لمسة وفــــا
13-03-2010, 11:37 AM
الدكتورة سميرة موسى "عالمة الذرة العربية
اغتيال الدكتورة سميرة موسى حلقة من ضمن سلسلةطويلة من الاغتيالات التي قام بها الموساد الإسرائيلي لتصفية علماء الذرة العرب،خاصة وان الدكتورة سميرة موسى توصلت إلى أبحاث هامة تؤدي إلى كسر احتكار الدولالكبرى لامتلاك السلاح النووي حيث توصلت إلى تصنيع القنبلة الذرية من معادن رخيصةيتوفر وجودها لدى كل دول العالم مهما كانت صغيرة فكان في ذلك سببا لمقتلها.
وسميرة موسى من مواليد قرية سنيو الكبرى مركز زفتي ، محافظة الغربية ولدت يوم 3مارس سنة 1917 قبل اندلاع ثورة 1919 بعامين، حفظت القرآن الكريم عند بلوغها عامهاالسادس و تفتح وعيها على فوران الحركة الوطنية ضد الإنجليز وكان والدها من الطبقةالمتوسطة الريفية، وكان من هواة القراءة ومن المتابعين لأحداث الحركة الوطنيةوالمتعاطفين مع سعد زغلول، تعلمت سميرة في المدارس الأولية في قريتها، ثم انتقلتإلى القاهرة مع أسرتها حيث كان والدها يمتلك فندقا في حي الحسين، ودخلت مدرسة قصرالشوق الابتدائية، ثم مدرسة بنات الإشراف الثانوية وكانت مديرة المدرسة المربيةنبوية موسى إحدى رائدات الحركة النسائية المصرية.
وفي المدرسة الثانويةأظهرت سميرة موسى نبوغا خاصا في علم الرياضيات إلى درجة أنها وضعت كتابا من تأليفهافي مادة الجبر وقام والدها بطبعه على نفقته الخاصة.
التحقت سميرة بقسمالفيزياء بكلية العلوم وتتلمذت على يد الدكتور مصطفى مشرفة تلميذ اينشتاين، الذيتنبه لنبوغها وعبقريتها، وتخرجت في الجامعة عام 1942 وأصبحت معيدة بكلية العلوم رغماعتراض الكثيرين على ذلك لصغر سنها إلا أن عميد الكلية على مصطفى مشرفة أصر علىتعيينها، ورهن استقالته على تحقيق هذا الهدف وواصلت سميرة موسى أبحاثها وتجاربهاالمعملية سواء في كلية العلوم أو في معهد الراديوم وكلية الطب أو اللجان العلميةالمتخصصة التي قامت بتأسيس مؤسسة الطاقة الذرية، وحصلت على الماجستير في التوصيلالحراري للغازات أما الدكتوراه فقد حصلت عليها في عامين، و كان موضوعها ( خصائصامتصاص المواد للأشعة)، وكانت مدة بعثة الدكتوراه ثلاث سنوات، بعد ذلك قدمتالدكتورة سميرة موسى العديد من الأبحاث كما شاركت في العديد من المؤتمرات العلميةالدولية الهامة .
وفي عام 1952 كانت الدكتورة سميرة موسى في بعثة علمية إلىالولايات المتحدة لاستكمال أبحاثها العلمية في إحدى جامعاتها، ولم يكن يدري احد أنعيون ذئاب الموساد ترصدها وأن الأمر باغتيالها قد صدر ولم يبقى إلاالتنفيذ..!!
وفي يوم 15 أغسطس 1952 كانت على موعد لزيارة أحد المفاعلات النوويةالأمريكية في كاليفورنيا، وقبل الذهاب إلى المفاعل جاءها اتصال هاتفي بأن مرشداهنديا سيكون بصحبتها في الطريق إلى المفاعل وهو طريق جبلي كثير المنحنيات وعلىارتفاع 400 قدم وجدت سميرة موسى أمامها فجأة سيارة نقل كبيرة كانت متخفية لتصطدمبسيارتها وتسقط بقوة في عمق الوادي بينما قفز المرشد الهندي الذي أنكر المسئولون فيالمفاعل الأمريكي بعد ذلك أنهم أرسلوه .
وهكذا رحلت عالمة الذرة المصريةسميرة موسى مخلفة وراءها كما من الغموض حول وفاتها وآمالا كانت قد عقدت بها .
بينما أصابع الموساد ملطخة بدمائها و دماء أخوتها العلماء الذين أبوا إلاأن يخدموا وطنهم و عروبتهم.
اغتيال الدكتورة سميرة موسى حلقة من ضمن سلسلةطويلة من الاغتيالات التي قام بها الموساد الإسرائيلي لتصفية علماء الذرة العرب،خاصة وان الدكتورة سميرة موسى توصلت إلى أبحاث هامة تؤدي إلى كسر احتكار الدولالكبرى لامتلاك السلاح النووي حيث توصلت إلى تصنيع القنبلة الذرية من معادن رخيصةيتوفر وجودها لدى كل دول العالم مهما كانت صغيرة فكان في ذلك سببا لمقتلها.
وسميرة موسى من مواليد قرية سنيو الكبرى مركز زفتي ، محافظة الغربية ولدت يوم 3مارس سنة 1917 قبل اندلاع ثورة 1919 بعامين، حفظت القرآن الكريم عند بلوغها عامهاالسادس و تفتح وعيها على فوران الحركة الوطنية ضد الإنجليز وكان والدها من الطبقةالمتوسطة الريفية، وكان من هواة القراءة ومن المتابعين لأحداث الحركة الوطنيةوالمتعاطفين مع سعد زغلول، تعلمت سميرة في المدارس الأولية في قريتها، ثم انتقلتإلى القاهرة مع أسرتها حيث كان والدها يمتلك فندقا في حي الحسين، ودخلت مدرسة قصرالشوق الابتدائية، ثم مدرسة بنات الإشراف الثانوية وكانت مديرة المدرسة المربيةنبوية موسى إحدى رائدات الحركة النسائية المصرية.
وفي المدرسة الثانويةأظهرت سميرة موسى نبوغا خاصا في علم الرياضيات إلى درجة أنها وضعت كتابا من تأليفهافي مادة الجبر وقام والدها بطبعه على نفقته الخاصة.
التحقت سميرة بقسمالفيزياء بكلية العلوم وتتلمذت على يد الدكتور مصطفى مشرفة تلميذ اينشتاين، الذيتنبه لنبوغها وعبقريتها، وتخرجت في الجامعة عام 1942 وأصبحت معيدة بكلية العلوم رغماعتراض الكثيرين على ذلك لصغر سنها إلا أن عميد الكلية على مصطفى مشرفة أصر علىتعيينها، ورهن استقالته على تحقيق هذا الهدف وواصلت سميرة موسى أبحاثها وتجاربهاالمعملية سواء في كلية العلوم أو في معهد الراديوم وكلية الطب أو اللجان العلميةالمتخصصة التي قامت بتأسيس مؤسسة الطاقة الذرية، وحصلت على الماجستير في التوصيلالحراري للغازات أما الدكتوراه فقد حصلت عليها في عامين، و كان موضوعها ( خصائصامتصاص المواد للأشعة)، وكانت مدة بعثة الدكتوراه ثلاث سنوات، بعد ذلك قدمتالدكتورة سميرة موسى العديد من الأبحاث كما شاركت في العديد من المؤتمرات العلميةالدولية الهامة .
وفي عام 1952 كانت الدكتورة سميرة موسى في بعثة علمية إلىالولايات المتحدة لاستكمال أبحاثها العلمية في إحدى جامعاتها، ولم يكن يدري احد أنعيون ذئاب الموساد ترصدها وأن الأمر باغتيالها قد صدر ولم يبقى إلاالتنفيذ..!!
وفي يوم 15 أغسطس 1952 كانت على موعد لزيارة أحد المفاعلات النوويةالأمريكية في كاليفورنيا، وقبل الذهاب إلى المفاعل جاءها اتصال هاتفي بأن مرشداهنديا سيكون بصحبتها في الطريق إلى المفاعل وهو طريق جبلي كثير المنحنيات وعلىارتفاع 400 قدم وجدت سميرة موسى أمامها فجأة سيارة نقل كبيرة كانت متخفية لتصطدمبسيارتها وتسقط بقوة في عمق الوادي بينما قفز المرشد الهندي الذي أنكر المسئولون فيالمفاعل الأمريكي بعد ذلك أنهم أرسلوه .
وهكذا رحلت عالمة الذرة المصريةسميرة موسى مخلفة وراءها كما من الغموض حول وفاتها وآمالا كانت قد عقدت بها .
بينما أصابع الموساد ملطخة بدمائها و دماء أخوتها العلماء الذين أبوا إلاأن يخدموا وطنهم و عروبتهم.