فلسطينى أنا
06-01-2008, 02:37 AM
إن قضية فلسطين ليست مجرد قضية أرض محتلة نبحث لها عن وسيلة للتحرير ...
القضية أعمق من ذلك ..
وحتى ندرك أبعاد هذه القضية لابد لنا من الرجوع للأصل ..
إنها قضية صراع بين الحق والباطل ..
قدر لفلسطين أن تكون طرفا في هذا الصراع الذي يقوم على أساس عقائدي ديني ..
لذلك ..
فإن كل مسلم في أنحاء الأرض معني بهذا الصراع ... لأن فلسطين ليست ملكا للفلسطينيين وحدهم .. بل هي ملك للكل مسلم يشهد إلا إله إلا الله ...
ففلسطين تمثل للمسلمين جميعا عمقا تاريخيا وتراثا وحضارة ودينا ومقدسات ..
يقول تعالى : (( سبحان الذي أسرى بعباده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله )) ...
فبركة الأقصى تعم ولا تخص ... لأن المولى عز وجل قد بارك ( حوله ) ..وهذه الكلمة فيها من الدلالات ما يشير إلى ضرورة أن ترتبط القلوب والأفئدة وتهوي إلى الأقصا ليكون لها مصير مشترك .. وهذا الأمر ليس متعلقا بمن هم في أرض الرباط فحسب .. بل كل من هم حوله في أرجاء الأرض من المسلمين ...
قيل أن يهوديا طلب من أحد الفلسطينيين الشيوخ أن يبيعه أرضه .. فوافق الرجل على شرط واحد أن يأتي اليهودي بورقة موقعة من كل مسلم على أرجاء الأرض يتنازل كل منهم فيها عن نصيبه من فلسطين ...
نعم .. ينبغي أن ندرك هذه الحقيقة .. أن فلسطين ملك لجميع المسلمين ... والأقصا ملك لجميع المسلمين .. لأن الله تعالى بارك حوله إلى يوم الدين .. بينما نجد أن المسجدالحرام على سبيل المثال قال فيه عز وجل : (( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا )) فبركة المسجد الحرام تخص ولا تعم .. أي أنه مبارك في ذاته وليس حوله .. وليس معنى ذلك أن المسجد الأقصى أفضل منه .. كلا .. لكن كما قلت يشير ذلك إلى أن الأقصى يمثل نواة كرامة ومحبة وشرف للمسلمين جميعا في أصقاع الأرض .. ومتى انتهكت حرمته فقد انتهكت حرمة وكرامة جميع المسلمين ..
.....
وينبغي ألا نلتفت إلى الأصوات النشاز التي تساوم بالقضية وتخضعها للأخذ والرد ... فهذه الأصوات لا تمثل فلسطين ولا تنتمي للقضية وإن كانت قريبة من الأقصى ... فمن يمثل القضية هو ابن القضية الذي يعيش من أجلها ويضحى بحياته من أجلها .. ولا يساوم أو يهادن أو يركع أو ينكسر ...
ابن القضية هو من لا يعترف ولا يقر بغاصب محتل مجرم اغتصب الأرض وعاث فيها الفساد ...
ابن القضية هو من يضرب أروع الأمثلة في ميادين البطولة والفداء والتضحيات .. وليس بالكلام والشعارات والمفاوضات التي تبيع عرق المجاهدين ودماءهم ...
وستظل فلسطين شامخة عزيزة ..
وستبقى بإذن الله تعالى راية عز وفخار ..
وسيظل الشعب الفلسطيني صاحب الإرادةالتي لا تنكسر والعزم الذي لا يلين ...
القضية أعمق من ذلك ..
وحتى ندرك أبعاد هذه القضية لابد لنا من الرجوع للأصل ..
إنها قضية صراع بين الحق والباطل ..
قدر لفلسطين أن تكون طرفا في هذا الصراع الذي يقوم على أساس عقائدي ديني ..
لذلك ..
فإن كل مسلم في أنحاء الأرض معني بهذا الصراع ... لأن فلسطين ليست ملكا للفلسطينيين وحدهم .. بل هي ملك للكل مسلم يشهد إلا إله إلا الله ...
ففلسطين تمثل للمسلمين جميعا عمقا تاريخيا وتراثا وحضارة ودينا ومقدسات ..
يقول تعالى : (( سبحان الذي أسرى بعباده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله )) ...
فبركة الأقصى تعم ولا تخص ... لأن المولى عز وجل قد بارك ( حوله ) ..وهذه الكلمة فيها من الدلالات ما يشير إلى ضرورة أن ترتبط القلوب والأفئدة وتهوي إلى الأقصا ليكون لها مصير مشترك .. وهذا الأمر ليس متعلقا بمن هم في أرض الرباط فحسب .. بل كل من هم حوله في أرجاء الأرض من المسلمين ...
قيل أن يهوديا طلب من أحد الفلسطينيين الشيوخ أن يبيعه أرضه .. فوافق الرجل على شرط واحد أن يأتي اليهودي بورقة موقعة من كل مسلم على أرجاء الأرض يتنازل كل منهم فيها عن نصيبه من فلسطين ...
نعم .. ينبغي أن ندرك هذه الحقيقة .. أن فلسطين ملك لجميع المسلمين ... والأقصا ملك لجميع المسلمين .. لأن الله تعالى بارك حوله إلى يوم الدين .. بينما نجد أن المسجدالحرام على سبيل المثال قال فيه عز وجل : (( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا )) فبركة المسجد الحرام تخص ولا تعم .. أي أنه مبارك في ذاته وليس حوله .. وليس معنى ذلك أن المسجد الأقصى أفضل منه .. كلا .. لكن كما قلت يشير ذلك إلى أن الأقصى يمثل نواة كرامة ومحبة وشرف للمسلمين جميعا في أصقاع الأرض .. ومتى انتهكت حرمته فقد انتهكت حرمة وكرامة جميع المسلمين ..
.....
وينبغي ألا نلتفت إلى الأصوات النشاز التي تساوم بالقضية وتخضعها للأخذ والرد ... فهذه الأصوات لا تمثل فلسطين ولا تنتمي للقضية وإن كانت قريبة من الأقصى ... فمن يمثل القضية هو ابن القضية الذي يعيش من أجلها ويضحى بحياته من أجلها .. ولا يساوم أو يهادن أو يركع أو ينكسر ...
ابن القضية هو من لا يعترف ولا يقر بغاصب محتل مجرم اغتصب الأرض وعاث فيها الفساد ...
ابن القضية هو من يضرب أروع الأمثلة في ميادين البطولة والفداء والتضحيات .. وليس بالكلام والشعارات والمفاوضات التي تبيع عرق المجاهدين ودماءهم ...
وستظل فلسطين شامخة عزيزة ..
وستبقى بإذن الله تعالى راية عز وفخار ..
وسيظل الشعب الفلسطيني صاحب الإرادةالتي لا تنكسر والعزم الذي لا يلين ...