائه الداكنه المرصعة بالنجوم المتناثرة هنا وهناك والبدر يتوسطها
فما احلى الليالي القمريه
سكون عارم لا يكدره شيء الا صوت امواج البحر في مدها وجزرها تتخلل اصابع قدميّ تدغدغني وامرح معها وكدت انسى ان الوقت قد تأخر فرجعت على بساطي وانا في قمة سعادتي
وفي طريق العوده...
ارى ان صفو الليل قد تكدر
وهــناك هنــاك في البعيد
ضوء خافت وانين قد اخترق اذناي
وبفضولي العارم وانزعاجي قد تقدمت الى هناك ...
في تلك الهالة من الضوء يجلس منحني الظهر مطأطأ الرأس
ارى بريق دمعه رغم النور الخافت ...
تقدمت اكثر وطرقت باب نافذته متردده ..
قدم الي مسرعا وكانه كان ينتظرني...
حتى انه اوجز في نفسي خيفة
فسمح لي بالدخول ...
دخلت واصبحت اراه جيدا ففي كل نظرة ارقبها فيه تزداد حيرتي وتتكاثر اسئلتي لما كل هذا !!!
اراه يرتجف رغم حرارة الجو ا قترب منه واربت على كتفه فينهال باالبكاء ويزداد ارتعاشا ويشيح بوجهه عني
استدرت.. ركعت امامه.. وامسكت بيديه المرتعشه
وقد اغرورقت عيني بالبكاء لكني لم ابكي ..
ابتسمت ابتسامة الرجاء والابتهاج في نفس الوقت ..
وتجرأت على سؤاله
ما بالك ...؟؟
تنعم الناس بالراحة فما الذي يؤرقك؟؟
هدأ قليلا بعد ان تنهد وتوقف عن الارتعاش والبكاء لكنه بقي صامتا رفعت نفسي وجلست امامه على الططاولة وقلت
.. هل ستنام؟
نظر الي ثم سار مبتعدا عني نحو النافذه
تابعت خطواته وهو يجوب انتظر ان يتكلم لكنه بقي صامتا
نظرت الى الوقت وقد تاخر كثيرا فهممت بالرحيل قلت له ...
ساذهب الان وساعود غدا ..
..... لم يتحرك
وما ان ركبت بساطي الى ان شعرت به خلفي فتسمرت في مكاني فور سماعي الانين مجددا لكنه الان يتخلله النحيب
استدرت اليه وقبل ان اسال رايته يقول تركتني وحيدا!!!!
من هي!!
كانت في سقوط الثلج .تدفنني في اعماقها تخشى ان تلفحني الريح وتمرضني ..
في وسط النيران تجعلني بين احضانها وتنطلق غير مباليه بشيء تنتقل بي بين التعرجات مدمية القدمين وهي تجري باحثة عن مكان يحميني..
في وسط البحار تجعلني في مقلتيها تريني العالم باجمل معالمه وتخفيني عن كل مساوئه ...
لم اكن اريد شيئا سوى ان الهو معها وان ابقى دوما رفيقها...
وازاداد نحيبه وسكت قليلا تراجع الى الوراء وهبط على سريره منهك الحس والبدن
واردف قائلا..
في يوم قد زاد العراك واشتبك كل شيء اصبحت كفراشة عاالقة في بيت عنكبوت عالقه بين خيوطها انا خائف في جوفها وهي تصرخ من الالم وتتلوى وتحاول ان تحتفظ بي وتقول لي اصمد لا تخشى شيئا تشبتُ بها لكنـــــ.....
احتبس انفاسه فلم اعد اسمع شيئا منه
اقتربت اكثر اتفقده وكاني اراه جثة باليه ناديته فلم يسمعني اقتربت منه اكثر واذ به يكمل ما قد بدأ به
توقف قلبها ع ن الخفقان لم تعد قادره على التنفس قواها تنهار شيئا فشيئا انساب من بين ضلوعها نحو المجهول لاادري الى اين ساستقر فلم اعرف الا هي ولم يرعاني الا هي كيف لي ان اعيش بدونها
!!! كيف كيف كيف
قاطعته فقلت...
اهي حبيبه؟؟؟
قال لا
فقلت اهي ام؟
قال لا
فقلت
هل ماتت؟؟
استند الى حافة سريره ورمقني بنظرات غاضبة... واجاب
لاااا
لم تمت
ليتها ماتت
فغرت فاهي مندهشه!!!
تبكي عليها وتتمنى موتها
انه لشيءٌ عُجاب
لماذا هجرتك اذن ؟؟
قال
لا ادري
قلت
ربما اسأت لها
قال
لا وكيف لي ان افعل
قلت..
لماذا تبكيها
قال
استذكرها
قلت
ولم الذكرى الاليمة لشيء قد مضى
قال
ابكي لكي تعود الي
قلت
اين هي واعقبت قولي هل ماتت
سكت ثم اجابني انا مت قبلها
سالت
لما! انا اراك امامي لم تمت!
قال
وهل انا كسائر الانام
قلت
اجل .. لكن تك العلامات التي ترسمها على وجهك توحي بالهلاك
قلت
لم تجبني من هي
اين هي اذا لم تمت
قال وقد اعياه التعب فقدتها اخذوها مني
قلت الى اين
الى حيث لا اصل ولا استطيع العيش
سجن؟
ليته سجن
هل انتقلت الى بلدة اخرى
لم يجبني
الا يوجد اية طريقة لتصل اليها
او تتصل بها
قال
هل يستطيع بساطك الوردي ان يرسلني اليها
قلت بالطبع !!
واستدركت قائله
اذاكنت تعرف مكانها
اومأ براسه ودفن عينيه الى حيث لا ادري انتقلت به الى البساط واخذ يشق طريقه هنا وهناك
نظرت اليه فرايته يرتعش خوفا و وينظر بين الفينه والاخرى وهويجهل اين يذهب او خائف ان يذهب اليها فسالته اين اتجه قال لا ادري
قلت اذا لماذا نحن هنا
قال
لكي نبحث عنها
وهل تعتقد انها مستيقظه في هذا الوقت لتكون
قال
اجل
لم اعد اعرف ما الذي ساقوله فشعرت بانها احجيه ويجب علي حلها
ولم يكن بوسعي شيئا سوى ان ارافقه
وبعد برهة اشار باصبعه الي ويقول هي هناك
فذهبنا اليها وكنت قد هممت لان ارافقه لكنه منعني من ان اراها
فلم اشأ ان ازعجه لكني تبعته بنظراتي هناك حيث يمشي انوار مختلفه وصخب وضجيج وضحكات تتعالى قد ازعجتني اقترب هو من ذلك الجسد يتمتم بكلام بصوت لا اسمعه كنت اتحرق لان اقابلها ....
هو يرفع يديه نحوها وكانه يتوسل ويبكي لكنها قابلته ..
بصفعة قويه ...
وقالت الى متى ستلاحقني ابتعد عني فانا لم اعد كما كنت اذهب هناك من يحتاجك لا تاتي الي فقد انتهيت لقد مت لقد تهت ارجوك ابتعد واتركني فلم اعد اطيق سماعك ولن تاثر بي انفعالاتك اذهب اذهب
اراه يبتعد عنها ويقترب مني وتخطاني دون ان اشعر به او حتى يكترث هو بوجودي فقد جلس على البساط ونقلته الى بيته دون اي حراك او كلام وتركته وذهبت الى سريري لعلي انسى هذه الليلة المزعجه .. غفوت قليلا ثم عاودني القلق والاسئلة
من هما ؟؟
لماذا تعامله بهذه القسوة لما ينحني لها وقد كسرت فيه ولم ترحمه
مضيت يومي على مضض وما ان هبط الليل ..اسرعت الى بساطي لاعود وانظر في امرهما اقتربت منه اولا وكاني اراه نائما لكن قلبي لم يطمئن فطرقت بابه فلم يفتح لمحت نافذته واذ بها مفتوحه كما تركتها البارحه فتسللت منها اذ بي اراه جثة هامده لا يقوى على الحراك تصلبت قدماي
احركه لا يتحرك
اناديه لا يجيب
انفاسه اختفت جسده بارد
مات!!!
اجل
لقد وافته المنيه
لم افكر في شيء سوى انا اذهب الى فتاته المنشوده هي السبب اجل هي
فذهبت اليها طرقت بابها فتحت لي الباب وكانت كملاك لم اشهد بجمالها احد ولا لرقتها مثيل ولا حتى ابتسامتها
....لكن حزني على رفيقي
لم يعنيني ما يكمن في هذه الفتاة فكانت محمرة الوجنتين فاستنكرت عليها هذا الشعور
ودعتني الى الدخول ورحبت بي وبعد قيل سالتني عنه..
لم اجبها
ثم اخذت تسير امامي وتشد على يديها تاره وتسترخي تارة اخرى وتفرقع اصابعها
وتتبعثر كلماتها
وبعدها استرسلت بالكلام
واخذت تحدثني عن ايامها الجميله وكيف كان رفيقي يرافقها
تصفه باجمل العبارات ووتزيد من غيظي...
وشحب وجهها وقالت لكن لم استطع الحفاظ عليه
تباً لي
قد خسرته
لقد ضاع
لم اعد اقوى على الصمود
ادمتني طعناتهم
كان لا بد ان ااحتمل اكثر
هو الاغلى لدي
ليتني مت قبل ان ابيعه
بثمن بخس تركته بالعراء بعدما كان يمدني بطاقتي تجردت
تجردت من كل شي
ضعفت وكنت اظن اني ساسترده عندما يبتعدون عني
لكن
لم اعد اطيق رؤيته
لم يعد له مكان فيي
فصدري قد ضاق وينتظر لحظة القضاء
هويستحق الافضل
لم افهم الكثير من كلامها
ولكني قلت انتِ بكل ما قدمتِ له من حياة
فقد انتزعتيها باشرس ما يكون
يا لك من قاسيه
مهما تكن هي الظروف
لن يغفر لك لن يغفر لك لن يغفر لك
لقد طرق بابك الالاف المرات وانتي تصدينه رغم حاجتك اليه
في اخر محاولاته قد صفعتيه وقسوت الى انـــ....
يا لك من انسانه
انهالت بالبكاء
فلم اشعر بقلبي يرق لها
لكن تقدمت الي قالت سافعل ما يشاء
لكن اطلبي منه ان يسامحني
ساعود اليه
لن اتركه مجددا
انو لي انا
اعدك
اعدك
ارجوك
اعيديه الي
اريد ان يغفر لي
فصدرت مني قهقهه
بصوت عالي
استنكرت علي ضحكاتي وشَعَرت بالخجل وكان واضحا جليا عليها
تحسبت لله العلي العظيم وقلت لها فات الاوان
انــــ
انـــــــه..
انه قـــد...
انه قد فارق الحياة التي انتي فيها....
تجمدت الدموع في عينيها وسرت انا مبتعدة عنها فلم اعد اطيق هذا المكان ولا غدر الزمان...
ودعتها والقيت النظرة الاخيره عليها واذ بها تتلاشى
كانها هالة من الانوار حولها تضيق عليها شيئا فشئيا...
تصرخ الى ان تختفيي مع بروز الشمس
اشرقت الانوار واستفاق الانام وكل شيءٍ قد تبعثر واندثر
لملمت حاجاتي من هذا المكان وخرجت احمل اقسى الذكريات
ولا ادري ان ستكون هذه ذكرى فقط ام ساشهدها في كل الطرقات
هل عرفتم من كان ذلك الرفيق ؟
انـــــــــــه.....
الضميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر....!!