مشاهدة النسخة كاملة : ارجووووووووووكم ساعدونيييييييي
ال سعيد
14-04-2010, 05:57 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ما المبادئ التربوية المرجو تحقيقها من عند المعلم
و
ما العيوب في ثقافتنا وما دور التربية في معالجتها
عاشقة الأحلام
14-04-2010, 07:48 PM
كتبتلهم قبلك ما حد رد على محتجاه كتير هالموضوع تحياتى للجميع
بنت جامعة الأقصى
14-04-2010, 10:00 PM
تفضل أخي الكريم
المبادئ التربوية :ـ
بعض الطرق المقترحة على المعلم للتدريس :
-1 محاكاة معلم قديم أو زميل خبير : من المعروف أن بعض الملمين يمارسون المهنة دون إعداد تربوي ونفسي ملائم ، وحسبنا أن نشير إلى تلك الظاهرة التي لا زالت شائعة في معظم الأقطار العربية وهي تعيين خريجي الجامعات من غير الكليات التربوية في وظائف المعلمين عقب التخرج مباشرة ، وقد يتلقون بعض التدريب المبستر أثناء الخدمة ، ولعل أسهل الطرق التي يلجأ إليها بعضهم أن يحاكي معلما قديما له أو زميلا خبيرا معه على أمل أن يصبح على الأقل مثله . وبالطبع فان المحاكاة قد تعطي قدرا من الأمن والاستقرار و ثروة الحكمة الصائبة ، ألا إنها قد لا تكون كذلك وخاصة إذا كان النموذج الذي يختاره المعلم للمحاكاة ليس نموذجا جيدا بذلك فهي تصبح عائقا في تقدمه المهني ما لم يعيد النظر في النموذج الذي يحاكيه .
2 - الوصفات التقليدية في الفلكلور التربوي : قد يلجأ بعض هؤلاء المعلمين إلى " الفلكلور التربوي " التقليدي الذي ينتقل من جيل إلى جيل على أساس أن قواعد هذا الفلكلور ومبادئه قد اجتازت اختبار الزمن وبالتالي أصبحت صحيحة إلا ان حقائق الحياة الاجتماعية تؤكد لنا أن ليس كل ما يجتاز اختبار الزمن يعتد صالحا فكثير من التقاليد الاجتماعية التي لا تساير العصر (كتقاليد الأفراح والأخذ بالثأر والمآتم وغيرها ) استمر أجيالا كثيرة ومع ذلك لا يعد بأي معيار معاصر تقليدا اجتماعيا مقبولا وحتى لو كانت هذه الوصفات التقليدية صحيحة فأن اختلافها يتنوع باختلاف الظروف والأهداف التربوية .
3 - استخدام أسلوب المحاولة والخطأ : الأسلوب الثالث الذي قد يلجأ إليه المعلم غير البصير بمباديء علم النفس التربوي هو ما يسمى أسلوب المحاولة والخطأ . وهذا الأسلوب يتميز بالعشوائية الكاملة وتحكمه بالمصادفة ابحثه ، وبالتالي فهو عادة مضيع للوقت والجهد . وهكذا نجد أن من المهم للمعلم أن يبدأ بمجموعة من " المبادئ النفسية الصحيحة " حول التعلم المدرسي ، وبذلك يستطيع أن يختار على أسس عقلانية أفضل الطرق التي تستحق التجريب أو المحاولة بدلا من اللجوء إلى الحكم الانطباعي أو الفهم الهام أو الحيل التربوية التقليدية أو الخبرة الشخصية المحدودة . بهذا يضيق أمام المعلم نطاق الاختيار بين ما يستحق المحاولة وما لا يستحق فكثير من البدائل يمكن استبعاده ما دام لا يتفق مع القواعد أو المبادئ التي دعمها البحث العلمي المنظم في علم النفس التربوي .
الشروط الواجب توافرها في معيار المعلم
أولا :التخطيط
-1تحديد الاحتياجات التعليمية للتلاميذ
يصمم المعلم أنشطة استكشافية متنوعة لتحديد احتياجات التلاميذ وميولهم
يستخدم المعلم أساليب وأدوات متنوعة لرصد وفهم مستويات التلاميذ التحصيلية وفهمها
يشجع التلاميذ علي التأمل والتفكر في حياتهم وخبراتهم الشخصية
يستخدم الحوار كوسيلة مهمة للتعرف علي خبرات واحتياجات التلاميذ
يحدد مراحل خطة الدرس في ضوء الاحتياجات التعليمية للتلاميذ , وينفذها في حدود الوقت المتاح
2 - التخطيط لأهداف كبري وليس لمعلومات تفصيلية
يبحث المعلم عن مادة التعلم بشكل تكاملي وموسع لوضع خطته
يضم لخطته أنشطة تستثير التلاميذ علي البحث والاستقصاء
يضع أهدافا تعليمية تنمي التفكير الناقد وأسلوب حل المشكلات
يضع أهدافا تعليمية توسع العمل الجماعي
3 - تصميم الأنشطة التعليمية الملائمة
يصمم المعلم أنشطة لتعظيم زمن التعلم الفعلي
يصمم الوحدات التعليمية والدروس في ضوء الأهداف البعيدة لتعلم التلاميذ
يخطط للتدريس بناء علي معلوماته عن الموضوع الدراسي وعن التلاميذ
يصمم أنشطة تساعد التلاميذ علي الاستقلال الذاتي
يصمم أنشطة تعليمية تتيح استخدام إستراتيجيات تعليمية متنوعة مثل تعليم الأقران والتعلم التعاوني
ثانياً : إستراتيجيات التعلم وإدارة الفصل
1 - استخدام إستراتيجيات تعليمية استجابة لحاجات التلاميذ
يشرك المعلم جميع التلاميذ في خبرات تعليمية متنوعة تلائم طرائقهم المختلفة في التعلم
يستخدم إستراتيجيات متنوعة لتقديم مفاهيم المادة الدراسية ومهارتها لجميع التلاميذ وشرحها وإعادة صياغتها
يطرح أسئلة مفتوحة ومتشعبة ويقوم بتيسير المناقشة لتوضيح تفكير التلاميذ وإثرائه
ينوع الإستراتيجيات التعليمية لزيادة المشاركة النشطة للتلاميذ في التعلم
يستخدم التكنولوجيا لتحسين تعلم التلميذ
-2تيسير خبرات التعلم الفعال
يوفر المعلم فرص التعلم المستقل والتعاوني في حجرة الدراسة
يوفر طرائق متنوعة لتقسيم التلاميذ إلي مجموعات لتحسين تفاعلاتهم وتعلمهم
يشجع التفاعلات الإيجابية بين جميع التلاميذ ويدعم تعاونهم
يساعد التلاميذ في اتخاذ القرارات وإدارة الوقت وحسن استخدام المواد التعليمية من خلال أنشطة التعلم
3 - إشراك التلاميذ في حل المشكلات والتفكير الناقد والإبداعي
يشجع التلاميذ علي تطبيق ما يتعلمون في المواقف التعليمية والحياتية
يشجع التلاميذ علي الفضول العلمي والمبادأة والإبداع
يساند جميع التلاميذ في الاستقصاء الناقد لمفاهيم المادة الدراسية وأسئلتها
يشرك جميع التلاميذ في أنشطة حل المشكلة , وتشجيع المداخل المتعددة للحلول
يشجع جميع التلاميذ علي طرح أسئلة ناقدة
يساعد التلاميذ علي تحليل المحتوي والتوصل إلي استنتاجات صحيحة
يساعد التلاميذ علي التأمل في كيفية تعلمهم
4- توفير مناخ ميسر للعدالة
يساعد المعلم التلاميذ علي أن يحترموا الآخرين وإن اختلفوا معهم
يؤكد علي المساواة والاحترام في حجرة الدراسة
يشجع إنجازات جميع التلاميذ وإسهامات يساندها ويقدرها دون تمييز
يعالج الأنماط السلوكية غير المناسبة بطريقة منصفة وعادلة وتتسم بالمساواة
-5 الاستخدام الفعال لأساليب متنوعة لإثارة دافعية المتعلمين
ينظم بيئة التعليم والتعلم الفيزيقية لمساعدة التلاميذ علي التفاعل الصفي
يستخدم بفاعلية الأدوات والتجهيزات المتاحة داخل الفصل
يصمم معينات سمعية وبصرية مناسبة للبيئة والدرس والمتعلمين
6 - إدارة وقت التعلم بكفاءة والحد من الوقت الضائع
يحقق المعلم أهداف الدرس خلال الزمن المخصص له متأكدا من الاستغلال الفعال لوقت التعلم
يستخدم أساليب لفظية وغير لفظية مختلفة لجذب انتباه المتعلمين والمحافظة عليه
يراعي المرونة عند تنفيذ مراحل الدرس في ضوء الخطة الزمنية المحددة له
يستخدم الوقت بما يضمن الانتقال والتقدم السلس من مرحلة إلي أخري
يدير سلوك المتعلم الصفي بفاعلية علي النحو الملائم
بنت جامعة الأقصى
14-04-2010, 10:01 PM
ثالثاًً : المادة العلمية
-1التمكن من بنية المادة العلمية وفهم طبيعتها
يوظف مادته العلمية في أنشطة تعليمية
يحلل بنية المادة التعليمية إلي عناصرها الأساسية
يستخدم مصطلحات المادة العلمية بطريقة صحيحة
يوضح المفاهيم الرئيسة لمادته العلمية
يستخدم إستراتيجيات متنوعة لشرح مفاهيم المادة الدراسية ومهارتها لجميع التلاميذ بسهولة ويسر
2 - التمكن من طرق البحث في المادة العلمية
يتابع أحدث التطورات في مادته العلمية .
يستخدم مصادر التعلم والأساليب التكنولوجية المختلفة للحصول علي المعلومات والمعارف , ويشجع التلاميذ علي استخدامها
يستخدم الملاحظة المنظمة في فهم الظواهر المرتبطة بالموقف التعليمي والمجتمع المحيط به
يوجه التلاميذ في حل مشكلاتهم بالأسلوب العلمي
يطرح الأسئلة المفتاحية المرتبطة بظاهرة ما
3 - تمكن المعلم من تكامل مادته العلمية مع المواد الأخرى
يربط بين مفاهيم مادته ومفاهيم المواد الأخرى
يوضح العلاقة بين موضوعات مادته وموضوعات المواد الأخرى
يستخدم مبادئ مادته في حل مشكلات تنتمي إلي مواد دراسية أخري
4 - تعامله مع البيانات
يصنف البيانات والمعلومات إلي فئات متجانسة , ويدرب التلاميذ علي ذلك
يحلل المعلومات المتاحة ويدرب التلاميذ علي ذلك
يؤلف بين الأجزاء غير المترابطة في كل ذي معني
يستنتج معارف جديدة من معلومات متاحة لديه
يفكر بمرونة , ويتقبل الجديد .
يشجع التلاميذ علي نقد المألوف وعدم التسليم بالمعطيات الموروثة
يساعد التلاميذ علي اكتشاف التناقضات
رابعاًًً : التقويم
1 - التقويم الذاتي
يدرس ويتأمل باستمرار آثار أفعاله وقراراته علي التلاميذ والزملاء
يستخدم أساليب وأدوات مختلفة لتقييم أدائه
يشجع التلاميذ علي تقييم ذاتهم وبعضهم البعض
يصمم أدوات للتقويم الذاتي بمشاركة التلاميذ والزملاء
-2 تقويم التلاميذ
يصمم أدوات متنوعة ومبتكرة للتقويم
يستخدم أساليب التقويم الأصيل ( مثل ملفات أداء التلميذ ) بإستمرار لمعرفة مستوي التلاميذ
يشخص نقاط القوة ونواحي الضعف لدي التلاميذ .
يصمم أنشطة وقائية وأخري علاجية لمواجهة ضعف التلاميذ
يصمم أنشطة إثرائية لتدعيم نقاط القوة وللإسراع التعليمي
يتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة والموهوبين ويدمجهم في أنشطة حجرة الدراسة
يشرك الأسرة في تقييم التلاميذ بهدف تحسين تعلمهم وأدائهم
-3 التغذية الراجعة
يستخدم نتائج التقويم لتحسين أدائه
يستخدم آراء وتقييم التلاميذ له لتجويد أدائه
شجع التلاميذ علي إبداء آرائهم ومشاعرهم نحو ما مارسوه في مواقف وأنشطة تعليمية
خامساً: مهنية المعلم
-1 أخلاقيات المهنة
يبني الثقة بينه وبين التلاميذ من خلال إشتراكهم في وضع حجرة الدراسة وتحقيق الأهداف المعلنة
يوجه التلاميذ ويعاونهم في حل مشكلاتهم الشخصية
يحتفظ بالأسرار التي يبوح بها التلاميذ له
يحترم شخصية التلاميذ وقدراتهم
يحترم الزملاء ويتواصل معهم جيدا
يلتزم بقواعد العمل السائدة في مدرسته
يبذل جهدا ملحوظا ليفجر طاقات التلاميذ داخل المدرسة دون تمييز
يحترم الإمكانيات والموارد المتاحة ويرشد استخدامها
يحرص علي استخدام لغة مهذبة مع تلاميذه وزملائه
يهتم بمظهره دون مبالغة
يقدم نموذجا يحتذي به في الولاء والعطاء للوطن
2 - التنمية المهنية
يتأمل ويقيم أفعاله وممارساته للارتقاء بأدائه
يحضر دورات تدريبية بانتظام
يواكب ما يستجد في النظريات والممارسات التربوية وفي مادة تخصصه , ويستطيع أن يطبق كل ذلك
يتبادل الخبرات مع زملائه ورؤسائه
يتعلم من خلال تفاعله مع تلاميذه
ينمي معلوماته في مجالات علمية وثقافية عامة
عملية تقويم المعلم مجموعة من المعايير المشتقة من ميثاق أخلاقيات التعليم الذي صدر مؤخرًا، وذلك من خلال تدعيم عناصر التقويم بما ورد في الميثاق من مبادئ وأخلاقيات. وعليه فقد جرى تصنيف تلك المبادئ والأخلاقيات الواردة في الميثاق في أربعة أبعاد هي: البعد التعليمي، والبعد التربوي، وبعد الصفات الشخصية، وبعد العلاقات الإنسانية. وتضمنت المقالة ثلاثة محاور أساسية هي: تحليل محتوى ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم، ودمج العناصر واختصارها، ثم مقارنة العناصر المستخلصة بعناصر نموذج تقويم الأداء الوظيفي المعتمد حاليًا. وأخيرًا هناك بطاقة مقترحة لتقويم أداء المعلم في ضوء ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم.
تبدو الحاجة ماسة إلى تحسين البنية المهنية للتعليم من خلال إنشاء وتدعيم الروابط والجمعيات المهنية التي تؤسس أخلاقيات المهنة، وتقوم على تطوير المعلمين مهنيًا، وحماية مصالحهم، وتساهم بصورة فعالة في تطوير التعليم بعامة، وتكوين المعلمين بخاصة. وهذا ما ذهبت إليه كثير من الدول حين أصدرت دساتير ومواثيق تتضمن قواعد ومبادئ وأخلاقيات المهنة وواجباتها تصف السلوك المتوقع منهم عند قيامهم بمهامهم. وكانت المملكة العربية السعودية ضمن تلك الدول التي عملت على إصدار ميثاق لأخلاقيات مهنة التعليم - بتوجيه سام من خادم الحرمين الشريفين - تبرز فيه أخلاقيات المهنة للمعلم ويوضح واجبات العاملين في مهنة التعليم والمستفيدين منها.
ومما لا شك فيه أن المكانة التي تحتلها مهنة التعليم والأدوار الهامة التي يقوم بها المعلم تحتّم ضرورة إدخال نظام محاسبي، يرتكز على أهداف ومضامين ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم، عن طريق ترجمة مضامينه إجرائيًا في الجانب التقويمي للمعلم، فذلك يعد تفعيلًا للميثاق وترسيخًا لمضامينه وتحقيقًا لأهدافه من جهة، وحافزًا للمعلم على أن يتمثل قيم مهنته وأخلاقها سلوكًا في حياته من جهة أخرى، وهو ما نص عليه الهدف الثالث من ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم بالمملكة العربية السعودية
بنت جامعة الأقصى
14-04-2010, 10:04 PM
ما الضمان لالتزام المعلم بالميثاق؟
إن صياغة ميثاق لمهنة التعليم ونشره بين المعلمين، تعد ولا شك خطوة حاسمة على طريق العمل التربوي الناجح، لكن تظل الخطوة الأهم متابعة مدى اقتراب أداء المعلم وبعده عن الالتزام بمبادئ الميثاق، وترجمة مضامينه إجرائيًا واعتماده كمقياس لأداء المعلم كجانب من جوانب نظام المحاسبية في المؤسسات التعليمية. فتقويم الأداء الوظيفي للمعلم أحد أساليب المحاسبية الحديثة التي بدت تطفو على السطح مؤخرًا، لضمان استمرار الدعم السخي للنظم التعليمية، وبطاقة التقويم وسيلة من وسائل قياس أداء المعلم الذي هو بالضرورة مؤشر لكفاءة العملية التعليمية، كما أن ارتباط مضمون الميثاق بالأداء الوظيفي يعد حافزًا قويًا لالتزام المعلمين بمواده وبنوده وضمان تحقيق الأهداف المبتغاة من وراء بنائه. فضلاً عن ما يحققه مضمون الميثاق من تكامل واندماج بين الجانب النظري والعملي في الميدان التربوي، إضافة إلى أن ارتباط التقييم بما أقرته وزارة التربية والتعليم من أخلاقيات للمهنة يضفي عليه طابع الموضوعية، والركون لمصداقية عالية له، هذا عدا ما يمكن أن يسهم فيه هذا الربط من ظهور اختبارات ومعايير ومؤشرات تتعلق بالنمو المهني لشاغلي الوظائف التعليمية، واستمرارهم في اكتساب مهارات ومعارف متجددة مع احتياجات المهنة ومتطلبات تطور المنظمة التعليمية،لاعتماد نظام الترخيص لمهنة التعليم.
ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم
عرضت المادة الأولى المصطلحات التي شملت: أخلاقيات مهنة التعليم، والمعلم، والطالب، أما المادة الثانية فقد تضمنت أهداف الميثاق، ورسالة التعليم في المادة الثالثة، والمعلم وأداءه المهني في المادة الرابعة،والمعلم وطلابه في المادة الخامسة، والمعلم والمجتمع في المادة السادسة، بينما تناولت المادة السابعة المعلم والمجتمع المدرسي واختتم بالمادة الثامنة التي تناولت المعلم والأسرة.
وقد ابتغي للميثاق تحقيق ثلاثة أهداف رئيسة هي : توعية المعلم بأهميته المهنية ودوره في بناء مستقبل وطنه، والإسهام في تعزيز مكانة المعلم العلمية والاجتماعية، وحفز المعلم على أن يتمثل قيم مهنته وأخلاقها سلوكًا في حياته، ويتم تحقيقها من خلال الموازنة بين تدريب المعلم وتثقيفه وإعادة تأهيله، والعمل على حفظ حقوقه التي تعزز مكانته، واعتماد آليات تحفز المعلم على العمل والتمثل بأخلاقيات مهنته من جهة، وتغيير مواقفه واتجاهاته من جهة أخرى.
أولًا: تحليل محتوى ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم
كانت خطوة تحليل محتوى ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم أولى خطوات بناء مقياس لقياس كفاءة المعلم، وذلك لتطوير بطاقة تقويم الأداء الوظيفي للمعلم المعمول بها حاليًا. وقد تم تحليل محتوى الميثاق بناء على ما تضمنه الميثاق من أخلاقيات تعد بمنزلة واجبات يتوجب على من يمتهن هذه المهنة العمل بها والحرص على تمثلها داخل محيط البيئة التربوية وخارجها ومع مختلف الشرائح التي يتعامل معهم من طلاب وزملاء عمل، ورؤساء، وأسرة،والمجتمع ككل، وضمن ذلك تم العمل على إعادة تصنيف مواد الميثاق من الثالثة وحتى الثامن، بعد استبعاد المواد الأولى والثانية المتعلقة بأهداف ومصطلحات الميثاق، وفقًا لأبعاد التصنيف في مقدمة هذه المقالة (التربوي، التعليمي، الصفات الشخصية، العلاقات الإنسانية), وذلك كالتالي:
❊المادة الثالثة:
رسالة التعليم وتشتمل على التالي:
البعد التربوي:
- الانتماء للمهنة.
- استشعار عظمة رسالة التعليم .
- الإيمان بأهمية رسالة التعليم.
- الاعتزاز بالمهنة.
البعد التعليمي:
- العطاء المستمر لنشر العلم وفضائله.
- الأداء بمهنية عالية (الأداء بالحد الأقصى).
الصفات الشخصية:
- الإخلاص في العمل
- الصدق مع النفس ومع الناس.
- نقاء السيرة
- وطهارة السريرة.
❊المادة الرابعة:
المعلم وأداؤه المهني وتشتمل على التالي:
البعد التربوي:
- ترسيخ مفهوم المواطنة لدى الطلاب.
- غرس أهمية مبدأ الاعتدال والتسامح والتعايش بعيدًا عن الغلو والتطرف.
البعد التعليمي:
- النمو المهني كواجب أساسي.
- الثقافة الذاتية المستمرة كمنهج في الحياة.
- تنمية معارفه منتفعًا بكل جديد في مجال تخصصه وفنون التدريس ومهاراته.
الصفات الشخصية:
- الاعتزاز بالدين والتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع الأقوال والأفعال.
- الوسطية في تعاملاته وأحكامه.
- الاستقامة والصدق.
- الحلم والحزم.
- الأمانة.
- الانضباط.
- التسامح.
- حسن المظهر
- بشاشة الوجه.
- الضمير اليقظ.
- الحس الناقد.
- بث روح الرقابة الذاتية بين طلابه ومجتمعه.
- أن يكون قدوة في تمسكه بالرقابة الذاتية.
❊ المادة الخامسة:
المعلم وطلابه
البعد التربوي:
- ينشر القيم الأخلاقية بين طلابه والناس ما استطاع إلى ذلك سبيل.
- تعليم طلابه حسن الظن بغيرهم.
- يبذل جهده في تربيتهم.
- رعاية النمو المتكامل للطلاب دينيًا وعلميًا وخلقيًا ونفسيًا واجتماعيًا وصحيًا.
- استثمار الوقت بكل مفيد (لا يسمح باتخاذ دروسه ساحة لغير ما يعنى بتعليمه في مجال تخصصه).
- الحوار في إطار الخلق الإسلامي.
البعد التعليمي:
- يبذل جهده في تعليم طلابه وتقويم أدائهم.
- تعويد الطلاب التفكير السليم والحوار البناء.
- تنمية التفكير العلمي الناقد لدى الطلاب.
- تنمية الدافعية لحب التعليم الذاتي المستمر وممارسته.
بعد الصفات الشخصية:
- التمسك بالقيم الأخلاقية والمثل العليا.
- التسامح مع الناس.
بعد العلاقات الإنسانية:
- الرغبة في النفع.
- الشفقة على الطلاب والبر بهم.
- المودة الحانية.
- الحزم الضروري.
- تحقيق خير الدنيا والآخرة للجيل المأمول.
- النهضة والتقدم.
- حسن الظن بالطلاب.
- يبذل جهده في توجيههم.
- يدلهم على طريق الخير ويبين لهم الشر ويذودهم عنه.
- العدالة بين الطلاب في العطاء والتعامل والرقابة.
- صون الكرامة .
- تجنب العنف والنهي عنه.
- حسن الاستماع إلى آراء الآخرين.
- نشر مبدأ الشورى.
- تجنب العقاب البدني والنفسي وينهى عنهما.
❊المادة السادسة:
المعلم والمجتمع ويشتمل على الأبعاد التالية:
البعد التربوي:
- يعزز لدى الطلاب الإحساس بالانتماء لدينه ووطنه.
- ينمي أهمية التفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى.
- يعمل من أجل أن تسود المحبة والاحترام بين المواطنين.
- يعمل من أجل أن تسود المحبة والاحترام بين المواطنين وولي الأمر.
- توسيع نطاق الثقافة وتنويع مصادرها التي تعين الطلاب على سعة الأفق ورؤية وجهات النظر المتباينة باعتبارها مكونات ثقافية تتكامل وتتعاون في بناء الحضارة الإنسانية (الانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى).
البعد التعليمي:
- نشر الشمائل الحميدة بين الطلاب للتقدم المعرفي.
- نشر الشمائل الحميدة بين الطلاب للارتقاء العلمي.
- نشر الشمائل الحميدة بين الطلاب للإبداع الفكري.
بعد الصفات الشخصية:
- الحرص على ألا يؤثر عنه إلا ما يؤكد ثقة المجتمع به واحترامه له.
❊المادة السابعة:
المعلم والمجتمع المدرسي وتشتمل على الأبعاد التالية:
البعد التربوي:
- المشاركة الإيجابية في نشاطات المدرسة وفعالياتها المختلفة.
بنت جامعة الأقصى
14-04-2010, 10:14 PM
بعد العلاقات الإنسانية:
- الثقة المتبادلة والعمل بروح الفريق.
❊المادة الثامنة:
المعلم والأسرة ويشتمل على الأبعاد التالية:
البعد التربوي:
- يؤدون واجباتهم.
- يصبغون سلوكهم بروح المبادئ التي تضمنتها الأخلاقيات.
- نشر الأخلاقيات وترسيمها وتأصيلها بين الزملاء والمجتمع.
بعد العلاقات الإنسانية:
- احترام قواعد السلوك الوظيفي.
- الالتزام بالأنظمة والتعليمات وتنفيذها.
- توطيد أواصر الثقة بين البيت والمدرسة.
- التشاور مع الأسرة في مستقبل الطالب وكل ما يطرأ من تغيير على سلوكهم.
ثانيًا : دمج واختصار العناصر
نظرًا لأنه قد تضمن كل بعد من الأبعاد السابقة،التي تم تحليل محتوى الميثاق في ضوئها، عددًا كبيرًا من العناصر، فقد تم دمج البنود المتشابهة أو التي يمكن ضمها تحت عنصر واحد، بهدف الاختصار وحصر عناصر كل بعد في عدد محدود من العناصر تتناسب إلى حد ما مع عددها مع المحتوى الأصلي الذي احتواه كل بعد، لتظهر على النحو التالي:
البعد التربوي:
- الاعتزاز برسالة التعليم والانتماء لها.
- الانتماء للوطن وتعزيز الانتماء له لدى الطلاب.
- نشر القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية (الحوار،التسامح، التعايش...) في إطار الخلق الإسلامي.
- توسيع نطاق الثقافة وتنوع مصادر الثقافة.
- استثمار أوقات الطلاب ورعاية نموهم المتكامل.
- احترام قواعد السلوك والأنظمة وتنفيذها.
- المشاركة الإيجابية في نشاطات المدرسة.
- الالتزام بأخلاقيات الوظيفة ونشرها بين الزملاء والمجتمع.
البعد التعليمي:
- النمو المهني والانتفاع بكل جديد في مجال تخصصه.
- تنمية التفكير العلمي الناقد لدى الطلاب.
- تنمية الدافعية لحب التعلم الذاتي.
- ونشر الشمائل الحميدة للارتقاء والإبداع الفكري.
- بذل الجهد لتعليم الطلاب ونشر العلم وفضائله.
- الأداء بمهنية عالية والثقافة الذاتية كمنهج.
بعد الصفات الشخصية:
- الوسطية في التعامل والأحكام والحلم والتسامح.
- حسن المظهر وبشاشة الوجه.
- قدوة في التمسك بالرقابة الذاتية وبثها بين طلابه ومجتمعه.
- احترام قواعد السلوك والأنظمة وتنفيذها.
- الاعتزاز بالدين الإسلامي في جميع الأقوال والأفعال.
بعد العلاقات الإنسانية:
- الشفقة بالطلاب والبر بهم مع الحزم الضروري.
- مراعاة حقوق الطلاب الإنسانية (عدالة،صون الكرامة، الشورى).
- تجنب العقاب البدني والنفسي.
- التعاون والعمل بروح الفريق.
- التشاور مع الأسرة فيما يتعلق بمستقبل الطالب وسلوكه.
وتعد العناصر السابقة كمقياس لكفاءة المعلم والعملية التعليمية من جهة ومحاسبته من جهة أخرى، وهي تعد في الوقت نفسه تطويرًا لنموذج تقويم الأداء الوظيفي المعمول به حاليًا لتقويم أداء المعلم الذي سيأتي الحديث عنه في المحور التالي.
ثالثًا : مقارنة عناصر المستخلصة من الميثاق بعناصر تقويم الأداء الوظيفي للمعلم
يتكون نموذج تقويم الأداء الوظيفي للمعلم المعتمد حاليًا من ثلاثة أبعــاد هي: (الأداء الوظيفي، الصفات الشخصية، العلاقات) حيث اشتمل البعد الأول (الأداء الوظيفي)على ثلاثة عشر عنصرًا تم تصنيفها وفق الأبعاد التي تم تحليل الميثاق في ضوئها فجاءت كالتالي:
البعد التربوي: واشتمل على:
- الحرص على تنظيم النشاط المدرسي وتنفيذه.
- الإلمام بالأسس التربوية.
- الاهتمام بالتقويم المستمر ومراعاة الفروق الفردية.
- المحافظة على أوقات الدوام.
البعد التعليمي :واشتمل على:
- الالتزام باستخدام اللغة الفصحى.
- الاهتمام بالنمو المعرفي.
- التمكن من المادة العلمية والقدرة على تحقيق أهدافها.
- توزيع المنهج وملاءمة ما نفذ منه للزمن.
- استخدام السبورة والكتب المدرسية والوسائل التعليمية الأخرى.
- المهارة في عرض الدروس وإدارة الفصل.
- مستوى تحصيل الطلاب العلمي.
- التطبيقات والواجبات المدرسية والعناية بتصحيحها.
بعد الصفات الشخصية: واشتمل على:
- حسن التصرف.
- السلوك العام ( القدوة الحسنة).
- تقدير المسؤولية.
- تقبل التوجيهات.
بعد العلاقات: واشتمل على:
- الطلاب وأولياء الأمور.
- الرؤساء.
- الزملاء.
والمتأمل في عناصر نموذج الأداء الوظيفي الحالي والعناصر المقترحة والمستخلصة من تحليل الميثاق يلحظ الفرق الذي يؤكد عمق الأداء والمهنية التي يعكسه كل منهما كمقياس لكفاءة أداء المعلم، وكوسيلة للمحاسبية التي ينبغي أن تكون وفق معايير مهنية ومرجعية سليمة تتفق مع الواجبات المهنية المأمولة. وفيما يلي مقابلة بين عناصر نموذج تقويم الأداء الوظيفي للمعلم المعتمد مع العناصر المقترحة (المشتق من ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم
بنت جامعة الأقصى
14-04-2010, 10:15 PM
هادا الي قدرت عليه
ان شاء الله أكون أفدتك
موفق
أميرة الثلج
15-04-2010, 05:26 AM
هيهم كتبين انتى شوفيه بطرقتك الخاصة وبردوا ابحثى على المواقع بتلاقى
دمت بود