محمد خطاب
24-08-2010, 11:45 AM
يذكر النقاد أن هناك ثلاثة عوامل بالغالب تكون حاجز ثقافي يقف بين المشاهد والاستجابة الفنية وهذا الحاجز يقوم على ثلاث أسس :
1- الافتراض الذي يدين به الكثيرون وهو أن بوسعهم التفريق بين العمل الفني والشئ الذي لا يدخل ضمن هذا التعريف فهم لديهم رؤيه محدوده لطبيعة وشكل الرسم المشروع أو قطعة النحت أو العماره المصممه ...ويرفضون نتاجات الفنانين التى لا تتماشى مع النسق المتوارث والمقبول .
2- الاتصال المحدود جدا بين الجمهور والأعمال الأصليه التى تعتبر شواهد حقه على الفن الأصيل وهذا يبدو بقلة المعارض حتى وإن كان هناك نسخ وطباعة للأعمال وانتشار لصورها على المجلات والكتب إلا أن ذلك يؤلف معضله وليس حلا بسبب الفرق الواضح بين الأصل والصورة المنسوخه التى لا تعطي نسيج ومادة وأبعاد العمل الصحيحه .
4- الشعور بالأحباط والعداء تجاه الأعمال الفنية التى تتخطى حدود المعرفه والأدراك المألوف لدى المشاهد .
إذا كيف يمكن التمهيد لتذوق الفن ؟
يقول ناثان نوبلر في كتابه ( حوار الرؤية ) في معرض رده على هذا السؤال:
في رأيي أن التمهيد للتذوق الفني يجب أن يبدأ بمحاولة الغاء حاجز سؤ الفهم والهوى المسبق الكامن في نفس المشاهد غير الملم .
عليه أولا أن يعثر على الخيط الموصل بين فنون الماضي وفنون هذا العصر وان يوفر له عرض منطقي وصحيح لطبيعة الفنون البصريه يساعد على ازالة حالة الارتباك والشك لديه تجاه مهمة الرسام والنحات والمعمار المعاصر .وأخيرا يجب أن يمنح الفرد الاعتيادي المهتم احساسا بقدرته على التعامل مع الاعمال الفنية دون الحاجه الى طرف ثالث يقول له ما الذى ينظر اليه ولماذا ينظر اليه وما المفروض ان يعني .... وأخير ا:
إن تذوق الفن لايمكن تلقينه فهو ينمو في المشاهد حين يكون مستعدا له ولن ينمو الا إذا قام الاتصال المستمر بين المتحسس والعمل الفني .أ.هـ
من هنا نرى من الضروري والمهم أن يعي كلا من الفنان والناقد أهمية الربط بين فنون الماضي واليوم في طرحه وحواره مع الجمهور لأن الاقتراب من الجمهور بهذا الجانب يحقق الألفة بينهما ويجعل العمل الفني قريب من المشاهد وفي اعتقادي أن الطرح المتناقض والغير واضح والمقلد أحيانا كثيره بقصد أو بغير قصد من الفنان يوجد هذا الارباك والاحباط والشك من المشاهد وبالتالي تحدث فجوه عميقه بينهما قد يصعب ردمها .
1- الافتراض الذي يدين به الكثيرون وهو أن بوسعهم التفريق بين العمل الفني والشئ الذي لا يدخل ضمن هذا التعريف فهم لديهم رؤيه محدوده لطبيعة وشكل الرسم المشروع أو قطعة النحت أو العماره المصممه ...ويرفضون نتاجات الفنانين التى لا تتماشى مع النسق المتوارث والمقبول .
2- الاتصال المحدود جدا بين الجمهور والأعمال الأصليه التى تعتبر شواهد حقه على الفن الأصيل وهذا يبدو بقلة المعارض حتى وإن كان هناك نسخ وطباعة للأعمال وانتشار لصورها على المجلات والكتب إلا أن ذلك يؤلف معضله وليس حلا بسبب الفرق الواضح بين الأصل والصورة المنسوخه التى لا تعطي نسيج ومادة وأبعاد العمل الصحيحه .
4- الشعور بالأحباط والعداء تجاه الأعمال الفنية التى تتخطى حدود المعرفه والأدراك المألوف لدى المشاهد .
إذا كيف يمكن التمهيد لتذوق الفن ؟
يقول ناثان نوبلر في كتابه ( حوار الرؤية ) في معرض رده على هذا السؤال:
في رأيي أن التمهيد للتذوق الفني يجب أن يبدأ بمحاولة الغاء حاجز سؤ الفهم والهوى المسبق الكامن في نفس المشاهد غير الملم .
عليه أولا أن يعثر على الخيط الموصل بين فنون الماضي وفنون هذا العصر وان يوفر له عرض منطقي وصحيح لطبيعة الفنون البصريه يساعد على ازالة حالة الارتباك والشك لديه تجاه مهمة الرسام والنحات والمعمار المعاصر .وأخيرا يجب أن يمنح الفرد الاعتيادي المهتم احساسا بقدرته على التعامل مع الاعمال الفنية دون الحاجه الى طرف ثالث يقول له ما الذى ينظر اليه ولماذا ينظر اليه وما المفروض ان يعني .... وأخير ا:
إن تذوق الفن لايمكن تلقينه فهو ينمو في المشاهد حين يكون مستعدا له ولن ينمو الا إذا قام الاتصال المستمر بين المتحسس والعمل الفني .أ.هـ
من هنا نرى من الضروري والمهم أن يعي كلا من الفنان والناقد أهمية الربط بين فنون الماضي واليوم في طرحه وحواره مع الجمهور لأن الاقتراب من الجمهور بهذا الجانب يحقق الألفة بينهما ويجعل العمل الفني قريب من المشاهد وفي اعتقادي أن الطرح المتناقض والغير واضح والمقلد أحيانا كثيره بقصد أو بغير قصد من الفنان يوجد هذا الارباك والاحباط والشك من المشاهد وبالتالي تحدث فجوه عميقه بينهما قد يصعب ردمها .