sharaf&af
07-01-2008, 11:52 AM
أعتذر عن تقصيري ولكن هنالك أمور وظروف تمنع الإنسان
من التواجد بجانب من يقدر ويحترم كتبت بعض من الكلمات أتمنى أن تنال إعجابكم
كثير من الأحيان نتعرض لمواقف تألمنا وتأخذ من سعادتنا الجزء الكبير ، وهذه المواقف
قد تأتي باستئذان (نحن نسمح للألم أن يأتي )، وقد تأتي بدون استئذان كضيف ثقيل
على الإنسان لا يستطيع أن يجبرها بعدم المرور عليه ،فترتبط معه وتقلب نفسيته رأسا على عقب فتحوله إلى شخص مختلف عما كان عليه لفترة من الزمن .
ولكن لأنه يملك عقلاً وقلباً يحاولان بكل قوة أن يخرجاه بأي طريقة من دائرة الألم ليعود شخصاً مثالياً ، محبوباً من قبل الجميع ، اجتماعياً غير منغلق على نفسه.
فالعقل يحاول أن يتدارك الأمور السابقة واللاحقة وأن يبحث عن كل ذرة سعادة كان
يعيشها صاحبه ليعطيه الأمل الذي أخفاه نهائياً بسبب آلامـــــه ويجعله يتفكر ويطلق على نفسه بعض التساؤلات التي تحتاج إلى إجابة وهي :
- لــمَ الحزن الدائــم ؟
- لــمَ لا أعيش حياتي وأمضي قدمــاً ؟
- لــمَ أبكي على أطلال أناس لا يستحقون ذرف دمعي ؟
- لــمَ أغفـــو والدمع لا يفارق مقلتيّ ؟
- لــمَ..... لــمَ ..... ؟
ولا ننسى قلبه الذي له دور كبير في إخراجه من دائرة الألم حيث يحاول جاهداً كالعقل يبحث عن كل مشاعر حب وحنان في صاحبه ويحاورها من أجلـــه :
- ألا يكيفيكِ الوقت لتنسى ؟
- ألا تفرح قليلاً عند مرور أناس يحاولون إدخالك في دائرة الحياة والخروج من زوبعة
الألم ؟
إلى أن يجد صاحبها الإجابة التي يجب أن تكون في قرارة نفسه وهي :
" سأعيش بالرغم من وجود الألم ليس من أجلي ولكن من أجل أناس يشتاقون لابتسامتي ومحبتي لهم نعم سأمضي قدمــاً في حياتي "
رائع عندما يمتلك الإنسان عقلاً حكيماً وقلباً مرهف متسامح لا يعرفا القسوة في أحكامهما هنيئاً لمن يملكهما .
من التواجد بجانب من يقدر ويحترم كتبت بعض من الكلمات أتمنى أن تنال إعجابكم
كثير من الأحيان نتعرض لمواقف تألمنا وتأخذ من سعادتنا الجزء الكبير ، وهذه المواقف
قد تأتي باستئذان (نحن نسمح للألم أن يأتي )، وقد تأتي بدون استئذان كضيف ثقيل
على الإنسان لا يستطيع أن يجبرها بعدم المرور عليه ،فترتبط معه وتقلب نفسيته رأسا على عقب فتحوله إلى شخص مختلف عما كان عليه لفترة من الزمن .
ولكن لأنه يملك عقلاً وقلباً يحاولان بكل قوة أن يخرجاه بأي طريقة من دائرة الألم ليعود شخصاً مثالياً ، محبوباً من قبل الجميع ، اجتماعياً غير منغلق على نفسه.
فالعقل يحاول أن يتدارك الأمور السابقة واللاحقة وأن يبحث عن كل ذرة سعادة كان
يعيشها صاحبه ليعطيه الأمل الذي أخفاه نهائياً بسبب آلامـــــه ويجعله يتفكر ويطلق على نفسه بعض التساؤلات التي تحتاج إلى إجابة وهي :
- لــمَ الحزن الدائــم ؟
- لــمَ لا أعيش حياتي وأمضي قدمــاً ؟
- لــمَ أبكي على أطلال أناس لا يستحقون ذرف دمعي ؟
- لــمَ أغفـــو والدمع لا يفارق مقلتيّ ؟
- لــمَ..... لــمَ ..... ؟
ولا ننسى قلبه الذي له دور كبير في إخراجه من دائرة الألم حيث يحاول جاهداً كالعقل يبحث عن كل مشاعر حب وحنان في صاحبه ويحاورها من أجلـــه :
- ألا يكيفيكِ الوقت لتنسى ؟
- ألا تفرح قليلاً عند مرور أناس يحاولون إدخالك في دائرة الحياة والخروج من زوبعة
الألم ؟
إلى أن يجد صاحبها الإجابة التي يجب أن تكون في قرارة نفسه وهي :
" سأعيش بالرغم من وجود الألم ليس من أجلي ولكن من أجل أناس يشتاقون لابتسامتي ومحبتي لهم نعم سأمضي قدمــاً في حياتي "
رائع عندما يمتلك الإنسان عقلاً حكيماً وقلباً مرهف متسامح لا يعرفا القسوة في أحكامهما هنيئاً لمن يملكهما .