بيسان
08-02-2008, 10:06 PM
غريب الأهل والوطن
لمحت طيفاً ذات سحر
بعد طول سُهاد وسهر‘
********
خلته الحبيب قد عادني
بعد طول غيابٍ وسفر‘
********
فنهضت خلفه مسرعاً
لعلي أجد الغالي قد حضر‘
********
فما وجدت إلا سواد الليل
وعواصفَ وزخاتِ مطر‘
********
وقطةًً تموءُ وكلبا ينبحُ
وطريقا ًً خالٍ من البشر‘
********
فتلفت حولي وخلفي..‘
فلم أقع للحبيب على أثر‘
********
واستنشقت الهواء بعمقٍ
آملا ًشم رائحة ذاك العطر‘
********
فلم أحظى من هذا ولا ذاك
وازددت حزناً وألما وضجر‘
********
وعدت إلى فراشي كئيباً
حزينا سقيما بوجه مكفهر‘
********
فبسملت وحوقلت واستعذت
بالله من الشيطان الأشر‘
********
وعادت لي هواجسي وأفكاري
ولحظات إبعادي بشتى الصور‘
********
بالأمس رأيت الغالي عن بعد
ودموعُ عينيه منسكبة ً كالدُرَْر‘
********
يتألمُ الفؤاد حزنا على فراقه
ويومَ إبعادي قلبي عليه انفطر‘
********
أنا الذي أُبْعِدَ من الحقل وعيون
وطنيٍ والزرع والأرض والشجرْ‘
********
أَيُعْقَلُ يا صاح أن يزورني..؟
في المنفى حبيبٌ ما تعود السفر‘
********
ما أظن يا صاح أن يزورني !!‘
في غربتي حبيبٌُ ولا حتى طَيْفَهُ
لو قضيتُ عمري سئما ً وضجرْ‘
********
وصحوتُ من هواجسي وقلقي
على صوتٍ ينادي الله أكبرْ‘
********
فألفيتني لم تطرف لحظة ً عيني
ولم أكن أتقي من البرد بالدثرْ‘
********
هذا هو المنفى والغربةُ يا صاحِ
فُرضا علي ومن مثلي فهم كثرْ‘
********
قسماً سأعود إلى وطنٍ أحببتهُ
لأفلح الأرض والزيتونَ والشجرْ‘
********
فلا شرف ولا كرامة لي إن لم احمل
روحي على راحتي وأعبر النهر‘
********
لأقاتل عدوي وطاردي من موطني
بأظافري وأسناني والمقلاعَ والحجرْ
********
لمحت طيفاً ذات سحر
بعد طول سُهاد وسهر‘
********
خلته الحبيب قد عادني
بعد طول غيابٍ وسفر‘
********
فنهضت خلفه مسرعاً
لعلي أجد الغالي قد حضر‘
********
فما وجدت إلا سواد الليل
وعواصفَ وزخاتِ مطر‘
********
وقطةًً تموءُ وكلبا ينبحُ
وطريقا ًً خالٍ من البشر‘
********
فتلفت حولي وخلفي..‘
فلم أقع للحبيب على أثر‘
********
واستنشقت الهواء بعمقٍ
آملا ًشم رائحة ذاك العطر‘
********
فلم أحظى من هذا ولا ذاك
وازددت حزناً وألما وضجر‘
********
وعدت إلى فراشي كئيباً
حزينا سقيما بوجه مكفهر‘
********
فبسملت وحوقلت واستعذت
بالله من الشيطان الأشر‘
********
وعادت لي هواجسي وأفكاري
ولحظات إبعادي بشتى الصور‘
********
بالأمس رأيت الغالي عن بعد
ودموعُ عينيه منسكبة ً كالدُرَْر‘
********
يتألمُ الفؤاد حزنا على فراقه
ويومَ إبعادي قلبي عليه انفطر‘
********
أنا الذي أُبْعِدَ من الحقل وعيون
وطنيٍ والزرع والأرض والشجرْ‘
********
أَيُعْقَلُ يا صاح أن يزورني..؟
في المنفى حبيبٌ ما تعود السفر‘
********
ما أظن يا صاح أن يزورني !!‘
في غربتي حبيبٌُ ولا حتى طَيْفَهُ
لو قضيتُ عمري سئما ً وضجرْ‘
********
وصحوتُ من هواجسي وقلقي
على صوتٍ ينادي الله أكبرْ‘
********
فألفيتني لم تطرف لحظة ً عيني
ولم أكن أتقي من البرد بالدثرْ‘
********
هذا هو المنفى والغربةُ يا صاحِ
فُرضا علي ومن مثلي فهم كثرْ‘
********
قسماً سأعود إلى وطنٍ أحببتهُ
لأفلح الأرض والزيتونَ والشجرْ‘
********
فلا شرف ولا كرامة لي إن لم احمل
روحي على راحتي وأعبر النهر‘
********
لأقاتل عدوي وطاردي من موطني
بأظافري وأسناني والمقلاعَ والحجرْ
********