المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوعات قيمة عن الأسلحة البيولوجية و الكيميائية و النووية.. أرجو أن تحوز اعجابكم


abed20007
27-07-2009, 04:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


الموضوع الاول


السلاح نووي


السلاح النووي عبارة عن سلاح ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]³Ù„اح) يعتمد في قوته التدميرية على عملية الإنشطار النووي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]¥Ù†Ø´Ø·Ø§Ø±_نووي)؛ ونتيجة لعملية الإنشطار هذه تكون قوة انفجار قنبلة نووية صغيرة أكبر بكثير من قوة انفجار أضخم القنابل التقليدية حيث أن بإمكان قنبلة نووية واحدة تدمير أو إلحاق أضرار فادحة بمدينة بكاملها.


مقدمة


لقد ظل الاعتقاد السائد بين علماء الفيزياء والكيمياء حتى القرن التاسع عشر أن ذرات المادة لا يمكن فصلها أو شطرها إلى جسيمات أصغر. وبعد أشهر قليلة من اكتشاف رونتجن William Rontgen للأشعة السينية X ، في نوفمبر عام 1895. وفي بداية عام 1896، اكتشف العالم هنري بيكريل Henri Becquerel الإشعاع الطبيعي عندما أحس بطاقة الأشعة غير المرئية تنبعث بصفة مستمرة من المعادن التي تحتوى على عنصر اليورانيوم.
ولمعرفة الفرق بين المتفجرات التقليدية (غير النووية) وبين المتفجرات النووية. يجب أن نعرف أن المواد تتكون من ذرات كل ذرة يوجد في وسطها منطقة صغيرة جداً وكثيفة موجبة الشحنة تسمى النواة. تحتوي النواة على بروتونات موجبة الشحنة، ونيوترونات متعادلة الشحنة. وتحيط بالنواة إلكترونات، تشغل حيزاً كبيراً مقارنة بالنواة، في مستويات مختلفة من الطاقة. تتحرك الإلكترونات بسرعة كبيرة جداً وهي جسيمات سالبة الشحنة كتلة كل منها تساوي 9 × 10 -28 وحدة كتلة ذرية (و ك ذ). ويكون عدد الإلكترونات في أي ذرة من ذرات العناصر مساوياً لعدد بروتوناتها وبذلك تكون الذرة متعادلة كهربائياً. وللبروتونات كتلة مساوية لكتلة النيوترونات وكل منهما تساوي تقريباً وحدة كتلة ذرية واحدة وأي منهما أكبر من كتلة الإلكترون بـ 1836 مرة، لذلك فإن النواة تشكل أكثر من 99.9 % من كتلة الذرة. يكون الفرق بين ذرات عنصر ما وذرات عنصر آخر بعدد البروتونات (أو عدد الإلكترونات) التي تحتويها كل ذرة. أما عدد النيوترونات فيمكن أن يختلف حتى في ذرات العنصر الواحد ويشكل ما يعرف بنظائر العنصر. حيث تسمي ذرات العنصر الواحد التي تختلف في عدد النيوترونات بالنظائر Isotopes. ويطلق على عدد البروتونات والنيوترونات المكونة لنواة الذرة بعدد الكتلة mass number. وعدد الكتلة هذا يساوي تقريباً كتلة النواة. وبالتالي فإنه يساوي تقريباً كتلة الذرة، إذا أغفلنا كتلة الإلكترونات التي هي صغيرة جداً مقارنة بكتلة البروتونات أو النيوترونات.
ومن ثم فإن الانفجار في المتفجرات التقليدية ما هو إلا تفاعل كيميائي سريع جداً لا يتاح للطاقة المصاحبة له أن تتبدد وينجم عنه تكون كميات هائلة من الغاز، تتمدد بتأثير الحرارة أيضاً وتدفع ما أمامها مسببة الانفجار. والتفاعل الكيماوي بشكل عام يترك نواة الذرة دون تغير والذي يتعرض للتغير هي الكترونات المدارات الخارجية فقط .
أما الانفجار النووي فيحدث نتيجة لتغير في نواة الذرة. يكون هذا التغير إما على شكل انشطار في نوي الذرات Nuclear Fission ينتج عنه طاقة كما يحدث في حالة القنبلة النووية، أو على شكل التحام في نوي الذرات Nuclear Fusion كما يحدث في حالة القنبلة الهيدروجينية.
ولقد بين ألبرت أينشتاين Einstein Albert ( العالم الألماني والذي هاجر فيما بعد إلى أمريكا) في عام 1905، أن المادة يمكن أن تتحول إلى طاقة كما أن الطاقة يمكن تحويلها إلى مادة، فإذا فقدت المادة بعض طاقتها نقصت كتلتها بكمية تتناسب مع هذا النقص وفقا لنظريته الشهيرة (نظرية النسبية).
ففي الانشطار النووي يحصل انقسام لذرات المعادن الثقيلة مثل اليورانيوم 235 (عدد الكتلة 235) أو البلوتونيوم 239 (عدد الكتلة 239). يكون نتيجة هذا الانشطار تكون ذرات أصغر يكون مجموع كتلها أصغر من كتلة الذرة قبل الانشطار، ويتحول فرق الكتلة هذا إلى طاقة هائلة والتي تصاحب التفجير النووي.
وفي عام 1938م توصل العالمان الألمانيان أوتوهان Otto Hahn، وسترسمان Stresman إلى اكتشاف الانشطار النووي حيث تم قذف ذرة اليورانيوم بنيوترون، وقد صاحب ذلك الانشطار انطلاق كمية هائلة من الطاقة. تعادل كمية الطاقة المنبعثة، الفرق بين طاقة الربط لنواة ذرة اليورانيوم الثقيلة وبين طاقة الربط لنواة الذرة الخفيفة المتكونة نتيجة للتغيرات التي تحدث في النيوترونات والبروتونات والتي تتسبب في تغيير قوى التجاذب والتنافر داخل النواة. ولقد وجد أن كمية الطاقة الناتجة من انشطار كامل لكيلو جرام واحد من عنصر اليورانيوم تعادل كمية الطاقة التي تنتج من احتراق ألف وستمائة طن من الفحم أو تسعمائة وعشرة آلاف لتر من البترول.
ونظراً لأن الانشطار النووي السابق يكون مصحوباً بانطلاق نيوترونات إضافية، فإنه يتتابع على شكل تفاعلات نووية متسلسلة طالما أن اليورانيوم لا يزال موجوداً.
ويمكن التحكم في الانشطار النووي بحيث يصبح مصدراً لعدد من العناصر المشعة وذلك في حالة استخدام أجهزة خاصة للتحكم في التفاعلات النووية المتسلسلة، تسمى أجهزة التحكم هذه بالمفاعلات النووية Nuclear Reactors . كما يمكن استخدام الطاقة الحرارية الناتجة من التفاعلات النووية المتحكم فيها في وحدات بخارية تدير مولدات للطاقة الكهربائية. أما الانشطارات (الاشطارات) النووية (التفاعلات النووية) غير المتحكم فيها فهي التي تستخدم كمتفجرات نووية.



تاريخ استخدام الأسلحة النووية والذرية


من الثابت تاريخياً أنه لم يستخدم أي سلاح ذري، أو نووي، سوى في الحرب العالمية الثانية، بواسطة الأمريكيون، ضد اليابانيون.
اُستُعمِلَت القنبلة الذرية مرتين في تاريخ الحروب؛ وكانتا كلتاهما أثناء الحرب العالمية الثانية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„حرب_العالمية_الثانية) عندما قامت الولايات المتحدة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„ولايات_المتحدة) بإسقاط قنبلة ذرية على مدينة هيروشيما ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]‡ÙŠØ±ÙˆØ´ÙŠÙ…ا) في 6 اغسطس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§ØºØ³Ø·Ø³) 1945 وقنبلة ذرية اخرى على مدينة ناكاساكي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]†Ø§ÙƒØ§Ø³Ø§ÙƒÙŠ) بعد 3 أيام، أي في 9 اغسطس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§ØºØ³Ø·Ø³) 1945 وكلا المدينتين تقعان في اليابان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„يابان). وقد أدى إسقاط هاتين القنبلتين إلى قتل 120،000 شخص في نفس اللحظة، ومايقارب ضعف هذا العدد بعد سنوات. وكانت الأغلبية العظمى من الضحايا في هذين المدينتين من المدنيين. انتقدت الكثير من الدول الضربة النووية على هيروشيما و ناكاساكي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„ضربة_النووية_على_هيروش٠ŠÙ…Ø §_Ùˆ_ناكاساكي) إلا أن الولايات المتحدة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„ولايات_المتحدة) ارتأت انها احسن طريقة لتجنب اأعداد أكبر من القتلى إن استمرت الحرب العالمية الثانية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„حرب_العالمية_الثانية) فترة أطول.
بعد الضربة النووية على هيروشيما و ناكاساكي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„ضربة_النووية_على_هيروش٠ŠÙ…Ø §_Ùˆ_ناكاساكي) وحتى وقتنا الحاضر؛ وقع مايقارب 2000 انفجارا نوويا كانت بمجملها انفجارات تجريبية واختبارات قامت بها الدول السبع التي أعلنت عن امتلاكها لأسلحة نووية وهي الولايات المتحدة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„ولايات_المتحدة)والاتحاد السوفيتي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„اتحاد_السوفيتي) (روسيا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]±ÙˆØ³ÙŠØ§) حالياً) وفرنسا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات];رنسا)والمملكة المتحدة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„مملكة_المتحدة)والصين ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„صين)وباكستان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]¨Ø§ÙƒØ³ØªØ§Ù†)والهند ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„هند). هناك عدد من الدول التي قد تمتلك اسلحة نووية ولكنها لم تعلن عنها مثل إسرائيل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]¥Ø³Ø±Ø§Ø¦ÙŠÙ„)وكوريا الشمالية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]ƒÙˆØ±ÙŠØ§_الشمالية)وأوكرانيا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]£ÙˆÙƒØ±Ø§Ù†ÙŠØ§)، واتُهِمَت إيران ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]¥ÙŠØ±Ø§Ù†) مؤخراً من قبل عدد من الحكومات بأنها إحدى الدول ذات القدرة النووية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %B0%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9&action=edit). يُستخدم السلاح النووي في وقتنا الحاضر كوسيلة ضغط سياسية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]³ÙŠØ§Ø³Ø©) وكوسيلة دفاعية استراتيجية، وتستعمل القدرة النووية أيضا استعمالات غير عسكرية للطاقة النووية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] A7%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%BA%D9%8A%D8%B1_%D8%B9%D8% B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A 7%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A %D8%A9&action=edit).
ففي السابع من ديسمبر سنة 1941، قام اليابانيون أثناء الحرب العالمية الثانية بهجومهم المباغت على ميناء بيرل هاربور "Pearl Harbour" حيث دُمرت معظم سفن الأسطول الأمريكي، ونتج عن ذلك أن فكرت الولايات المتحدة الأمريكية في الانتقام، فكان أبشع انتقام شهدته البشرية.
في الساعة الثامنة والربع من صباح يوم السادس من أغسطس سنة 1945م حلقت إحدى طائرات السلاح الجوي الأمريكي من طراز"B 29"على ارتفاع 20 ألف قدم فوق مدينة هيروشيما اليابانية وهي محملة بقنبلة ذرية من عيار 20 كيلو طن (الولد الصغير) "Little Boy"، ولم يكن أحد يدرى ما ستسببه هذه الشحنة المدمرة التي ألقتها الطائرة عبر مظلة لتعلقها في الجو على ارتفاع 600 متر حيث انفجرت فامتد تأثير الموجة الحرارية الناتجة عن الانفجار لأكثر من ميلين من مركز الانفجار كما امتد تأثير موجة الضغط الناتجة لستة أميال، حيث بلغ عدد القتلى أكثر من 70 ألف شخص بالإضافة إلى إصابة أكثر من 35 ألف شخص وكذا التدمير الهائل لمعظم منشآت المدينة. ومما يجدر الإشارة إليه بأن وقود هذه القنبلة من اليورانيوم 235، وأنها تحتوي على قدرة تدميرية تعادل عشرين ألف طن من مادة ثلاثي نيتروتولوئين TNT، شديد الانفجار، وأن هذه القنبلة تزن حوالي أربعة أطنان.
وفي الوقت الذي لم يفق فيه العالم بعد - واليابان على وجه الخصوص - من هول المفاجأة وعندما كانت عقارب الساعة تشير إلى الحادية عشرة ودقيقتين صباح يوم التاسع من أغسطس عام 1945، ألقت الولايات المتحدة الأمريكية قنبلتها الذرية الثانية من عيار 20 كيلو طن (الرجل السمين) Fat Man"" فوق مدينة ناجازاكي Nagazaki"" باليابان أيضاً، ولم يكن قد مضى أكثر من ثلاثة أيام على تفجير قنبلتها الأولى، وفي هذه المرة ألقيت القنبلة الثانية من ارتفاع حوالي 600 متر فوق سطح الأرض، وتسبب الانفجار في تدمير منطقة مساحتها حوالي 5 كم2، غير أن الحرائق الناتجة عن الانفجار انحسرت بسبب عدم وجود مواد كثيرة قابلة للاشتعال، فضلاً عن أن وجود المرتفعات واتجاه الريح في ذلك الوقت ساعدا على الحد من الخسائر بصورة كبيرة. وقد قدر عدد القتلى من جراء الانفجار الثاني بحوالي 39 ألف شخص، بالإضافة إلى إصابة حوالي 25 ألف شخص، وتدمير حوالي 40 % من منشآت المدينة.
ويلاحظ أنه كانت هناك عوامل عدة ساعدت على انخفاض نسبة الخسائر في ناجازاكي مقارنة بما حدث في هيروشيما، منها طبيعة الأرض المكونة من واديين تفصلهما مرتفعات عالية، وإطلاق صفارات الإنذار قبل الغارة بساعتين، وخلو الشوارع من المارة في مثل هذا الوقت من اليوم إذ كان معظم السكان في أعمالهم أو منازلهم، بالإضافة إلى أن نجاة منطقة من المدينة بكاملها من التدمير مكَّن عمال الإنقاذ من تأدية مهامهم بسهولة أكثر نسبياً، كما أدى تسيير بعض المواصلات في اليوم التالي للانفجار مباشرة إلى سرعة نقل المصابين إلى المستشفيات، ويأتي على رأس الأسباب التي أدت كذلك إلى تقليل الخسائر ما قام به أهالي المدينة من تنفيذ لتعليمات الوقاية المقررة، لذلك لم تحقق قنبلة ناجازكي المفاجأة التي حققتها قنبلة هيروشيما.
وقد استسلمت اليابان بعد أقل من أسبوع واحد دون قيد أو شرط، وتعد الكلمة التي قالها ونستون تشيرشل Winston Churchel"" رئيس وزراء بريطانيا في هذا الوقت قولاً مأثوراً حيث قال: "إنه بفضل الله ورحمته بدول الحلفاء في الحرب كان السبق في إنتاج القنبلة الذرية لها ولم يكن لدول المحور".
وقد أدى استخدام السلاح الذري من قبل الأمريكيون، إلى انتشار الفزع من تأثيراتها لفترة ما بعد الحرب، إلا أن تسرب أسرارها للمعسكر الشرقي، وامتلاك آخرين لها، أدى إلى توازن ميزان الرعب النووي، رغم تطورها الهائل، ولم تستخدم بعد ذلك خوفاً من الضربة الانتقامية.
وكان نتيجة لتسرب الإشعاع من بعض المفاعلات النووية، إلى أحداث خسائر بشرية، واقتصادية، كبيرة لعدد كبير من الدول حسب قربها من مكان التسرب الإشعاعي، واتجاه الرياح في المنطقة، وهو ما أعلن بوضوح خطورة استخدام هذه الأسلحة على الجميع ، وعدم جدوى تكديسها .



أنواع الأسلحة النووية


هناك ثلاثة انواع رئيسية من الأسلحة النووية وهي:


الأسلحة النووية الإنشطارية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„أسلحة_النووية_الإنشطار ية ) Fission Weapons وتشمل الأنواع الفرعية: قنابل الكتلة الحرجة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]‚نابل_الكتلة_الحرجة) Critical Mass ، قنابل المواد المخصبة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]‚نابل_المواد_المخصبة) Enriched Materials.


الأسلحة النووية الإندماجية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„أسلحة_النووية_الإندماج ية ) Fusion Weapons ومن أهم أنواعها: القنابل الهيدروجينية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„قنابل_الهيدروجينية) Hydrogen Bombs التي تعرف ايضا بالقنابل النووية الحرارية Thermonuclear Bombs والقنبلة النيوترونية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„قنبلة_النيوترونية) Neutron Bomb.
الأسلحة النووية التجميعية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„أسلحة_النووية_التجميع ية) Combination Methods، وتشمل الأنواع الفرعية: القنابل ذات الإنشطار المصوب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„قنابل_ذات_الإنشطار_Ø§Ù„Ù…Ø µÙˆØ ¨) Gun-type Fission Weapon ، قنابل الإنشطار ذات الانضغاط الداخلي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]‚نابل_الإنشطار_ذات_Ø§Ù„Ø§Ù†Ø¶Ø ºØ§Ø ·_الداخلي) Implosion Method

أولا:القنبلة النووية (الذرية) Nuclear (Atomic) Bomb


يمكن أن يحدث الانشطار النووي Nuclear Fission في عنصري اليورانيوم 235 والبلوتونيوم 239 وذلك عندما يتعرضان لسيل من نيوترونات بطيئة. وهذا الانشطار ينتج عنه انطلاق نيوترونات تهاجم ذرات أخرى وتنشطر وهكذا يحدث التفاعل المتسلسل النووي .
وتجدر الإشارة إلى أن الفكرة الأساسية في صناعة القنبلة الذرية هي الحصول على طاقة كبيرة جداً في زمن قليل جداً ، وتوضع المادة القابلة للانشطار النووي مثل البلوتونيوم أو اليورانيوم على هيئة قطع صغيرة الحجم ، كل قطعة أقل من حجم معين يطلق عليه الحجم الحرج Critical Mass""، وتحفظ على أبعاد متساوية عن بعضها حتى لا يحدث الانشطار النووي إلا عندما يراد تفجير القنبلة ، وفي هذه الحالة تجمع القطع الصغيرة الحجم بطريقة خاصة وسرعة فائقة. ويمكن كذلك الوصول إليها بإحداث انفجار قوي باستخدام مادة شديدة انفجار مثل TNT، خلف هذه القطع لتجميعها والوصول بها إلى الحجم الحرج فيحدث التفاعل في زمن قصير جداً وبسرعة فائقة، وتنطلق طاقة الانفجار الهائلة المكونة من موجة ضغط وموجة حرارية وإشعاعات مؤقتة (خارقة) وإشعاعات مستمرة (تلوث بالمواد المشعة)، وتستخدم مادة البلوتنيوم 239 أو اليورانيوم 235، وقد استخدمت المادة الأولى في صناعة قنبلة ناجازاكي بينما استخدمت الثانية في صناعة قنبلة هيروشيما. ويطلق على أقل حجم من المادة القابلة للانقسام التي تسمح باستمرار الانشطار المتسلسل الذي يؤدي إلى حدوث طاقة الانفجار الذري الهائلة اصطلاح الحجم (الكتلة) الحرجة، ويعتمد هذا الحجم على كل من نوع المادة الانشطارية (يورانيوم 35 أو بلوتونيوم 239) وشكل وحجم العبوة شديدة الانفجار وكثافة المادة الانشطارية ووفرة النيوترونات.
تعتمد مقدار الطاقة الناتجة عن انفجار القنبلة النووية بشكل عام على نوعية التقنية المستخدمة في صنع القنبلة النووية. فمثلاً كانت القنبلة البدائية الأولى التي ألقيت على مدينة هيروشيما، تزن 4 طن وتحتوي على قدرة تدميرية تعادل 20 ألف طن من ثلاثي نيروتولوئين TNT بينما طورت حالياً هذه القنابل النووية بحيث أصبحت تزن 0.1 طن فقط بقوة تدميرية تعادل 200 ألف طن من TNT. وكما هو معروف فإنه كلما زادت القوة التدميرية للقنبلة وقل وزنها كلما كانت أكثر كفاءة، بحيث يمكن حملها بسهولة على شكل رؤوس نووية بواسطة الصواريخ. تستخدم مثل هذه القنابل النووية كأسلحة إستراتيجية للهجوم على أهداف كبيرة مثل المدن. هذا ويمكن تصنيع قنابل نووية صغيرة تكون قدرتها التدميرية في حدود ألف إلى خمسة آلاف طن من TNT تستخدم كأسلحة تكتيكية يتم قذفها بمقاتلات أو صواريخ للهجوم على أهداف صغيرة مثل المطارات ومصانع الأسلحة ومواقع الصواريخ وغيرها .





يتبع

abed20007
27-07-2009, 04:24 PM
مكونات القنبلة النووية:


تتكون القنبلة النووية من 4 إلى 8 كيلو جرامات على شكل كميتين منفصلتين من يورانيوم 235 المُخصب بنسبة أعلى من 80 % (أي يحتوي على أكثر من 80 % من يورانيوم 235 السريع الانشطار وأقل من 20 % يورانيوم 238 الطبيعي)، أو البلوتونيوم 239 وجهاز خاص لجمع وضغط هاتين الكميتين ضغطاً مفاجئاً إلى حجم أصغر. يمكن إحداث هذا الضغط باستخدام كمية من مادة ثلاثي نيتروتولوئين TNT الشديدة الإنفجار. وحتى يكون الإنفجار النووي ناجحاً يجب أن يستفاد من جميع النيوترونات المنطلقة في شطر جميع نوى اليورانيوم أو البلوتونيوم كالكادميوم مثلاً. كما يجب ألا تتشتت النيوترونات وتبطئ سرعتها وذلك بأن تكون كمية اليورانيوم أو البلوتونيوم المستخدمة مناسبة بحيث لا تسمح بتشتت النيوترونات. فيجب ألا تقل كتلة اليورانيوم أو البلوتونيوم عن مقدار معين (4 إلى 8 كيلو جرامات) يعرف بالكتلة الحرجة التي تشغل حجماً معيناً عندما تضغط فجأة يعرف بالحجم الحرج بحيث يسمح باقتناص كل النيوترونات وعدم ضياع أي منها.
وعند حدوث الإنفجار النووي فإن الطاقة الناتجة تحول المواد المستخدمة إلى غاز وينتج ضغط هائل وريح شديدة السرعة تتكون نتيجة التمدد المفاجئ، كما ينتج وميض وهاج أقوى من ضوء الشمس ودرجة حرارة تصل إلى عشرة ملايين درجة مئوية، وعندما يتحرر الغاز من هذا الضغط تنطلق موجة لافحة تحمل خطراً مميتاً على هيئة إشعاعات قوية مختلفة الأنواع تؤدي إلى قطع التيار الكهربائي وإيقاف محركات السيارات حتى الواقعة على مسافات بعيدة نسبياً من موقع الانفجار. هذا غير الأتربة الكثيفة التي تثار وتكتسب خاصية الإشعاع باندماجها في عملية التفجير واختلاطها بالإشعاعات أثناء الإنفجار النووي .
وتتكون هذه الأشعة في الغالب من ثلاث أنواع هي أشعة ألفا ، وبيتا، وجاما.تتألف أشعة ألفا من جسيمات لها شحنة موجبة مقدارها +2 وكتلتها تساوي 4 وهي عبارة عن أيونات الهليوم. ونظراً لثقل هذه الجسيمات وانخفاض سرعتها النسبية (يبلغ متوسط سرعتها عُشر سرعة الضوء) فإنها لا تخترق الأجسام بسهولة. فهي تخترق مسافة 5 إلى 10 سنتيمتر من الهواء أو 0.1 مليمتر من أنسجة الجسم. لذلك فإن هذه الأشعة إذا كان مصدرها خارج الجسم فليس لها ضرر على الصحة. أما إذا كانت آتية من مادة مشعة داخل الجسم، أخذت عن طريق الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي من الهواء أو المأكولات والمشروبات الملوثة بالإشعاع الناتج عن الانفجار، فإنها تسبب أضراراً كبيرة للأنسجة الداخلية التي تلامس هذه المواد المشعة.
أما أشعة بيتا فهي عبارةعن إلكترونات تسير بسرعة عالية قد تصل إلى سرعة الضوء ولها قدرة اختراق أعلى من أشعة ألفا. تخترق أشعة بيتا واحد إلى خمسة عشر سنتيمتراً في الهواء أو واحد إلى ثلاث سنتيمترات في أنسجة الجسم، ولها قدرة نوعاً ما على اختراق الأجسام الصلبة ولكنها لا تنفذ خلال طبقة من الرصاص سمكها 2 مليمتر. ونظراَ لأنها تخترق جزءاً من طبقة الجلد فإنها تسبب ضرراً شديداً في الطبقات الجلدية العليا إذا مرت بقرب الجلد. أما إذا دخلت هذه الأشعة للجسم عن طريق الأكل أو التنفس فإنها تسبب خطورة كبيرة.
أما أشعة جاما فهي عبارة عن أشعة كهرومغناطيسية تسير بسرعة الضوء العادي ولا تتأثر بالمجال الكهربي أو المغناطيسي، أي أنها لا تحمل شحنة. وهي تشبه الأشعة السينية (أشعة أكس) إلا أن طول موجتها أقصر بكثير لذا فإن طاقتها أكبر وقوة اختراقها أعظم وبذلك فإنها تحدث أضرار بالغة في الجلد وفي داخل الجسم.
وعندما تتعرض الأجسام البشرية بصورة كبيرة إلى الإشعاعات النووية بشكل عام تؤدي إلى حروق وأمراض سرطانية مختلفة، كما تؤدي إلى اختلال بناء الجسم وإلى فقر الدم. وفي حالة تعرض الجسم لكمية عالية جداً من الإشعاع النووي فإنه يؤدي إلى الموت.
ويصيب الإنسان الإشعاع النووي إما بعد الانفجار النووي مباشرة أو من الغبار النووي المتخلف عن الانفجار النووي. والغبار النووي هو مجموعات هائلة من الرقائق المشعة المختلفة الحجم والصفات منها ما مصدره مادة القنابل نفسها ومنها أتربة اكتسبت خاصية الإشعاع باندماجها في عملية التفجير واختلاطها بالإشعاعات أثناء الانفجار النووي. وتجدر الإشارة إلى أن الغبار النووي قد يبقى عالقاً في الفضاء سنوات عديدة.
وللحصول على اليورانيوم 235 والبلوتونيوم اللازمان لصنع القنابل النووية. فإن مادة اليورانيوم توجد في الطبيعة على هيئة يورانيوم 238 وتحتوي فقط على 0.7% من يورانيوم 235. ولابد من تخصيب اليورانيوم 238 الطبيعي بحيث يحتوي على 2 إلى 4% يورانيوم 235 حتى يصلح بأن يستخدم كوقود في المفاعلات النووية، علماً بأن هناك أنواعاً معينة من المفاعلات النووية تستخدم يورانيوم 235 المخصب بدرجة عالية، كوقود. وتتم عملية الإخصاب بواسطة أجهزة خاصة. وإذا رُغب في استخدام اليورانيوم في صنع القنابل النووية فلابد أن يصل درجة إخصابه إلى 80% على الأقل يورانيوم 235. تنشطر نواة اليورانيوم الطبيعي داخل المفاعلات النووية بصعوبة مقارنة بنواة اليورانيوم 235 نظراً لأن الأخيرة أقل استقراراً وبالتالي أكثر قابلية للانشطار النووي من اليورانيوم 238.
لذلك يمكن لأي دولة ترغب في الحصول على سلاح نووي بإنشاء معمل لإخصاب اليورانيوم دون الحاجة إلى إقامة مفاعلات نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية. وتعتمد عملية إخصاب اليورانيوم على كون النظير الأخف وزناً (يورانيوم 235) في أي خليط غازي (يحول اليورانيوم إلى الحالة الغازية) تتطاير وتنفذ أولاً بسرعة أكبر من النظير الأثقل (يورانيوم 238) وبذلك يمكن فصل يورانيوم 235 عن يورانيوم 238. هذا وقد طور العلماء الأمريكيون حديثاً جهازاً بسيطاً لإخصاب اليورانيوم بواسطة أشعة ليزر حيث تقوم الأشعة بإزالة بعض الإلكترونات عن ذرات اليورانيوم 235 دون أن تتأثر ذرات اليورانيوم 238. وبذلك يكتسب يورانيوم 235 شحنة كهربية موجبة وبالتالي يمكن تجميع ذراته بواسطة لوحة جامعة ذات شحنة سالبة.
أما البلوتونيوم فهو لا يوجد في الطبيعة وإنما يتم الحصول عليه كناتج جانبي لعملية توليد الطاقة في المفاعلات النووية باستخدام اليورانيوم المُخصب لدرجة 2 إلى 4% كوقود نووي. ويتم استخلاص البلوتونيوم من المواد المشعة الأخرى (مخلفات الوقود النووي المستهلك) بأجهزة استخلاص خاصة.


ثانيا:القنبلة الهيدروجينية


تعتمد فكرة القنبلة الهيدروجينية أو القنبلة النووية الحرارية على عملية الاندماج النووي nuclear Fusion بين نظيري الهيدروجين (التريتيوم مع الديوتيريوم) لتكوين ذرة هيليوم. ويكون الفرق في كتلة المواد المتفاعلة والمواد الناتجة من هذا التفاعل النووي حوالي 0.4% تنبعث على شكل طاقة هائلة تعادل ما ينتج من انفجار عشرين مليون طن من مادة ثلاثي نيتروتولوئين TNT. أي أن انفجار قنبلة هيدروجينية يزيد عن انفجار قنبلة نووية بمائة إلى ألف مرة.
وتدعى القنبلة الهيدروجينية بالقنبلة الحرارية النووية Theermonuclear Bomb لأن تفاعل التحام النوى عبارة عن تفاعلات نووية حرارية وذلك لأنها لا تبدأ إلا إذا ارتفعت درجة حرارة المواد المتفاعلة إلى درجة حرارة عالية جداً. والذي يجعل هذا التفاعل يستمر حتى تنتهي المكونات هو أن هذه التفاعلات نفسها تفاعلات طاردة للحرارة (مولدة للطاقة)Exothermic .


مكونات القنبلة الهيدروجينية:


1. الوقود النووي: من 1.36 كيلو جرام من التريتيوم و 0.91 كيلو جرام من الديوتيريوم.
2. وسيلة التفجير: قنبلة نووية صغيرة، تحيط بالوقود النووي، تستخدم لتوفير درجة الحرارة اللازمة لإتمام عملية الاندماج المطلوبة لتكوين الهيليوم
3. الغلاف الخارجي: وهو غلاف من الصلب به نسبة كبيرة من اليورانيوم 238 (انقسامي في درجة الحرارة العالية) للحصول على طاقة انفجارية تدميرية إضافية.


ويمر التفاعل داخل القنبلة الهيدروجينية بثلاث مراحل هي:


• انشطار نواة ذرة اليورانيوم 235 أو البلوتونيوم 239.
• اندماج أنويه الذرات الخفيفة من نظائر الهيدروجين (ليثيوم ، ديوتيريوم).
• انشطار لنواة ذرة اليورانيوم 238 (الغلاف الخارجي للقنبلة) حيث يعطي ذلك كمية تلوث إشعاعي كبيرة.
تكون الطاقة الناتجة عن انفجار القنبلة الهيدروجينية أكبر بمئات المرات من تلك الناتجة عن انفجار القنبلة الذرية، ويرجع السبب في ذلك إلى أن القنبلة الهيدروجينية غير محددة بكتلة حرجة



ثالثاً: القنبلة النيوترونية


هي عبارة عن قنبلة هيدروجينية مصغرة، إلا أن تركيبها وتأثيرها يختلف عن القنبلة الهيدروجينية. حيث أن معظم مفعول القنبلة النيوترونية يكون على شكل إشعاع نيوترونات تخترق الأجسام الحية وتؤدي إلى قتلها في الحال بينما لا تؤثر على المنشآت بشكل يذكر على عكس القنبلة الهيدروجينية التي يتمثل معظم مفعولها فيما تبثه من حرارة وضغط يسببان الدمار للمنشآت والكائنات الحية على السواء.



رابعاً: أسلحة الجيل الثالث


ونتيجة لاجتهاد العلماء في تطوير الأسلحة النووية بدأ ظهور نوع جديد منها هو أسلحة الجيل الثالث، ويركز على إنتاج نوع معين مـن التأثيرات يتمشى مع الاستخدام الدفاعي لها.
وقد تم في "معمل لورانس ليفرمول القومي الأمريكي" - بالاشتراك مع معامل الأسلحة الأخرى - تطوير هذا السلاح حيث طُرحت عدة أفكار تتعلق بأسلحة الجيل الثالث منها:


• استخدام الأشعة السينية الناتجة من انفجار نووي لإنتاج شعاع ليزر يستخدم كوسيلة دفاعية ضد مقذوفات العدو وهي لا تزال في الجو أو كسلاح ضد الأقمار الصناعية.
• التوجيه الراداري للأسلحة النووية عالية الإشعاع ذات الأعيرة الصغيرة من 50 - 100 طن وتفجيرها داخل المسار الخاص بالمقذوفات المعادية القادمة من الجو ، ومن هذه الأسلحة: الرأس النووي للمقذوف "سنترى" Sentri"" المضاد للمقذوفات والذي يتم تطويره بصورة مكثفة في معامل "ليفرمور" Levermour"" الأمريكية ويصفه الخبراء بأنه أول سلاح نووي يستخدم للأغراض الدفاعية.
• أسلحة نووية تم تصميمها خصيصاً لخلق موجة كهرومغناطيسية ضخمة لتدمير اتصالات العدو ، وتنتج هذه الموجة من انفجار فوق الغلاف الجوي للأرض ، كما تشمل هذه التكنولوجيا إنتاج نوع من الموجات الكهرومغناطيسية يوجه بأشعة الميكروويف ذات القدرة العالية. ويعد العمل في مجال الأشعة الكهرومغناطيسية - الناتجة من الانفجار النووي - من أهم المشروعات الأمريكية الرئيسية لإنتاج أسلحة نووية دفاعية.


أعيرة الذخائر النووية


يقاس عيار القنبلة النووية بكمية مادة T.N.T التي إذا فجرت دفعة واحدة أعطت الطاقة نفسها التي تنتج من انفجار القنبلة النووية ، أي أن الطاقة الناتجة من قنبلة نووية عيارية 20 كيلو طن تعادل الطاقة الناتجة عن انفجار 000ر20 طن من مادة T.N.T شديدة الانفجار وقد قسمت أعيرة القنابل النووية كالآتي:


• أعيرة صغيرة تصل قوتها حتى 10 كيلو طن.
• أعيرة متوسطة تصل قوتها حتى 100 كيلو طن.
• أعيرة كبيرة تصل قوتها حتى 1000 كيلو طن.
• أعيرة كبيرة جداً تصل قوتها أكثر من 1000 كيلو طن.




أنواع الانفجارات النووية

تنقسم الانفجارات النووية إلي:

1. انفجار جوي (عالي أو منخفض).
2. انفجار فوق السطح (سطح الأرض أو سطح الماء).
3. انفجار تحت السطح (تحت سطح الأرض أو تحت سطح الماء).

يتوقف اختيار نوع الانفجار الذري على العوامل الآتية:

1. الغرض من استخدام السلاح النووي.
2. مواقع الأهداف النووية.
3. طبيعة العمليات التالية للضرب النووي.



الانفجار النووي الجـــوي :

هو انفجار يحدث في الجو على ارتفاع من سطح الأرض بحيث لا تكاد تلمس كرة اللهب الناتجة عن الانفجار سطح الأرض أو سطح الماء. ويتوقف هذا الارتفاع على عيار الذخيرة النووية وعلى توقيت التفجير، ويتراوح بين مئات إلى آلاف الأمتار. وتسمى النقطة الواقعة على سطح الأرض أو الماء التي يتم فوقها التفجير النووي نقطة الصفر . ويبدأ الانفجار الجوي النووي بوميض مبهر للعين يستمر لحظة زمنية قصيرة ، ويمكن رؤيته على مسافة عشرات بل مئات الكيلو مترات ، وتتوقف مسافة الرؤية على عيار القنبلة ، ويتحول الوميض إلى كرة من اللهب يزيد حجمها تدريجياً وتتصاعد إلى أعلى حيث تنخفض درجة حرارتها وتتحول إلى سحابة من الدخان.
ويعقب السحابة تيار متصاعد من الهواء يحمل معه كمية كبيرة من الأتربة ويأخذ شكل عامود منها. وفي حالة الانفجار الجوي المنخفض يستطيع عمود الأتربة الصاعد اللحاق والاتصال بسحابة الدخان ويكون معها شكلاً يماثل نبات "عش الغراب". أما في حالة الانفجار الجوى العالي فقد لا يحدث اتصال وتبقى السحب المكونة من الأتربة في منطقة الانفجار لمدة دقائق تتعذر خلالها الرؤية ، ثم تدفعها الرياح فتفقد شكلها المميز وتبدأ في التشتت.
ويستخدم الانفجار الجوي في إبادة القوى البشرية والمعدات العسكرية الموجودة في العراء وتدمير المراكز الصناعية والإدارية. الانفجار النووي السطحي (الأرضي)
يحدث الانفجار النووي فوق سطح الأرض أو الماء على ارتفاع قد يصل إلى بضعة أمتار، وفيه تلامس كرة اللهب سطح الأرض وتأخذ شكل نصف كرة أو جزء منها حيث ترتكز على سطح الأرض ثم يبدأ حجمها في الازدياد وتنفصل عن سطح الأرض وتأخذ في الانطفاء وتتحول إلى سحابة من الدخان تتصاعد إلى أعلى حاملة معها عامودا من الأتربة مكونة في النهاية شكل "عش الغراب"، ويترتب على ذلك أن يختلط بالسحابة كمية كبيرة من ذرات الأتربة. وفي حالة الانفجار السطحي أو الأرضي تتكون في نقطة الصفر حفرة كبيرة تزيد أبعادها كلما انخفضت نقطة الانفجار وزاد عيار القنبلة النووية.
ويستخدم الانفجار السطحي أو الأرضي لتلويث المناطق الأرضية أو المياه بالمواد المشعة بالإضافة إلى إبادة القوى البشرية وتدمير المعدات العسكرية والمنشآت الميدانية.


الانفجار النووي على سطح الماء


يتميز هذا الانفجار بتكوين عامود صاعد من الماء في أعلاه سحابة مكونة أساساً من أبخرة الماء، وبعد ثوان قليلة من الانفجار يبدأ عامود الماء في التساقط إلى أسفل وتتكون حول قاعدته سحابة كثيفة من الضباب ، وفي الوقت نفسه تتساقط من السحابة قطرات الماء المحملة بالمواد المشعة. الانفجار النووي تحت سطح الأرض
يحدث هذا الانفجار على عمق بضعة أمتار تحت سطح الأرض، وتصاحبه موجة من الضغط داخل الأرض تشبه الزلزال، وأثناء تحرك هذه الموجة داخل التربة الأرضية تسبب تدمير المنشآت المقامة تحت سطح الأرض وكذلك خطوط أنابيب المياه ومواسير المجاري والخطوط التليفونية. ويتميز هذا الانفجار بامتصاص غالبية الموجة الحرارية الناتجة عنه.



الانفجار النووي تحت سطح الماء

تحدث في الانفجار النووي تحت سطح الماء الظواهر نفسها الناتجة عن الانفجار النووي فوق سطحه ولكن على نحو أكثر وضوحاً وتجسيماً. وتستخدم الانفجارات النووية على وتحت سطح الماء عادة لتدمير السفن والمواني ومنشأتها والمساعدات الملاحية.

يتبع

abed20007
27-07-2009, 04:39 PM
وسائل الوقاية من الأسلحة النووية


إن تفجير قنبلة نووية حرارية (قنبلة هيدروجينية)، قوتها التدميرية، تعادل مليون طن من ثلاثي نيتروتولوئين TNT، على وسط مدينة، يزيد عدد سكانها على مليون نسمة، وتنتشر مساحتها على أكثر من خمسة أميال، سيؤدي على الأقل إلى موت 270 ألف شخص، فوراً نتيجة الحرارة، والضغط، والانفجار، كما سيصاب 90 ألف شخص، بجروح، وحروق، وموت فيما بعد، نتيجة الإشعاع النووي، وربما يبقي 710 ألف، بدون تأثير يذكر.
يمكن تقليل الخسائر المذكورة آنفاً باتخاذ بعض الاحتياطات الوقائية مثل اللجوء إلى الملاجئ والخنادق المغطاة والمجهزة بوسائل سحب وترشيح الهواء أثناء التعرض لهجوم نووي. كما يجب أن تحتوي هذه الملاجئ والخنادق على كميات من الأغذية والمياه تكفي للمدة الضرورية لبقاء الأشخاص فيها. أمَّا إذا كان الشخص في أرض مكشوفة فأفضل ما يستطيع عمله هو الاحتماء بأقرب حفرة والانبطاح على الأرض مع تغطية العينين والجسم بعيداً عن اتجاه الانفجار. وفي حالة توفر أقنعة فإنه يفضل لبسها حيث أنها تقي من الأضرار الناجمة عن الغبار النووي.
هذا ويوجد بعض الأدوية مثل حبوب اليود وغيرها، التي يمكن تعاطيها لتخفيف أثار الإشعاع في داخل الجسم. وقد برز إستخدام مثل هذه الأدوية في أوربا بسبب الآثار الإشعاعية الناتجة عن انفجار المفاعل النووي السوفيتي الواقع في بلدة "تشيرنوبل" قرب مدينة كييف السوفيتية وذلك في 26 إبريل 1986 .
ولكن أحياناً قد لا تفيد مثل هذه الاحتياطات نظراً لكون الهجوم النووي مباغتا، وتتم الأضرار الناجمة عنه في وقت سريع جداً. إلاًّ أن إخلاء المنطقة بعد الهجوم النووي وتفادي التعرض للإشعاعات قد يقلل الأخطار الناتجة عن هذه الإشعاعات.



تأثيرات الانفجار النووي

يمكن تقسيم التأثيرات الناجمة عن الانفجار النووي إلى ثلاثة أنواع من التأثيرات:


التأثيرات الناجمة عن انفجار القنبلة النووية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„تأثيرات_الناجمة_عن_Ø§Ù†ÙØ ¬Ø§Ø ±_القنبلة_النووية)

التأثيرات الحرارية للقنبلة النووية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„تأثيرات_الحرارية_للقنب لة _النووية)

التأثيرات الإشعاعية للقنبلة النووية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„تأثيرات_الإشعاعية_للقن بل Ø©_النووية)


تأثيرات الانفجارات النوويــة :


وينتج عن الانفجارات النووية أربعة تأثيرات رئيسية:
1. تأثيرات ناتجة عن موجة الضغط ، وتشكل حوالي 50% من طاقة الانفجار.
2. تأثيرات ناتجة عن الإشعاعات الحرارية، وتشكل حوالي 30 - 35 % من طاقة الانفجار.
3. تأثيرات ناتجة عن الإشعاعات اللحظية الخارقة ، وتشكل حوالي 5 % من طاقة الانفجار.
4. تأثيرات ناتجة عن التلوث الإشعاعي المستمر، وتشكل حوالي 15 % من طاقة الانفجار.

موجة الضغط :

تمثل موجة الضغط التأثير الرئيسي للانفجار النووي، وتتميز بقوة تدميرية هائلة لا تقارن بمثيلتها في التفجير التقليدي للمواد شديدة الانفجار. وهذه الموجة عبارة عن منطقة من الهواء زائدة الضغط، تنتقل بسرعة عالية جداً في جميع الاتجاهات من نقطة الانفجار، وتتوقف سرعتها على كمية الضغط في مقدمة الموجة، وتكون سرعتها قرب نقطة الانفجار أكبر من سرعة الصوت عدة مرات، ولكن هذه السرعة تقل تدريجياً كلما بعدت الموجة عن الانفجار. وتقطع الموجة في خلال الثانية الأولى بعد الانفجار مسافة 1 كيلومتر وخلال أول خمس ثوان حوالي 2 كيلومتر وخلال أول ثمان ثوان حوالي 3
كيلومتر.


تأثير موجة الضغط :


وتنشأ التأثيرات المدمرة لموجة الضغط على الأفراد المعرضين لها والمعدات والمنشآت نتيجة الضغط الزائد في مقدمة الموجة وسرعة تيار جبهة موجة الضغط فضلاً عن التأثيرات غير المباشرة الناتجة عن تساقط المباني والمنشآت والأشجار وأجزاء المعدات التي تتناثر وتندفع بتأثير سرعة موجة الضغط.
وتؤثر موجة الضغط الناتجة عن الانفجار الجوي لقنبلة عيار 20 كيلو طن على الإنسان

تأثيراً فسيولوجياً يتدرج حسب الآتي:

التأثير الشــديد جداً

ويحدث على مسافة حتى 1 كم من الانفجار، وينتج عنه إصابات خطيرة في الأحشاء الداخلية وكدمات غالباً تنتهي بالوفاة.

التأثير الشـــديد

ويحدث على مسافة حتى 5ر1 كم من الانفجار ، وينتج عنه ارتباك عام في جميع أجهزة الجسم، وقد تحدث صدمات وإصابات أخرى في المخ والأحشاء مع نزيف شديد من الأنف والأذن وكسور شديدة وآلام في الأطراف.


التأثير المتوســـط


ويحدث على مسافة حتى 2 كم من الانفجار، وينتج عنه ارتباك في كل الجهاز العضوي وفَقْد للوعي مصحوب بصداع شديد وفقد للقدرة على السمع مع نزيف من الأنف والأذن وآلام وكسور في المفاصل مع احتمال عدم القدرة على الكلام وبصاق ممزوج بالدم. ويحتاج الأفراد الذين يتعرضون للإصابة إلى إخلائهم إلى المستشفيات لعلاجهم.


التأثير الخفـيـف


ويحدث على مسافة حتى 5ر2 كم من الانفجار ، وينتج عنه فقد مؤقت للسمع وصدمة خفيفة وآلام في المفاصل. ويستطيع الأفراد الذين تعرضوا للإصابة بكدمات طفيفة أن يسعفوا أنفسهم وغيرهم حتى ينتقلوا إلى مراكز الإسعاف الأولي.


موجة الإشعاع الحراري :


موجة الإشعاع الحراري للانفجار النووي هي كمية الطاقة التي تخرج في شكل أشعة حرارية وتتكون من أشعة فوق البنفسيجية وأشعة تحت الحمراء. ومصدر هذه الموجة هو كرة اللهب التي تتكون نتيجة للانفجار التي قد تصل درجة الحرارة فيها إلى ملايين الدرجات المئوية عند بدء الانفجار وإلى آلاف الدرجات عند قرب انطفاء كرة اللهب، ففي الثانية الأولى بعد الانفجار تكون كرة اللهب أكثر توهجاً من قرص الشمس في جو مشمس.
عند تعرض أجزاء الجسم المكشوفة إلى الأشعة الحرارية ترتفع درجة حرارتها حتى تحترق، ولا تختلف هذه الحروق عن مثيلاتها التي تنتج عن الحرائق العادية أو السوائل المغلية، وتتوقف درجة إصابة الأجزاء المكشوفة من الجسم بالحروق على:

• عيار الذخيرة النووية
• مدة التعرض لموجة الإشعاع الحراري
• بعد أو قرب الأجزاء التي تعرضت للإشعاع الحراري من نقطة الصفر.
وتؤثر موجة الإشعاع الحراري لقنبلة عيار 20 كيلو طن على الإنسان بالدرجات التالية:
• حروق درجة رابعة على مسافة 5ر1 كم من الانفجار، وهي أشد درجات الجروق، وتسبب وفاة كثير من المصابين.
• حروق درجة ثالثة على مسافة 5ر2 كم من الانفجار، وينتج عن هذه الدرجة ظهور قرح وتسبب تلف في البشرة والخلايا تحت الجلد.
• حروق درجة ثانية على مسافة 5ر3 كم من الانفجار، وينتج عن هذه الحروق تفقع الجلد السابق احمراره. وتحتاج هذه الحروق إلى فترة علاج أطول، وهذه الدرجة من الحروق تؤثر على الكفاءة القتالية.
• حروق درجة أولى على مسافة 5ر4 كم من الانفجار، وينتج عنها احمرار وانتفاخ بالجلد.

الإشعاعات اللحظية :

الإشعاعات اللحظية عبارة عن كمية غير مرئية من إشعاعات جاما وسيل من النيوترونات. وتنتج إشعاعات جاما أثناء التفاعل النووي المتسلسل وكذلك أثناء تحلل المواد المشعة القابلة للانقسام النووي والمتبقية من العبوة النووية التي تدخل في كرة اللهب وترتفع مع السحابة المتصاعدة، ولكن مع انخفاض المواد المشعة المختلفة من العبوة وتصاعد السحابة النووية إلى أعلي يقل التأثير الفعّال لأشعة جاما على الأرض تدريجياً ، وخلال فترة من 10 - 15 ثانية بعد الانفجار تتناقص شدة إشعاعات جاما قرب سطح الأرض إلى ما يقرب من الصفر.
ويعتبر التفاعل المتسلسل المصاحب للانفجار هو المصدر الرئيسي للنيوترنات، وعلى ذلك فإن سيل النيوترونات لا يستمر إلا لفترات قصيرة قد لا تزيد عن أجزاء من الثانية الأولى بعد الانفجار. وتبعاً لكمية الجرعة الإشعاعية التي تصيب الفرد يمكن تقسيم المرض الإشعاعي إلى ثلاث درجات كالآتي:
• مرض إشعاعي من الدرجة الثالثة (مرض شديد) ، ويحدث عندما يتعرض الفرد إلى جرعة أكثر من 300 رونتجن وتتميز أعراضه بصداع شديد جداً وضعف عام شديد وزغللة وعدم القدرة على التوازن ، وغالبا ما ينتهي الأمر بالوفاة.
• مرض إشعاعي من الدرجة الثانية (مرض متوسط) ويحدث عندما يتعرض الفرد إلى جرعة تعادل من 200 - 300 رونتجن، وتتميز أعراضه بصداع وارتفاع في درجة الحرارة وإسهال، وتكون الأعراض أكثر عنفاً وأسرع في الظهور، وغالباً ما يفقد الفرد قدرته القتالية.
• مرض إشعاعي من الدرجة الأولى (مرض خفيف)، ويحدث عندما يتعرض الفرد إلى جرعة إشعاعية قيمتها من 100 - 200 رونتجن وتتميز أعراضه بضعف عام وميل للقيء وشعور بالزغللة وتصبب العرق بغزارة. تلوث الأفراد والمعدات والأرض
ينشأ تلوث الأرض والأفراد والمعدات من تساقط نواتج الانشطار النووي الذي يصاحب انفجار العبوة النووية وكذلك بقايا العبوة النووية بالإضافة للإشعاعات المكتسبة نتيجة التعرض للتأثير النيوترونات والنظائر المشعة الناتجة عن الانفجار النووي التي تصل إلى حوالي 200 نظير مشع ، وتختلف فترة نصف العمر لكل نظير حسب نوعه، ويتراوح عمر النصف لبعضها ما بين جزء من الثانية حتى عدة سنوات، وعندما تتحلل هذه النظائر تمر في سلسلة من التغييرات يصحب أغلبها خروج إشعاعات جاما أو دقائق بيتا، وتزيد هذه الإشعاعات من شدة الإشعاع في منطقة الانفجار، وتقدر شدة الإشعاع بكمية الجرعة التي تسببها إشعاعات جاما في وحدة الزمن أي بالرونتجن / ساعة. أو مللي رونتجن / ساعة، وتصل شدة الإشعاع في منطقة صفر الأرض في حالة انفجار نووي على سطح الأرض إلى ما يعادل عشرة آلاف رونتجن / ساعة.
ويتميز التلوث الإشعاعي بسرعة انخفاض شدة الإشعاع مع مرور الزمن وعلى الأخص خلال الساعات الأولى من الانفجار، فلو افترضنا أن شدة الإشعاع بعد ساعة من الانفجار تعادل 100 % فقد تصل هذه الشدة بعد ساعتين إلى 43 % وبعد خمس ساعات إلى 15 % وبعد 10 ساعات إلى حوالي 6.4 % وبعد ثلاثين ساعة إلى 1.7 %. وتتوقف شدة الإشعاع في منطقة الانفجار وفي المسار المشع على عيار الانفجار ونوعه والظروف الجوية وطبيعة الأرض.
يحدث تأثير التلوث الإشعاعي على الأفراد نتيجة تأثير إشعاعات جاما ودقائق بيتا وألفا التي تخرج من المواد المشعة، ومع التعرض لهذه الإشعاعات يُصاب الفرد بمرض الإشعاع ويحدث المرض نتيجة نفاذ الإشعاعات خلال الجلد أو تواجد دقائق مشعة داخل الجسم نفسه وبقائها كمصدر دائم للإشعاع من الداخل. وتنتج الإصابة بالإشعاعات الخارجية من إشعاعات جاما ويكون تأثيرها الضار على الأحشاء الداخلية وعادة تظهر أعراض المرض الإشعاعي سواء كان حاداً أو مزمناً خلال أيام قليلة.


يتبع

abed20007
27-07-2009, 04:44 PM
أنظمة إطلاق الصواريخ النووية

انظمة اطلاق الصواريخ النووية هي مجموعة من النظم المستعملة لوضع القنبلة النووية في المكان المراد انفجاره أو بالقرب من الهدف الرئيسي، وهناك مجموعة من الوسائل لتحقيق هذا الغرض منها:


القنابل الموجهة بتأثير الجاذبية الأرضية وتُعتبر هذه الوسيلة من أقدم الوسائل التي اُستُعمِلَت في تاريخ الأسلحة النووية، وهي الوسيلة التي اُستُعمِلَت في إسقاط القنابل ذات الإنشطار المصوب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„قنابل_ذات_الإنشطار_Ø§Ù„Ù…Ø µÙˆØ ¨) على مدينة هيروشيما ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات];يروشيما)وقنابل الإنشطار ذات الانضغاط الداخلي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات];نابل_الإنشطار_ذات_Ø§Ù„Ø§Ù†Ø¶Ø ºØ§Ø ·_الداخلي) التي أُلقِيَت على مدينة ناكاساكي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات];اكاساكي) حيث كانت هذه القنابل مصممة لتقوم طائرات بإسقاطها على الأهداف المطلوبة أو بالقرب منها.


الصواريخ الموجهة ذات الرؤوس النووية وهي عبارة عن صواريخ تتبع مساراً محدداً لايمكن الخروج عنه. و تطلق هذه الصواريخ عادة بسرعة يتراوح مقدارها بين 1.1 كم في الثانية إلى 1.3 كم في الثانية وتقسم هذه الصواريخ بصورة عامة إلى صواريخ قصيرة المدى ويصل مداها إلى إقل من 1000 كم ومنها على سبيل المثال صواريخ V-2 الألمانية، وصواريخ سكود ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]³ÙƒÙˆØ¯) السوفيتية، وصواريخ SS-21 الروسية. وهناك أيضا صواريخ متوسطة المدى يصل مداها إلى 2500 - 3500 كم. وأخيرا؛ يوجد هناك الصواريخ العابرة للقارات والتي يصل مداها إلى أكثر من 3500 كم. وتستعمل عادة الصواريخ المتوسطة المدى و العابرة للقارات في تحميل الرؤوس النووية؛ بينما تستعمل الصواريخ القصيرة المدى لاغراض هجومية في المعارك التقليدية. منذ السبعينيات شهد تصنيع الصواريخ الموجهة تطورا كبيرا من ناحية الدقة في اصابة أهدافها.



صواريخ كروز، وتُسمى ايضا صواريخ توما هوك ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات];ما_هوك)، تعتبر هذه الصواريخ موجهة وتستعمل أداة إطلاق نفاثة تُمَكِنُ الصاروخ من الطيران لمسافات بعيدة تُقَدَرُ بآلاف الكيلومترات. ومنذ عام 2001 تم التركيز على استعمال هذا النوع من الصواريخ من قبل القوات البحرية الأمريكية وتكلف تصنيع كل صاروخ مايقارب 2 مليون دولار. و تشتمل هذه النوعية من الصواريخ -بدورها- على نوعين؛ نوع قادر على حمل رؤوس نووية، وآخر يحمل فقط رؤوساً حربية تقليدية.



'الصواريخ ذات الرؤوس النووية الموجهة من الغواصات في سبتمبر 1955 نجح الاتحاد السوفيتي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„اتحاد_السوفيتي) في إطلاق هذه الصواريخ، وشكلت انعطافة مهمة في مسار الحرب الباردة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„حرب_الباردة). تمكنت الولايات المتحدة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„ولايات_المتحدة) بعد سنوات عديدة من تصنيع صواريخ مشابهة.



أنظمة إطلاق أخرى وتشمل استعمال القذائف الدفعية والألغام وقذائف الهاون. وتعتبر هذه الأنواع من أنظمة الاطلاق أصغر الأنظمة حجماً، ويُمكِن تحريكها واستعمالها بسهولة. ومن أشهرها قذائف الهاون الأمريكية المسماة Davy Crockett، والتي صُمِمَت في الخمسينيات وتم تزويد ألمانيا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]£Ù„مانيا) الغربية بها إبان الحرب الباردة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„حرب_الباردة) وكانت تحتوي على رأس نووي بقوة 20 طن من مادة تي إن تي. وتم اختبارها في عام 1962 في صحراء نيفادا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات];يفادا) في الولايات المتحدة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]§Ù„ولايات_المتحدة).


أساليب استخدام الأسلحة النووية في العمليات الحربية


أولاً: وسائل إطلاق الأسلحة النووية


أ. الصواريخ الباليستية الموجهة (أرض / أرض)

أكثر وسائل الإطلاق فاعلية لقدرتها على الإصابة الدقيقة على مسافات كبيرة حيث يصل مداها لأكثر من 10 آلاف كيلومتر لذا فإن العيار المحمول بها من المواد النووية يكون ذو قدرة تدميرية كبيرة (من 500 ك طن إلى 400 ك طن)


ب. الصواريخ التعبوية والتكتيكية

وهي ذات مدى أقل، ورؤوس نووية ذات قدرات أقل، وغالباً تكون مصاحبه للقوات في ميدان القتال، للاستخدام التكتيكي، والتعبوي، بواسطة القادة الميدانيين.


ج. الصواريخ المجنحة

وهي صواريخ غير موجهة ذات مدى مناسب وغير دقيقة لذا تستخدم في قصف المدن والتجمعات والحشود والمناطق الخلفية بصفة عامة. وغالباً ما تكون صواريخ ذات رؤوس شديدة الإنفجار واستبدلت بالرؤوس النووية.


د. الطائرات


تستخدم الطائرات قاذفات القنابل، والمقاتلات القاذفة ذات الإمكانات الكبيرة حتى يمكنها تأدية مهماتها بنجاح.


هـ. المدافع

ويستخدم بواسطة الأعيرة الكبيرة (155 مم - 203 مم) في قذائف تكتيكية ذات مدى وتأثير محدود وهي من الأسلحة التكتيكية للقيادات الميدانية بصفة عامة.



ثانياً: الاستخدام التكتيكي للأسلحة النووية


تستخدم الأسلحة النووية لإصابة وتدمير الأفراد والأسلحة والمعدات والمنشآت.

أ. تستخدم الأسلحة النووية في الهجوم لتحقيق الآتي:

1) الحصول على السيطرة الجوية.

2) تدمير وسائل الهجوم الذري للعدو.

3) اختراق العمق التكتيكي لدفاع العدو.

4) التمهيد لدفع النسق الثاني والاحتياط للاشتباك.

5) مواصلة التقدم في العمق التعبوي.

6) معاونة عمليات الإبرار الجوي أو البحري.



ب. تستخدم الأسلحة النووية في الدفاع لتحقيق الآتي:


1) تدمير العدو أثناء اقترابه إلى الحد الأمامي للدفاع وأثناء المعركة الدفاعية.

2) الحد من خفة حركة العدو ومرونته.
3)
حرمان قوات العدو من التعاون فيما بينها وقطع مواصلاتها.

قد تستخدم الأسلحة النووية أثناء تمهيد النيران سواء لمعاونة القوات في الهجوم أو الهجوم المضاد لعرقلة تمهيد النيران المضاد لمدفعية وطيران العدو.

abed20007
27-07-2009, 04:46 PM
انتظروا الموضوع التاني

دموع السماء
27-07-2009, 05:34 PM
بارك الله فيك ع المعلومات القيمة

بس بالراحة علينا عشان نقرا وما نمل

بوركت اخى الكريم

abed20007
28-07-2009, 01:13 PM
يسلمووووو دموع


المواضيع التالية بدي اضعها في ملف وورد لتسهيل التحميل والقراءة

abed20007
28-07-2009, 02:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


الموضوع الثاني


قنبلة الكوبالت



قنبلة الكوبالت هى نوع من القنابل المملحة، و هى صورة من صور الاسلحة النووية قدمها الفيزيائى ليو سزيلارد الذى رأى أنها قادرة على تدمير كل صور الحياة على الأرض و يأتى بنهاية العالم و يوم القيامة.و غلاف أو قشرة القنبلة يصنع من معدن الكوبالت المعتاد بدلا من مادة انشطارية ثانية مثل اليورانيوم 235.و يتحول هذا الفلز الى نظيره الكوبالت 60 بقذفه واثارته بالاشعاع النيوترونى.و الكوبالت 60 باعث و باث و مُصدِر قوى لاشعة جاما و التى تنتج من تحلل اشعة بيتا و قد استعملت تاريخيا لاغراض العلاج الطبى بالاشعاع

أو بمعنى اخر قنبلة الكوبالت هى قنبلة نووية لبها يتكون من مادة انشطارية مثل اليورانيوم 238 اما غلافها فيكون من فلز الكوبالت 59 (و هو مادة عادية غير انشطارية) فلما يتفجر اللب يجتذب الكوبالت النيوترونات الخارجة من اللب و يتحول بدوره الى نظير مشع نشط جدا

و كذلك كل القنابل المملحة وظيفتها تقوية القنبلة النووية اكثر مما هى اصلا لكن يختلف فقط فيها نوع الغلاف المغلف للب ففى حالة قنبلة الكوبالت يكون من الكوبالت 59
اما القنبلة النووية غير المملحة فيكون لبها من مادة انشطارية اولى قوية مثل اليورانيوم 238 و غلافها من مادة انشطارية ثانية مثل اليورانيوم 235


أنواع القنابل المملحة حسب نوع الفلز المصنوع منه غلاف القنبلة


هناك القنبلة المغلفة بالكوبالت و هناك المطلية بالذهب و هناك المغطاة بالتنتالوم و هناك المغطاة بالخارصين (الزنك)




النظير الطبيعى المنتج المشع فترة عمر النصف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ ــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ ــ

الكوبالت-59 الكوبلت_ 60 5.26 سنوت


الذهب_197 الذهب_198 2.697يوم


التتانيوم_ 181 التتانيوم_183 115 يوم


الزنك_64 الزنك_65 244 يوم




و توقف هذه المادة عن اصدار الاشعاع و الغبار المشع يكون بعد مضى فترة عمر النصف لها و التى تبلغ 5.27 أعوام (أطول مدة عمر نصف بين بقية الفلزات التى تستخدم فى القنابل المملحة و لذلك فهو سلاح مثالى لتدمير الارض قبل ان يتداعى و "يفقد سمه" و يزول أثره و تنتهى قوته و خطورته بعد خمس سنوات كاملة من الانفجار) و هى مادة نشطة الاشعاع الى الغاية.و هى تمثل تركيبة و مزيجا جعل سزيلارد يرى أن مثل هذا النوع من القنابل سيمسح و يزيل الحياة بأسرها من على سطح هذا الكوكب.جرام واحد من الكوبالت 60 يحتوى على ما يقدر بخمسين كورى (أى 1.85 تيرابيكريل) من القدرة الاشعاعية.و بحساب أدق فان هذه الكمية من الكوبالت 60 تصيب الفرد بما يقدر بواحد جراى من الاشعاع المتأين فى الدقيقة الواحدة.و نصف جرعة 3 الى 4 جراى تقتل 50% من السكان فى غضون ثلاثين يوما و ستتراكم و تتكدس فى خلال دقائق قليلة فقط من التعرض لجرام واحد من الكوبالت 60
و الكميات الأقل من ذلك من الكوبالت 60 تستغرق مدة أطول لتقتل ، لكنها تكون مؤثرة على نطاق منطقة واسعة عريضة.و حتى رغم ذلك فان ناقدى و معارضى قنبلة الكوبالت يشيرون الى ان الكتلة المطلوبة لذلك الغرض لا تزال كبيرة بشكل غير معقول ولا منطقى و لا مبرر: 1 جرام من الكوبالت 60 فى الكيلومتر المربع من سطح الأرض يبلغ وزنه 510 طن!.و هذا الحجم الهائل و تكلفة صنع مثل هذا السلاح تجعله غير صالح للبناء و التصنيع رغم أنه ممكن تقنيا لانه لا يوجد حد اقصى من الحجوم بالنسبة للقنبلة النووية الحرارية

و ما يمكن اعتباره مخالف للعادة وغير المألوف فى تلك القنبلة و هو الذى يغرى بتصنيعها هو فترة عمر النصف لها حيث انها فترة طويلة بما فيه الكفاية لتبقى تأثيراتها و ترسخ قبل تحللها الفعلى و تداعيها و انها لتجعل من الانتظار و البقاء فى الملاجئ فكرة غير عملية لانك لن تنتظر فترة قصيرة بعد سقوط القنبلة و انطلاق الاشعاع الكثيف.و بعد خمسة عشر عاما أو عشرين يقل اشعاع الكوبالت 60 بنحو 8 الى 16 وحدة مما يجعل - من المفترض كذلك -المنطقة قابلة للسكنى و الأهول من جديد مرة اخرى.و يتحلل الكوبالت 60 الى النيكل 60 الثابت و بالتالى غير المضر

دموع السماء
28-07-2009, 06:17 PM
بارك الله فيك

موفق اخى الكريم

abed20007
29-07-2009, 04:30 PM
يسلمووووووو دموع على المرور

abed20007
29-07-2009, 07:13 PM
انتظروا الموضوع الثالث

abed20007
29-07-2009, 07:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الموضوع الثالث


أسلحة راديولوجية



الأسلحة الراديولوجية (المشعة أو الإشعاعية) هى أى سلاح مصمم لنشر مادة نشطة اشعاعيا (مشعة) بنية و هدف وقصد القتل و تسبب تمزيق أو تفجير مدينة أو دولة.و تعرف بصفة أساسية باسم القنبلة القذرة لأنها ليست قنبلة نووية حقيقية أو فعلية و لا تملك قوة تدميرية مماثلة.و هى تستخدم متفجرات لنشر المادة المشعة و هى فى الأغلب الأعم وقود من المفاعلات النووية أو النفايات والمخلفات المشعة


و يمكن تعريفه ايضا بانه سلاح إشعاعي‏ (Radiological Weapon‏): وهو جهاز يتم من خلاله نشر مادة إشعاعية في منطقة الهدف لإلحاق أضرار أو إصابات بالأفراد‏.‏ وتبعًا لتعريفه الأصلي لا يلزم حدوث انفجار لإحداث تلك الآثار‏،‏ إلا أن التطويرات الحديثة للتعريف الأصلي طرحت إمكانية إحداث انفجار باستخدام مواد ‏TNT‏ التقليدية لتوسيع نطاق الآثار الإشعاعية‏.‏ ولا تستخدم في تلك الأسلحة بالضرورة المواد المشعة الانشطارية المعروفة كاليورانيوم ‏ 235‏ أو البلوتونيوم ‏239 أو البولونيوم 201 ،‏ فمن الممكن استخدام نظائر أخرى من البلوتونيوم واليورانيوم‏، أو حتى مواد كالسيزيوم ‏137‏ أو الكوبالت ‏60.‏ ويمثل امتلاك هذا السلاح الذي اصطلح على تسميته "القنبلة القذرة" أحد الخيارات الأساسية لجماعات الإرهاب‏ إذا ما تحركت في اتجاهات نووية.
أى أنها قنبلة عادية ككل القنابل الا انها تحتوى مع مادتها التفجيرية على مادة مشعة خطرة

و يمكن استهداف المفاعلات النووية بهذا النوع من القنابل ، وفقا لما أطلقت عليه العديد من الكتابات "الحرب الإشعاعية" (‏Radiological War‏). ويعد شن هجمات تقليدية ضد المنشآت النووية أحد أهم أساليب تلك الحرب،‏ وهو ما تنتج عنه آثار تختلف كثيرًا عن التسربات الإشعاعية‏‏ على غرار حادثة "ثري مايلز آيلاند" بالولايات المتحدة‏،‏ فهذا الوضع يرتبط بحالة على غرار انفجار مفاعل تشرنوبيل في عام ‏1986‏ في أوكرانيا بالاتحاد السوفيتي السابق‏


و قد اعتبرت الأسلحة الراديولوجية سلاحا محتملا للارهاب يخلق الذعر والفزع و الكوارث و المصائب فى المناطق المزدحمة بالسكان. و هو يحيل الكثير من الممتلكات لمواد لا تصلح للاستعمال الادمى الا اذا عولجت معالجة مكلفة وباهظة الثمن
و يتحكم المصدر (نوع المادة المشعة المستخدمة)الراديولوجى و الكمية منه فى مدى تأثير هذا النوع من الأسلحة
و عوامل مثل: الطاقة و نوع الاشعاع و فترة عمر النصف و حجم الانفجار و التوافر و التحصين و القابلية للحمل والنقل و دور البيئة كل هذه العوامل تقرر مدى تأثير السلاح الراديولوجى. و النظائر المشعة التى تمثل اقصى خطورة امنية تتضمن: السيزيوم 137 و يستعمل فى الاجهزة الطبية التى تعمل بالاشعاع ، و الكوبالت 60 ، والامريكيوم 241 ، و الكاليفورنيوم 252 ، و الايريديوم 192 ، والبلوتونيوم 238 ، و السترونتيوم 90 ، و الراديوم 226.كل تلك النظائر ما عدا الاخير تصنع فى المفاعلات النووية.و بما ان الكمية المشتتة من الاشعاع فى ذلك الحدث ستكون الحد الادنى و اقل ما يمكن فحقيقة وجود اى اشعاع كافية لخلق وبث الرعب والفزع و الفوضى فى الدولة او المدينة المصابة

و ورد أول ذكر لها عام 1943 فى وريقة او مذكرة مرسلة الى البريجادير جنرال ليزلى جروفز الذى يعمل فى مشروع مانهاتن الشهير.و يحمل تقريرا معنونا باسم (استخدام المواد المشعة كسلاح حربى" و هذا نصه:

يمكن أن تستعمل الذخائر الحربية المشعة لجعل المناطق المأهولة بالسكان مقفرة غير مسكونة و لتلويث مناطق صغيرة حرجة وحساسة مثل ساحات السكك الحديدية و المطارات الجوية و يمكن لغاز سام مشع ان يخلق كوارث بين القوات العسكرية ، ويخلق الفزع والذعر فى المدن الكبرى بين الكثافة السكانية هناك.و المناطق الملوثة للغاية بالغبار و الادخنة والاتربة المشعة ستبقى مناطق خطرة ما بقى و ظل فيها تركيز عال بما يكفى من المادة المشعة.و يمكن ان تثار هذه الاتربة المشعة الناعمة المسحوقة من الارض بواسطة الرياح و حركة المركبات و القوات الخ و تبقى خطرا مستديما ناجعا لوقت طويل.و تكون هذه المواد بنفس خطورتها الشديدة ان ابتلعت عن طريق الفم كما انها خطيرة ان استنشقت عن طريق الانف.و الصوامع للغلال و الآبار ستتلوث ايضا و سيتسمم الطعام و يكون لهم نفس تأثير استنشاق الغبار او الدخان المشع . انتاج اربعة ايام يكفى لتلويث مليون جالونا من المياه لدرجة ان شرب ربع جالون فى اليوم الواحد يمكن ان يؤدى الى العجز التام و الضعف الكامل أو الوفاة فى غضون شهر واحد.



القنبلة القذرة Dirty bomb


وهي قنبلة مشحونة بالإشعاعات وبسيطة التكوين وغير مكلفة ماليًا، وتهدف إلى إثارة الفزع وإلحاق أضرار وخسائر اقتصادية واسعة قد تصل إلى آلاف المليارات من الدولارات بدون إحداث خسائر بشرية كبرى، وإن كان العلماء يؤكدون أن التعرض للقذرة يعني الموت أو الإصابة بالسرطان وغيره من أمراض الإشعاع الخطيرة. فهى عبارة عن مواد مشعة تعبأ حول مادة متفجرة تقليدية وتنتشر بقوة الانفجار ، والمواد المشعة التي يمكن استخدامها في صنع مثل هذه القنبلة متوفرة في الحياة اليومية في أنحاء العالم سواء في المستشفيات أو المصانع ، وتختلف القنبلة القذرة عن القنبلة النووية في عدم حدوث عملية انشطار نووي ، وحتى إذا لم يكن للقنبلة القذرة تأثير مدمر مماثل لما تحدثه قنبلة نووية يكفي أن نتخيل سحابة مشعة في محطة للمترو بإحدى المدن.. سيكون أثرها مدمرا ، وعلى مدى سنوات طويلة سوف ترتفع معدلات الإصابة بالسرطان.
وتتكون القنبلة القذرة من مادة مشعة وعادة ما تكون نظير السيزيوم Cs-137 و من مادة متفجرة تقليدية. و تدخل فى نطاق الاسلحة غير التقليدية

تكمن خطورة القنبلة القذرة بالاثر الاشعاعي الضار فهي من الناحية التفجيرية مثلها مثل اي قنبلة عادية من حيث قوة الانفجار ولكن عند حدوث الانفجار تنتشر المادة المشعة والتي تقوم بتلويث البيئة المحيطة والحاق الضرر بالاشخاص الذين يستنتشقون المادة المشعة.

من مميزات نظير السيزيوم عمر النصف الطويل نسبيا والبالغ 30 سنة وعمر النصف هو الزمن اللازم لاضمحلال كمية النشاط الاشعاعي الى النصف . يعني يبقى التلوث لسنوات طويلة اذا لم يتم ازالة من قبل الدولة وطبعا ازالته تكلف مبالغ طائلة لان التلوث انتشر على مسافات كبيرة


ويوضح الباحثون والعلماء أن "القنبلة القذرة" أو "القنبلة الإشعاعية الرخيصة" لا تعتبر سلاحًا نوويًا متقدمًا، وإنما هي عبوة ناسفة تقليدية وبدائية التكوين مشحونة بالمواد المشعة، علمًا بأن مثل هذه المواد يستخدم بصورة واسعة في المجالات الطبية والصناعية، كما أن الحصول عليها أكثر سهولة من الحصول على البلوتونيوم واليورانيوم اللازمين لصنع قنبلة نووية بسيطة. ومن بين هذه المواد المشعة التي قد تستخدم في "القنبلة القذرة" السيانور واليورانيوم 238. وبالإضافة إلى قوة انفجارها تخلف هذه القنبلة منطقة من الإشعاعات الكثيفة من شأنها تلويث حي بأكمله أو مدينة
و من الممكن صنعها أيضًا باستخدام مواد ذات درجة عالية من الإشعاع، مثل أعمدة عوادم وقود المفاعلات النووية او مولدات كهرباء حرارية ذات إشعاع ذري عالٍ خصوصا المحطات اليتيمة المهملة (التى بدون راعٍ)، ثم لف هذه المادة المشعة مع المواد التقليدية المتفجرة. وهذه القنبلة مصممة لكي تقتل وتجرح الأشخاص عن طريق قوتها الانفجارية وكذلك تكوين منطقة من الإشعاع المكثف الذي من الممكن أن يمتد إلى أجزاء كبيرة من المدينة. كما أنه كلما زاد حجم القنبلة الإشعاعية زاد نطاق المنطقة المتأثرة بها. ولم يتم من قبل قيام أي دولة أو جماعة إرهابية بتفجير قنبلة إشعاعية.
و هى تشكل عند انفجارها غيمة إشعاعية في الجو وتسبب التقيؤ والسرطان والتشوهات الخلقية والموت البطيء


أما أشعة "ألفا" المنبعثة من "البولونيومPolonium 201"، فيسهل اتقاء خطرها، إذ يكفي وضع رقاقة من الألومنيوم، أو قطعة من الورق، بل وحتى جلد الإنسان الخارجي يستطيع حماية الجسم من تلك الأشعة و بالتالى فيستبعد الاعتماد عليها فى تصنيع القنبلة القذرة.وهكذا اعتقد العلماء بأن أشعة "ألفا" عاجزة عن إلحاق الضرر بالإنسان طالما ظلت بعيدة عن الجسم ولم تتسرب إلى الداخل، وهو ما يفسر تسمم "ألكسندر ليتفينينكو" الذي قضى على ما يبدو بسبب تناول المادة المشعة، إما عن طريق الأكل أو الشرب أو الاستنشاق. ولأن كمية المادة التي دخلت جسمه كانت صغيرة للغاية، قد لا تتجاوز حبيبات الملح المنثور، فإنه لم يتمكن من رؤيتها. لكن بخلاف القنابل القذرة التي تعتمد على أشعة "جاما" والقادرة على قتل الإنسان على نحو محدود إذا تعرض لها مباشرة، فإن موت "ليتفينينكو" يشير إلى أن القنابل القذرة التي تستخدم أشعة "ألفا" والمعروفة بـ"قنابل الدخان"، قادرة على قتل أعداد كبيرة من البشر، رغم أنها لا تدخل الجسم بسهولة.

واللافت للنظر أن استخدامات "البولونيوم 201" الذي يتسبب في كل ذلك الأذى للإنسان، تمتد إلى العديد من المجالات الصناعية من حولنا. فهو يستعمل في الصناعة الكهربائية، وفي تحويل الهواء المحيط بالأفلام الفوتوغرافية إلى أيونات تسهل إزالة الغبار، فضلاً عن استخدامه في إدارة الآلات الضخمة التي توجد عادة في مصانع النسيج، بل يستعمل "البولونيوم" أيضاً لتنظيف الغرف التي يتم فيها إنتاج رقاقات الكمبيوتر. وإذا كان من الصعب دفع الناس إلى أكل "البولونيوم"، فإنه ليس من الصعب نفثه في الهواء للاستنشاق، إذ تبرز المشكلة الأساسية بالنسبة للشخص في طريقة إيصال مادته السامة إلى داخل جسم المستهدف وإلحاقه أكبر الضرر بالأنسجة والخلايا التي سرعان ما تتداعى أمام المادة المشعة وتقضي في غضون ساعات قليلة على الضحية. وإذا ما تمكن الشخص من إيجاد حل لتلك المشكلة، فإن أشعة "ألفا" الموجودة في "البولونيوم" تتحول إلى أداة قاتلة قد تستعمل على نطاق واسع. ولأن أشعة "ألفا" تتخلص من نواتها بسرعة، فإنها تضع كل طاقتها داخل مجموعة صغيرة من الخلايا، ما يؤدي إما إلى قتلها، أو إلى التسبب في تشويهات تقود إلى الإصابة بالسرطان.


وللتخلص من هذه المشكلة عادة ما يلجأ الشخص الذي يسعى إلى استهداف أكبر عدد من الناس، إلى نفث كمية من "البولونيوم" الدقيق في الجو، بحيث يسهل استنشاقه وبالتالي تسربه بسهولة إلى الجسم.فإن هناك العديد من الطرق البسيطة القادرة على إلحاق الأذى بالناس. فمثلاً يمكن للشخص أن يحرق "البولونيوم" بطريقة من الطرق ثم تركه في الهواء ليستقر لاحقاً في الرئة ومن ثم التسبب في الوفاة. و تحاول الولايات المتحدة التعتيم حول كيفية تفتيت "البولونيوم" إلى أجزاء صغيرة يمكن للهواء أن يحملها، أو طريقة حرقه، بحيث يتحول إلى دخان متنقل. لكن في النهاية سيظهر "البولونيوم" بعد انفجار ما كدخان قاتل.

وفي حال ظهور "البولونيوم" في الهواء جراء المعالجة الدقيقة وتحويله إلى غبار ينثر في الفضاء، فإن قدرته المدمرة تصبح أكثر خطراً, إذ يمكن لكمية قليلة مستنشقة أن تقود إلى المرض، وفي حالات متقدمة قد تؤدي مباشرة إلى الموت. وهكذا يمكن لقنبلة دخان إذا ما انفجرت في مكان مزدحم أن تتسبب في قتل المئات، بل الآلاف من الأشخاص. والأكثر من ذلك أنه في مثل هذه الحالات سيتم إعلان الطوارئ في المستشفيات التي ستكون عاجزة عن التعامل مع أعداد كبيرة من المرضى الملوثين بالإشعاعات الخطرة. وأول من سيتعرض إلى الخطر هم فرق الإنقاذ من رجال الإطفاء والشرطة الذين عادة ما يُهرعون إلى عين المكان لإنقاذ الناس، حيث سيكونون حتماً من بين المصابين، لاسيما في ظل غياب أجهزة رصد متطورة تستطيع كشف أشعة "ألفا" ودرء خطرها




القنبلة النظيفة و القنبلة القذرة


نذكرها هنا رغم انها لا تنرج تحت موضوعنا هذا ليعرف القارئ الفارق بين القنبلتين القذرة والنظيفة


القنبلة النظيفة :

هي قنبلة النيوترون ويطلق عليها أيضا اسم رأس تدميرية ذات إشعاع متسارع وهي عبارة عن سلاح ذري حراري يتم فيها توليد النيوترونات الحرة بواسطة تفاعل هيدروجيني ولا يتم امتصاص هذه النيترونات داخل الأسلحة وإنما يسمح لها بالهروب والانتشار ويمثل انفجار النيوترونات بطاقته العالية الآلية المدمرة الرئيسية للقنبلة وتمتلك النيوترونات قدرة اختراق أقوى وأعلى من الأنواع الأخرى للإشعاعات الذرية وبسبب تلك القدرة العالية على الاختراق لا تستطيع أغلب الدروع التي تصد الأشعة مثل أشعة جاما مثلا مقاومة تلك النيوترونات.

من ناحية أخرى يشير التعبير «إشعاع متسارع» إلى انفجار الأشعة لحظة التفجير وكانت الولايات المتحدة قد قامت بتطوير قنابل النيوترون كسلاح إستراتيجي مضاد للصواريخ وأيضا كسلاح تكتيكي يستخدم ضد القوات المدرعة وتعتمد فكرةعمل قنبلة النيوترون كسلاح مضاد للصواريخ على تدمير المكونات الذرية للرؤوس المدمرة بواسطة إغراقها بفيض من النيوترونات عالية الطاقة. أما كسلاح تكتيكي فتقوم قنبلة النيوترون بقتل أطقم المدرعات من الجنود داخلها.

وتؤكد التجارب أن التعرض لجرعة تعادل 600 وحدة إشعاعية يسبب مقتل 50% من المتعرضين لها ولهذا السبب يتم تصميم قنبلة النيوترون بحيث تنتج 8000 وحدة إشعاعية وبالتالي تسبب وفاة أكيدة وسريعة لأطقم الدروع. إن قنبلة نيوترون تعادل 1 كيلو طن قادرة على قتل طاقم دبابة ت 72 على بعد 690 متراً من نقطةالتفجير بينما لا يتعدى هذا المدى 360 مترا في حالة استخدام قنبلة ذرية من نفس القدرة!
ونتيجة لانفجار قنبلة النيوترون تتوالد إشعاعات ثانوية من سبائك الصلب المصنوعة منها الدروع بدرجة خطيرة ولمدة تتراوح بين 2448 ساعة وكإجراء مضاد قام مصممو الدروع بتوفير حماية ضد قنبلة النيوترون أكثر مما هو موجود في المدرعات السوفيتية ت 72.

وقد تم ذلك بتطوير دروع خاصة قادرة على امتصاص النيوترونات باستخدام أنواع خاصة من البلاستيك وأيضا استخدام وقود المركبة كدرع للامتصاص نتيجة للخمد السريع لطاقة النيوترونات بواسطة الجو « حيث تهبط بمعدل العشركل 500 متر بالإضافة إلى تأثير الانتشار».

فإن قنابل النيوترون تعتبر مؤثرة فقط كسلاح ذي مدى قصير ويتم تصميم قنبلة النيوترون لتكون ذات تأثير انفجاري وحراري محدود بما يسمح للقوات الصديقة بإعادة استخدام مدرعات العدو بعد إخلاءالقتلى لكن يختلف الموقف بالنسبة للمباني حيث يتم تدمير المباني في نطاق690 متراً عند استخدام قنبلة نيوترون زنة 1 كيلو طن وبالتالي لا تتمكن القوات الصديقة من استخدام تلك المباني وتصنع أغلب قنابل النيوترون باستخدام مخلوط غازي من الديوتيريم والتريتنيم والسبب في ذلك هو أن هذا المخلوط يحتاج إلى طاقة تفجير صغيرة جدا لتفعيله.

وينتج 80 % من طاقة الانفجار كنيوترونات عالية الطاقة بينما يستهلك 20 % من طاقة الانفجار كحرارة وطاقة انفجارية لكن المشكلة أن التراتيتم تكلفته باهظة جدا ويتحلل بمعدل 5 ،5 % سنويا وهذا يجعل بناء قنبلة نيوترون والمحافظة عليها في حالة جاهزية قتالية أمرا أكثر تكلفة من القنابل الذريةالتكتيكية الأخرى .


ونجحت الولايات المتحدة في تطوير أربعة أنواع من قنابل النيوترون لكنها لم تنتج سوى ثلاثة أنواع منها فقط وهي:

1) القنبلة W66 : وكانت ذات طاقة تدميرية 20 كيلو طن، وأوقف إنتاجها في أغسطس 1975 .

2) القنبلة W70: وتستخدم في صواريخ اللانس ذات طاقة تدميرية 1 كيلو طن أوقف إنتاج تلك القنبلة عام 1992 برصيد مخزون 380 قنبلة.

3) القنبلة W82 : وتستخدم في دانات المدفعية 155 مم وبنفس القدرة التدميرية1 كيلو طن. وقد أوقف إنتاجها في أكتوبر 1983 بدون مخزون ومن المعروف أن روسيا والصين وفرنسا من الدول التي طورت تصميماتها الخاصة بقنبلة النيوترون.
وهناك شكوك حول استخدام تلك الدول لهذه القنابل ضمن ترسانتها العسكرية كما تؤكد بعض الجهات أن إسرائيل قد طورت القنبلة النيوترونية لاستخدامها في معارك المدرعات وبالذات في مرتفعات الجولان


اما القنبلة القذرة :


القنبلة القذرة هي أحد الأسلحة الإشعاعية والتي ينتج عنها انتشار مواد مشعة مع تفجير تقليدي ونيران وقد أصبحت القنبلة القذرة مادة إعلامية مثيرة منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 وعلى الرغم من كثرة الحديث عنها في الفترة الأخيرة يحيط القنبلةالقذرة العديد من المفاهيم الخاطئة بصفة عامة الأسلحة الإشعاعية لا تسبب خسائر بشرية جسيمة رغم فداحة تأثيرها النفسي والاقتصادي من جانب آخر لم توضح التقارير المستفيضة التي تنشرها وسائل الإعلام من وقت لآخر حول القنابل القذرة الحقيقية القائلة بأن تأثير هذه القنابل يعتمد أساسا على حجم الجزئيات المشعة المستخدمة في تصنيع القنبلة.
التركيبة
ينتج عن الأسلحة النووية تفاعلات نووية تحدث بين مواد معينة أقل إشعاعا وينتج عن ذلك كمية هائلة من الطاقة بالإضافة إلى مواد مشعة ثانوية بينما تعتمد القنبلة القذرة على نشر مواد هي أصلا ذات إشعاع عال وهذا يعني بالضرورة احتواء القنبلة القذرة على كمية كبيرة من المواد المشعة لتبدأ من خلالها عملية نشر المواد المشعة بنسب عالية وهذه الضرورة تجعل من الصعب جدا تحضير هذا النوع من الأسلحة كما يمكن كشفها بسهولة كبيرة «بواسطة قياس نسب الإشعاع من بعد مثلا». ومن المواد المحتمل استخدامها لإنتاج القنبلة القذرة النظائر والتي توجد عادة بكميات قليلة باستثناء أماكن تصنيعها التي تكون خاضعة لحماية مشددة في العادة.


التأثير البيولوجي والانتشار

على المدى القصير ينتج عن التعرض للإشعاع بنسب كافية أمراض إشعاعية تصل خطورتها إلى تشويه الكائنات الحية وربما الوفاة أما على المدى الطويل فيزيد التعرض الإشعاعي من مخاطر الإصابة بالأنواع المختلفة لمرض السرطان وهناك مبالغة في تقدير طبيعة انتشار المواد الناتجة عن تفجير القنبلة القذرة والحقيقة أن الجزئيات الصغيرة والأبخرة المشعة تنتشر في الهواء الطلق بتأثيرمخفف في حين أن الجزئيات الكبيرة جدا لا يمكنها الانتشار لمسافات بعيدة عن نقطة التفجير وعلى سبيل المقارنة في انفجار مفاعل تشيرنوبيل الروسي لم يتسرب سوى 5 % فقط من المواد المشعة المستخدمة ولكن نتج عن ذلك إشعاع نسبته 12 مليون كيوري «وحدة قياس الإشعاع» فى اللحظات الأولى من الانفجار وأيضا 40 مليون كيوري نتج عن الحريق خلال الأيام التسعة الأولى.

أما في حالة تفجير قنبلة ذرية زنتها 20 كيلو طن ينتج 600 مليون كيوري فى الدقيقة الأولى بعد الانفجار و5 مليون كيوري بعد ساعة! كما تحتوي قضبان المفاعلات النووية المستنفذة على آلاف الملايين من الوحدات الإشعاعية «كيوري» ومن الصعب جدا التعامل مع تلك القضبان لذلك يتم حفظها وتخزينها تحت إجراءات أمنية شديدة كما تحتوي بعض قضبان الكوبالت المستخدمة في الأغراض الصناعية على 000 ،10 كيوري ولهذه القضبان خطورة بالغة لأنها قد تستخدم في تصنيع القنابل القذرة.

الفارق بينهما :

1) القنبلة النظيفة تصنيعها مكلف وتجهيزها للاستخدام أكثر تكلفة

2) القنابل النظيفة والقذرة تمتازان بالدقة فى القتل والتدمير بالإشعاع

3) تم تصميم القنبلة النظيفة بما يسمح للقوات الصديقة بإعادة استخدام مدرعات العدو بعد إخلاء القتلى

4) القنبلة القذرة لا تسبب خسائر بشرية جسيمة رغم فداحة تأثيرها النفسي والاقتصادي

محمد2050
01-08-2009, 02:10 PM
انا ما قرأته بالتفصيل

لكن قرات الاجزاء اللي بتهمني

والموضوعات رااائعه جدا

يسلموو اديك عبود :)

abed20007
01-08-2009, 02:15 PM
يسلمووووو محمد على المرور

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .