المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وداعاً يا رمضان.. يا شهر الصبر والغفران


وفاء
08-09-2010, 03:05 AM
وداعاً يا رمضان.. يا شهر الصبر والغفران

وداعاً يا شهر القرآن، وداعاً يا شهر الصيام والقيام، وداعاً يا شهر الرحمات والبركات، وداعاً يا شهر الجود والإحسان والخيرات، وداعاً يا شهر التوبة والغفران والعتق من النيران، وداعاً يا شهر الاعتكاف والخلوات، وداعاً يا شهر الانتصارات والغزوات الفاصلات، وداعاً أيها الزائر العزيز، وداعاً أيها الضيف الكريم.

لقد انقضى رمضان وانصرمت أيامه ولياليه، لقد ربح فيه الرابحون وخسر فيه الخاسرون، فهنيئاً لمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً، ويا خيبة من ليس له من صومه إلا الجوع والعطش، وليس له من قيامه إلا السهر والتعب، هنيئاً للمقبولين، وجبر الله كسر المحرومين، وخفف مصاب المغبونين.

كان علي رضي الله عنه ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري! من هذا المقبول فنهنيه؟ ومن هذا المحروم فنعزيه؟ وكذلك قال ابن مسعود رضي الله عنه.

خطب عمر بن عبد العزيز يوم فطر فقال: أيها الناس: إنكم صمتم لله ثلاثين يوماً، وقمتم ثلاثين ليلة، وخرجتم اليوم تطلبون من الله أن يتقبل منكم.

من علامات القبول للصيام والقيام أن يكون حال العبد بعد الصيام أفضل من حاله قبل رمضان.

فعلينا أن نودع رمضان بالآتي

أولاً: التوبة النصوح من جميع الذنوب والآثام.

ثانياً: العزم على أن يكون حالنا بعد رمضان أفضل من حالنا قبله، فقد خاب وخسر من عرف ربه في رمضان وجهله في غيره من الشهور، فإنه عبد سوء.

ثالثاً: أن يغلب على المرء الخوف والحذر من عدم قبول العمل، روي عن علي أنه قال: كانوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول: "إنما يتقبل الله من المتقين". المائدة 127

وكان بعض السلف يظهر عليه الحزن يوم عيد الفطر، فيقال له: إنه يوم فرح وسرور، فيقول: صدقتم، ولكني عبد أمرني مولاي أن أعمل له عملاً، فلا أدري أيقبله مني أم لا؟

ورأى وهب بن الورد قوماً يضحكون في يوم عيد، فقال: إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كانوا لم يتقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين.

رابعاً: أن نشكر الله عز وجل ونحمده أن بلغنا رمضان، ووفقنا فيه إلى الصيام والقيام، فقد حرم ذلك خلق كثير، والشكر يكون باجتناب المحرمات، وفعل القربات، ويكون باللسان وبالقلب.

خامساً: أن نسأله سبحانه أن يبلغنا رمضان القادم وما بعده، قال بعض السلف: كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان، ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم.

سادساً: أن تعاهد الله عز وجل على نصرة هذا الدين، والذب عن سنة سيد المرسلين، والنصح للعامة والخاصة، وتنوي الغزو في سبيل الله حتى لا تموت ميتة جاهلية.

سابعاً: مواصلة الجد والمثابرة على الطاعات والإكثار من القربات، فإن الحسنات يذهبن السيئات.

ثامناً: الإكثار من ذكر هادم اللذات، ومفرق الجماعات، وميتم البنين والبنات، وتذكر أن العمر سينقضي كما انقضى رمضان، فإن الليالي مبليات لكل جديد، ومفرقات عن كل لذيذ وحبيب، فالمغرور من غرته لذة الحياة الدنيا، والغافل عن آخرته المشتغل بدنياه.


اللهم بلغنا رمضـــآن اعواما عديده وازمنه مديده على طاعتك



والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين
.

طير المحبة
08-09-2010, 03:48 AM
ثانياً: العزم على أن يكون حالنا بعد رمضان أفضل من حالنا قبله، فقد خاب وخسر من عرف ربه في رمضان وجهله في غيره من الشهور، فإنه عبد سوء.

بارك الله فيكي اخت وفاء على ما قدمت يمناكي

سلمت اناملك

تحيااااااااااتي

بنت جامعة الأقصى
08-09-2010, 04:00 AM
اللهم بلغنا رمضـــآن اعواما عديده وازمنه مديده على طاعتك

اللهم آمين
مشكورة أخت وفاء والله يتقبل صيامنا وقيامنا

امير الجنوب
08-09-2010, 06:14 AM
ودااااااااااااااااااااااااعا رمضان ..

يا ليت كل الشهور رمضاااان ..

والله احلى الشهور ..

مشكورة كثير اختي الكريمة على موضوعك الطيب ..
دمتي بامان الله ...

وفاء
08-09-2010, 11:36 PM
يسلموا على المرور جميعا نورتوا الموضوع

أبو أحمد أبو رحمة
09-09-2010, 01:48 AM
شـكــ وبارك الله فيكي ـــرا لكي ... لكي مني أجمل تحية .

juba
09-09-2010, 02:53 AM
والله اليوم بعد الفطرة وانا بدعي ربناا

انو يكون غدا هو المتمم لشهر رمضاان

بس انا بعاهد الله ثم نفسي ان اسير على نفس الخطى التي

كنت بها في رمضاان من صوم النوافل وقيام الليل

وفاء
09-09-2010, 12:42 PM
يسلموا عازف على مرورك العطر نورت الموضوع بوجودك