دمعه فلسطين
12-01-2008, 11:16 AM
من يجفف دموعه
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
لا أُلام عندما يسقط دمعي
قد رأيت اليوم ماهال كياني
كنت في المشفى صباحا قد رأيته
ساقطا فوق الرصيف رجل في التسعين عمرا
آه ماأقسى السنين
حوله من يسعى لحمله كانت الرجلان لا تقوى الوقوف
منظر بالفعل قد آلمني
من معك أيها الشيخ ؟من جاء بك ؟ قال لي السائق : هذا أنا
اخذ السائق علبة علبة في الأرض قد سقطت (ذاك الدواء)
أيها السائق أخبرني أين ابناء العجوز ؟:confused:
قال في البيت قلت ياهذا أعطني رقما لعلي أعلمهم عن حال العجوز
وأخذت الرقم من أنت ياأخت ؟ إن أباك اليوم سقط أين انتم عنه ياأختي حرام تركه ذاك العجوز
ردت البنت وقد أيقظتها من نومها هاه هذا العجوز إنه والدي
قلت إتقوا الله به كدت أبكي مرة أخرى ماهذا الجفاء؟!:confused:
رجل في التسعين يترك تحت رحمة سائق!
أين ابناءه؟ اين هم عنه ؟:confused:
كم كان هذا الشخص يحنو بكم ُ عندما كنتم صغار هل جزاه الان أن يترك أن تنسى كل تلك الرحمة التي أعطاكمُ
ياإلهي لا تذرني مثله ذاك الفقير
ياألهي الرحمة بي وبه عندما أكبر مثله
أصلح الأبناء ربي لا تذرني مثله
يارب
أيها الأحبه اكتبوا رأيكم بما سمعتم وأسمعوا أبناء الأمه
.
.
.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
لا أُلام عندما يسقط دمعي
قد رأيت اليوم ماهال كياني
كنت في المشفى صباحا قد رأيته
ساقطا فوق الرصيف رجل في التسعين عمرا
آه ماأقسى السنين
حوله من يسعى لحمله كانت الرجلان لا تقوى الوقوف
منظر بالفعل قد آلمني
من معك أيها الشيخ ؟من جاء بك ؟ قال لي السائق : هذا أنا
اخذ السائق علبة علبة في الأرض قد سقطت (ذاك الدواء)
أيها السائق أخبرني أين ابناء العجوز ؟:confused:
قال في البيت قلت ياهذا أعطني رقما لعلي أعلمهم عن حال العجوز
وأخذت الرقم من أنت ياأخت ؟ إن أباك اليوم سقط أين انتم عنه ياأختي حرام تركه ذاك العجوز
ردت البنت وقد أيقظتها من نومها هاه هذا العجوز إنه والدي
قلت إتقوا الله به كدت أبكي مرة أخرى ماهذا الجفاء؟!:confused:
رجل في التسعين يترك تحت رحمة سائق!
أين ابناءه؟ اين هم عنه ؟:confused:
كم كان هذا الشخص يحنو بكم ُ عندما كنتم صغار هل جزاه الان أن يترك أن تنسى كل تلك الرحمة التي أعطاكمُ
ياإلهي لا تذرني مثله ذاك الفقير
ياألهي الرحمة بي وبه عندما أكبر مثله
أصلح الأبناء ربي لا تذرني مثله
يارب
أيها الأحبه اكتبوا رأيكم بما سمعتم وأسمعوا أبناء الأمه
.
.
.