الزعيم
08-01-2008, 12:40 AM
الغارات الوهمية تعود من جديد من طائرات الf16
بطائرات الـ«اف 16» الاسرائيلية المقاتلة، تنفذ غارة جوية وهمية في سماء المنطقة، فتحدث أصوات انفجارات مزلزلة أدت بسرعة الى تحطم زجاج نوافذ التي تسبب الخوف والهلع والضرر النفسي والدمار في بعض البيوت
وتصدر وزارة الصحة الفلسطينية البيانات المتتالية حول التأثير بالغ الخطورة لهذه الغارات على الاوضاع النفسية للفلسطينيين في القطاع، وسيما الاطفال، وتطالب العالم بالتدخل لدى اسرائيل لاجبارها على وقف ممارسة هذا الأسلوب الذي يمثل اقسى وسائل العقوبات الجماعية التي يمكن أن تمارسها دولة احتلال ضد شعب أعزل.
والى جانب كل ذلك، فإن الغارات الوهمية تؤدي الى إحداث تشققات في جدران الكثير من المنازل والمؤسسات في القطاع وتحطم زجاج نوافذها، وقد أصبح بعض البنايات غير مناسب للسكن بسبب ما لحق بها من ضرر بفعل الغارات الوهمية.
يذكر أن الأمم المتحدة تدخلت قبل لدى اسرائيل في العام الماضي، من اجل وقف الغارات الوهمية التي لها مفعول التفجيرات الضخمة، لما لها من تأثير سليب على الاطفال بشكل خاص. وتوقفت اسرائيل عن هذه الغارات لكنها عادت اليها مجددا بعد اسر احد جنودها في عملية ضد قاعدة عسكرية قبل اسبوع. وتحاول اسرائيل من خلال هذه الغارات، اضافة الى القصف المدفعي والتلويح بإعادة احتلال بعض اجزاء غزةإ للتأثير على معنويات الفلسطينيية، وكذلك خاطفي الجندي لإجبارهم على إطلاق سراحه.
بطائرات الـ«اف 16» الاسرائيلية المقاتلة، تنفذ غارة جوية وهمية في سماء المنطقة، فتحدث أصوات انفجارات مزلزلة أدت بسرعة الى تحطم زجاج نوافذ التي تسبب الخوف والهلع والضرر النفسي والدمار في بعض البيوت
وتصدر وزارة الصحة الفلسطينية البيانات المتتالية حول التأثير بالغ الخطورة لهذه الغارات على الاوضاع النفسية للفلسطينيين في القطاع، وسيما الاطفال، وتطالب العالم بالتدخل لدى اسرائيل لاجبارها على وقف ممارسة هذا الأسلوب الذي يمثل اقسى وسائل العقوبات الجماعية التي يمكن أن تمارسها دولة احتلال ضد شعب أعزل.
والى جانب كل ذلك، فإن الغارات الوهمية تؤدي الى إحداث تشققات في جدران الكثير من المنازل والمؤسسات في القطاع وتحطم زجاج نوافذها، وقد أصبح بعض البنايات غير مناسب للسكن بسبب ما لحق بها من ضرر بفعل الغارات الوهمية.
يذكر أن الأمم المتحدة تدخلت قبل لدى اسرائيل في العام الماضي، من اجل وقف الغارات الوهمية التي لها مفعول التفجيرات الضخمة، لما لها من تأثير سليب على الاطفال بشكل خاص. وتوقفت اسرائيل عن هذه الغارات لكنها عادت اليها مجددا بعد اسر احد جنودها في عملية ضد قاعدة عسكرية قبل اسبوع. وتحاول اسرائيل من خلال هذه الغارات، اضافة الى القصف المدفعي والتلويح بإعادة احتلال بعض اجزاء غزةإ للتأثير على معنويات الفلسطينيية، وكذلك خاطفي الجندي لإجبارهم على إطلاق سراحه.