فلسطينى أنا
09-01-2008, 01:15 AM
اسمحوا لي أن أروي لكم قصة رجل من زمن صلاح الدين .اسمحوا لي أن أروي لكم قصة
مجاهد من باب المغاربة إلى تلمسان التي يرقد فيها .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
انه سيدي بومدين شعيب الغوث دفن ذراعه بعد معركة ضد الصليبين في القدس الشريف وعاد إلى تلمسان أين توفي ودفن فيها سنة 573هـ الموافق لسنة 1177م .ولد في اشبيلية بالأندلس سنة 492 الموافق لـ1098م .ذهب إلى فاس وتعلم فيها على يد كبار المشايخ أين تفقه هناك توجه إلى المشرق العربي حيث التقى بالشيخ عبد القادر الجيلالي في الحج وصحبه وقرأ عليه الحديث .مسيرة الشيخ سيدي بومدين كانت مسارا من الجهاد ضد الحملات الصليبية وبعدها كان مسارا ضد الجهل الذي كان يعم الكثير من أقطار العالم الإسلامي كان له اتباع كثر وهو ما أقلق سلطان تلمسان في ذلك الوقت فبعث ليختبر نيته فقام سيدي بومدين بتلبية الدعوة برغم أن أصحابه طلبوا منه عدم الذهاب وفي منطقة العباد وهي هضبة تطل على مدينة تلمسان وافته المنية فدفن بمنطقو تطل على أعرق مدن المغرب العربي وتسمى تلك المنطقة اليوم سيدي بومدين بتلمسان لكن ماحكاية باب المغاربة ؟
باب المغاربة وحارة المغاربة تحديدا ترك بها سيدي بومدين أملاكا وأراضي شاسعة وتسجل كتب التاريخ أن حفيده الشيخ أبو مدين بن شعيب بنصالح بن محمد حول تلك الأملاك بحارة المغاربة إلى وقف في 29 رمضان سنة 720هـ الموافق لـ 3نوفمبر 1320م والمسجل في المحكمة الشرعية وقفا تحت رقم 194 الصفحة رقم 365
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لفائدة الحجاج من المغرب العربي ويتكون الوقف من 15 ألف هكتار قرية عين كرم وأراضيها التابعة لها ومباني في القدس الشريف مجاورة للمسجد الشريف وحائط المغربة الذي يدعي اليهود أنه حائط المبكى وهي أراضي كانت ملكا لسيدي بومدين ويذكر صاحب كتاب حكم سيدي بومدين في الصفحة الثالثة أن لجنة من تلمسان تأسست يوم 17 ماي 1952 وكان يرأسها العشعاشي محمد وهو من العائلات التلمسانية العريقة المعروفة بتاريخها في المجال الخيري والدعوي وذلك للحفاظ على وقف سيدي بومدين هذه قصة رجل من زمن صلاح الدين قطع الصليبين ذراعه فدفنها في القدس الشريف وتوفي في تلمسان تاركا وراءه حارة هي اليوم مثار الجدل .فهل نسير على خطى السلف أم نظل على غفلتنا ؟
مجاهد من باب المغاربة إلى تلمسان التي يرقد فيها .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
انه سيدي بومدين شعيب الغوث دفن ذراعه بعد معركة ضد الصليبين في القدس الشريف وعاد إلى تلمسان أين توفي ودفن فيها سنة 573هـ الموافق لسنة 1177م .ولد في اشبيلية بالأندلس سنة 492 الموافق لـ1098م .ذهب إلى فاس وتعلم فيها على يد كبار المشايخ أين تفقه هناك توجه إلى المشرق العربي حيث التقى بالشيخ عبد القادر الجيلالي في الحج وصحبه وقرأ عليه الحديث .مسيرة الشيخ سيدي بومدين كانت مسارا من الجهاد ضد الحملات الصليبية وبعدها كان مسارا ضد الجهل الذي كان يعم الكثير من أقطار العالم الإسلامي كان له اتباع كثر وهو ما أقلق سلطان تلمسان في ذلك الوقت فبعث ليختبر نيته فقام سيدي بومدين بتلبية الدعوة برغم أن أصحابه طلبوا منه عدم الذهاب وفي منطقة العباد وهي هضبة تطل على مدينة تلمسان وافته المنية فدفن بمنطقو تطل على أعرق مدن المغرب العربي وتسمى تلك المنطقة اليوم سيدي بومدين بتلمسان لكن ماحكاية باب المغاربة ؟
باب المغاربة وحارة المغاربة تحديدا ترك بها سيدي بومدين أملاكا وأراضي شاسعة وتسجل كتب التاريخ أن حفيده الشيخ أبو مدين بن شعيب بنصالح بن محمد حول تلك الأملاك بحارة المغاربة إلى وقف في 29 رمضان سنة 720هـ الموافق لـ 3نوفمبر 1320م والمسجل في المحكمة الشرعية وقفا تحت رقم 194 الصفحة رقم 365
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لفائدة الحجاج من المغرب العربي ويتكون الوقف من 15 ألف هكتار قرية عين كرم وأراضيها التابعة لها ومباني في القدس الشريف مجاورة للمسجد الشريف وحائط المغربة الذي يدعي اليهود أنه حائط المبكى وهي أراضي كانت ملكا لسيدي بومدين ويذكر صاحب كتاب حكم سيدي بومدين في الصفحة الثالثة أن لجنة من تلمسان تأسست يوم 17 ماي 1952 وكان يرأسها العشعاشي محمد وهو من العائلات التلمسانية العريقة المعروفة بتاريخها في المجال الخيري والدعوي وذلك للحفاظ على وقف سيدي بومدين هذه قصة رجل من زمن صلاح الدين قطع الصليبين ذراعه فدفنها في القدس الشريف وتوفي في تلمسان تاركا وراءه حارة هي اليوم مثار الجدل .فهل نسير على خطى السلف أم نظل على غفلتنا ؟