جـنـون أنـثـي
28-10-2010, 09:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
قالوا: الرياضيات سهلة على من سهّلها الله عليه! وعسيرة على من عسّرها الله عليه
قلنا: اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً!!
قالوا: العرب اخترعوا الصفر فكان علامة فارقة في مسيرة الحساب.
قلنا: «ووقفوا عنده»..
قالوا: «الخطان المتوازيان يستحيل أن يلتقيا» (مسلّمة رياضية).
قلنا: يلتقيان بالواسطة! «مسلّمة محلية».
قالوا: «المستقيمان العموديان على مستقيم ثالث متوازيان» (مسلّمة رياضية ).
قلنا: أخوان على ابن عمهما.
قالوا: الواحد عنصر محايد في عملية «الضرب».
قلنا: صحيح بالعصا وبالفلقة.. هكذا حُفظ جدول «الضرب».
قالوا: الصفر بلا قيمة.
قلنا: إن كان من أصحاب «الشمال».
قالوا: التفاضل والتكامل «رياضيات عنيفة».
قلنا: ... وإرهابية!
قالوا: معلم الرياضيات يستحق مزيدًا من العلاوات والبدلات.
قلنا: صحيح! وثقوا بأن معلم الرياضيات سوف يحسن عدّها وجمعها وضربها وتقسيمها.. وصرفها.
قالوا: جدول الضرب.. كم أبكى من زهرات الحياة وفلذات الأكباد!
قلنا: الذي يبكيهم ليس جدول الضرب إنما الضرب نفسه، على العموم جدول الضرب قد يبكي كثيرًا ولكنه يضحك أخيرًا.
قالوا: الحقائق الرياضية لا تتوسل أحدًا
قلنا: وقليل من يتوسلها. ولو توسلوها لوجدوا فيها الخير الكثير..!
قالوا: *فريق كرة قدم ناقص (10 لاعبين) يغلب فريقًا مكتملاً
(11 لاعبًا) وعليه فإن 10>11 .
قلنا: هذا منطق رياضي بدني، لا منطق رياضي بحتي.
قالوا: قضية الشرق الأوسط مستحيلة الحل في ح (ح: مجموعة الأعداد الحقيقية).
قلنا: على كلٍّ نحمد الله أن هناك مساحة لحلها في ت (ت: الأعداد التخيلية).
قالوا: «نفي النفي إثبات» (منطق رياضي).
قلنا: نعم.. قد تنفي شخصًا من حياتك فتثبته الأيام والليالي!
قالوا: «كل زاويتين متقابلتين بالرأس متطابقتان» (قاعدة رياضية).
قلنا: هذا إذا لم تتناطحا بالرأس وما في داخل الرأس.
قالوا: ما عدا الرياضيات.. باقي العلوم «كلام فاضي» (متعصب رياضي).
قلنا: لا ننكر أن الرياضيات هي سيدة العلوم ولكن من الظلم أن نبخس حق باقي العلوم البحتة.
قالوا: معلم الرياضيات.. شمعة تحترق!
قلنا: المشكلة أنه شمعة تحترق تحت الشمس.. فلا يشعر بها أحد.
قالوا: الورقة والقلم عدة الرياضي المحترف.
قلنا: والشاعر المحترف والكاتب المحترف والسياسي المحترف... هل تعتقد أن الورقة والقلم من مخلفات الماضي؟!
قالوا: معلم الرياضيات يراوح بين «بما أن ـ فإن».
قلنا: بما أن هذه العبارة مغلوطة، فإنني لست معنيًا بها.
قالوا: الرياضيات علم لا لغة له.
قلنا: بل إن لها لغة عالمية مشتركة.. تعددت اللغات والرياضيات واحدة.
قالوا: الخط المستقيم أقصر مسافة بين نقطتين.
قلنا: رغم أن أينشتاين له فلسفة في الموضوع، لكن إذا صلحت النية فإن الخط المستقيم أقصر مسافة بين نقطتين.
قالوا: كراهية المجتمع للرياضيات سببها معلم غير ناضج!
قلنا: ومجتمع غير ناضج.. أيضًا!
قالوا اسكتوا ..
عن المثالية انتهوا ..
هم قالوا اسكتوا ..
مثاليتكم خواء .. هراء .. سراب ..
بعيداً عن الواقع .. لا تتكلموا ..
هم قالوا اسكتوا ..
سئمنا مثاليتكم .. اصمتوا ..
ألم تيأسوا ؟؟
ألم تروا أنا قادرون على أن نقترح الحلول ؟؟
ألم تروا أن زماننا ليس بزمان الرسول ؟؟
ألم تروا أن العلم اليوم قد ملأ العقول ؟؟
قلنا ..
كنا مثلكم فأعطانا الله الهداية ..
عشنا سنيناً بين أركان الغواية ..
بين أعمدة الضياع وتحت سقف رواية : اللارواية ..
كنا ..
كنا كذلك .. ماض أسود في الذكريات ..
بعيداً عن الله كنا ..
معاصي رغبتها النفوس ..
نظرنا حولنا .. كل عبوس ..
كل أهمه لذات ولذات ..
كل أزاح هذا العقل حتي يغيب في سبات ..
كل ترك الحلال إلى الحرام مفكرين ..
مخططين .. مبادرين الى المعاصي سابقين ..
نظرنا حولنا .. هل من شموس ؟؟
كرهنا حالنا .. سئمنا السرح في وادي الهلاك ..
انتظرنا الغيث من رب السماء ..
سمعنا صوت مثالية .. من بعيد جاء ..
جاء إلينا وقد طرق القلوب ..
لم تنتظر القلوب .. فقد أعيتها المعاصي بالذنوب ..
لم تنتظر القلوب .. فتحت مهللة لكريم جاء ..
وجدنا قلوبنا لضيفتنا مرحبة ..
ما أحلاك من ضيفة ..
ما أبهاك ..
ما أشهاك من صيفة أتت بعد غيمة ..
قم يا ولدي فأشعل النار إكراماً لهالضيفة ..
صح في كل واد .. ادع كل ناد ..
أخبرهم أن عشاهم عندنا الليلة ..
بين عتمات الليل .. والسماء الصافية ..
بين جموع القوم والأجساد جاثية ..
خرجت علينا مثالية الإسلام ..
عزيزة .. شماء .. سامية ..
لا يضاهيها في الحسن أنجم غارت ..
تجمعت حتى ترى .. اقتربت من الأرض حتى أنارت ..
الكل في انتظار ..
وفي اشتياق ..
تطاولت الأعناق ..
لسماع صوت ندي ..
لرؤية جمال وضي ..
عسى أن نجد في كلامها ما يذهب به عطش السنين ..
عسى أن نعود الى فطرتنا طاهرين ..
عسى أن نعلم كيف يرضى رب العالمين ..
عسى ...
قالوا لنا ..
ما بالكم تحكون لنا قصصاً قديمة ؟؟
مثاليتكم هذه تاريخ في صندوق علاه التراب ..
مثاليتكم ليست إلا رواية من الأزمان الغابرة ..
مثاليتكم قد زالت كما زال السراب ..
مثاليتكم آن أن تمحوها من عقول فاقرة ..
نحن نصلي .. نصوم ..
نحن في رمضان نقوم ..
نحن مع الحجيج نكون ..
غير ذلك .. نحن لرأيكم مخالفون ..
نفعل ما يفعله حولنا .. بلا قانون ..
كفاكم تشدداً .. كفاكم تزمتاً .. كفاكم إرهاباً ..
ماذا تطلبون ؟؟
دين في الشارع ؟؟ دين في العمل ؟؟ دين في الدراسة ؟؟!
دين في الأفراح ؟؟ دين في النوادي ؟؟ دين في الأسواق ؟؟
لا .. وليكن ما يكون ..
لا لمثاليتكم الزيفاء .. عنها لا تتكلمون ..
لا تزعجونا لا ترهبونا .. ذرونا نعيش بلا عيون ..
قلنا لهم ..
ألا تستمعون ؟؟
مثالية الإسلام قد بدأت حديثها ..
ألا تنصتون ؟؟
هاهي تخبرنا أن دين الله عبر أصقاع الدنيا يكون ..
هاهي تخبرنا أن العز كل العز سنيناً تلو سنين ..
خلف دين الله .. خلف رسول الحق ونبي الضاد ..
دين الله خيرلنا .. فيه صلاحنا وبه الخير فاض ..
دين الله حق لمن لم يرد ولمن أراد ..
دين الله .. الله متمه في كل شبر ولو زاد العناد ..
دين الله .. فلاحنا وسعدنا ولمن ابتغى الجواز على الصراط ..
دين الله .. فخرنا وعزنا لا إكراه فيه ولا اضطهاد ..
دين الله يا قومي مثالي ..
هل رأيتم رجال العوالي ؟؟
صحب أحمد ملكوا الدنيا في خلال ..
عشرات السنين بالعدل .. بالإيمان بالدين الهلالي ..
صحب أحمد يا أحبابي ماتوا ..
ودين الله من جيل لجيل ..ينادي ..
أين رجال الله ..أين صناع الحياة ؟؟
أين عمار البلاد ؟؟
أين مراقبة الإله ؟؟ أين الحياء أين الصفاء ؟؟
أين الأدب ؟؟ أين الإتقان ؟؟ أين الانتماء ؟؟
أين الحب ؟؟ أين التضحية ؟؟ أين الوفاء ؟؟
أين الكرامة ؟؟ أين الشجاعة ؟؟ أين الإخاء ؟؟
أين الترابط والتوحد والهناء ؟؟
بني قومي ..
قد تزوجني الكثير فكنت لهم نعم السند ..
دهور طويلة .. لم يندم على زواجي أحد ..
كانوا نعم الأزواج لي وكنت لهم وجه السعد ..
مهري حب الله والرسول .. خير من عبد ..
بعد انتهاء حديثها .. تنحنحت النجوم واجمة ..
بعد انتهاء حديثها .. هب القوم واقفين ..
واحداً تلو واحد .. كل يمني نفسه بأمنية سعيدة ..
كل يحلم لنفسه بالزواج من مثالية الإسلام .. تلك السيدة الفريدة ..
ابتسمت قائلة لهم ..
قد كبر سني وهش عظمي ..
لكني أجدكم نعم الرجال ..
وهاهن بناتي المثاليات نحو الشمال ..
ينتظرن خطاباً من أحفاد أحمد الرسول ..
ارتضوا مثالية الإسلام نهجاً بسرور ..
ألقى الرجال عليها التحية وامتطوا خيالهم في دهمة الليل كالسيول ..
حتى تلاشوا في الأفق الأسود البعيد ..
والجياد تصول ..
تقطع الصحراء عدواً والسهول ..
حتى الخيول ..
حتى الخيول أرادت أن تحمل على أظهرها بناتاً ..
في هذا الزمن ..
من بنات الرسول ..
وفـى الختام
اتمنى ان يكون طرحى قد اعجبكم
لكم منى كل الاحترام والتقدير
جـنـون أنـثـي ~
.
.
قالوا: الرياضيات سهلة على من سهّلها الله عليه! وعسيرة على من عسّرها الله عليه
قلنا: اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً!!
قالوا: العرب اخترعوا الصفر فكان علامة فارقة في مسيرة الحساب.
قلنا: «ووقفوا عنده»..
قالوا: «الخطان المتوازيان يستحيل أن يلتقيا» (مسلّمة رياضية).
قلنا: يلتقيان بالواسطة! «مسلّمة محلية».
قالوا: «المستقيمان العموديان على مستقيم ثالث متوازيان» (مسلّمة رياضية ).
قلنا: أخوان على ابن عمهما.
قالوا: الواحد عنصر محايد في عملية «الضرب».
قلنا: صحيح بالعصا وبالفلقة.. هكذا حُفظ جدول «الضرب».
قالوا: الصفر بلا قيمة.
قلنا: إن كان من أصحاب «الشمال».
قالوا: التفاضل والتكامل «رياضيات عنيفة».
قلنا: ... وإرهابية!
قالوا: معلم الرياضيات يستحق مزيدًا من العلاوات والبدلات.
قلنا: صحيح! وثقوا بأن معلم الرياضيات سوف يحسن عدّها وجمعها وضربها وتقسيمها.. وصرفها.
قالوا: جدول الضرب.. كم أبكى من زهرات الحياة وفلذات الأكباد!
قلنا: الذي يبكيهم ليس جدول الضرب إنما الضرب نفسه، على العموم جدول الضرب قد يبكي كثيرًا ولكنه يضحك أخيرًا.
قالوا: الحقائق الرياضية لا تتوسل أحدًا
قلنا: وقليل من يتوسلها. ولو توسلوها لوجدوا فيها الخير الكثير..!
قالوا: *فريق كرة قدم ناقص (10 لاعبين) يغلب فريقًا مكتملاً
(11 لاعبًا) وعليه فإن 10>11 .
قلنا: هذا منطق رياضي بدني، لا منطق رياضي بحتي.
قالوا: قضية الشرق الأوسط مستحيلة الحل في ح (ح: مجموعة الأعداد الحقيقية).
قلنا: على كلٍّ نحمد الله أن هناك مساحة لحلها في ت (ت: الأعداد التخيلية).
قالوا: «نفي النفي إثبات» (منطق رياضي).
قلنا: نعم.. قد تنفي شخصًا من حياتك فتثبته الأيام والليالي!
قالوا: «كل زاويتين متقابلتين بالرأس متطابقتان» (قاعدة رياضية).
قلنا: هذا إذا لم تتناطحا بالرأس وما في داخل الرأس.
قالوا: ما عدا الرياضيات.. باقي العلوم «كلام فاضي» (متعصب رياضي).
قلنا: لا ننكر أن الرياضيات هي سيدة العلوم ولكن من الظلم أن نبخس حق باقي العلوم البحتة.
قالوا: معلم الرياضيات.. شمعة تحترق!
قلنا: المشكلة أنه شمعة تحترق تحت الشمس.. فلا يشعر بها أحد.
قالوا: الورقة والقلم عدة الرياضي المحترف.
قلنا: والشاعر المحترف والكاتب المحترف والسياسي المحترف... هل تعتقد أن الورقة والقلم من مخلفات الماضي؟!
قالوا: معلم الرياضيات يراوح بين «بما أن ـ فإن».
قلنا: بما أن هذه العبارة مغلوطة، فإنني لست معنيًا بها.
قالوا: الرياضيات علم لا لغة له.
قلنا: بل إن لها لغة عالمية مشتركة.. تعددت اللغات والرياضيات واحدة.
قالوا: الخط المستقيم أقصر مسافة بين نقطتين.
قلنا: رغم أن أينشتاين له فلسفة في الموضوع، لكن إذا صلحت النية فإن الخط المستقيم أقصر مسافة بين نقطتين.
قالوا: كراهية المجتمع للرياضيات سببها معلم غير ناضج!
قلنا: ومجتمع غير ناضج.. أيضًا!
قالوا اسكتوا ..
عن المثالية انتهوا ..
هم قالوا اسكتوا ..
مثاليتكم خواء .. هراء .. سراب ..
بعيداً عن الواقع .. لا تتكلموا ..
هم قالوا اسكتوا ..
سئمنا مثاليتكم .. اصمتوا ..
ألم تيأسوا ؟؟
ألم تروا أنا قادرون على أن نقترح الحلول ؟؟
ألم تروا أن زماننا ليس بزمان الرسول ؟؟
ألم تروا أن العلم اليوم قد ملأ العقول ؟؟
قلنا ..
كنا مثلكم فأعطانا الله الهداية ..
عشنا سنيناً بين أركان الغواية ..
بين أعمدة الضياع وتحت سقف رواية : اللارواية ..
كنا ..
كنا كذلك .. ماض أسود في الذكريات ..
بعيداً عن الله كنا ..
معاصي رغبتها النفوس ..
نظرنا حولنا .. كل عبوس ..
كل أهمه لذات ولذات ..
كل أزاح هذا العقل حتي يغيب في سبات ..
كل ترك الحلال إلى الحرام مفكرين ..
مخططين .. مبادرين الى المعاصي سابقين ..
نظرنا حولنا .. هل من شموس ؟؟
كرهنا حالنا .. سئمنا السرح في وادي الهلاك ..
انتظرنا الغيث من رب السماء ..
سمعنا صوت مثالية .. من بعيد جاء ..
جاء إلينا وقد طرق القلوب ..
لم تنتظر القلوب .. فقد أعيتها المعاصي بالذنوب ..
لم تنتظر القلوب .. فتحت مهللة لكريم جاء ..
وجدنا قلوبنا لضيفتنا مرحبة ..
ما أحلاك من ضيفة ..
ما أبهاك ..
ما أشهاك من صيفة أتت بعد غيمة ..
قم يا ولدي فأشعل النار إكراماً لهالضيفة ..
صح في كل واد .. ادع كل ناد ..
أخبرهم أن عشاهم عندنا الليلة ..
بين عتمات الليل .. والسماء الصافية ..
بين جموع القوم والأجساد جاثية ..
خرجت علينا مثالية الإسلام ..
عزيزة .. شماء .. سامية ..
لا يضاهيها في الحسن أنجم غارت ..
تجمعت حتى ترى .. اقتربت من الأرض حتى أنارت ..
الكل في انتظار ..
وفي اشتياق ..
تطاولت الأعناق ..
لسماع صوت ندي ..
لرؤية جمال وضي ..
عسى أن نجد في كلامها ما يذهب به عطش السنين ..
عسى أن نعود الى فطرتنا طاهرين ..
عسى أن نعلم كيف يرضى رب العالمين ..
عسى ...
قالوا لنا ..
ما بالكم تحكون لنا قصصاً قديمة ؟؟
مثاليتكم هذه تاريخ في صندوق علاه التراب ..
مثاليتكم ليست إلا رواية من الأزمان الغابرة ..
مثاليتكم قد زالت كما زال السراب ..
مثاليتكم آن أن تمحوها من عقول فاقرة ..
نحن نصلي .. نصوم ..
نحن في رمضان نقوم ..
نحن مع الحجيج نكون ..
غير ذلك .. نحن لرأيكم مخالفون ..
نفعل ما يفعله حولنا .. بلا قانون ..
كفاكم تشدداً .. كفاكم تزمتاً .. كفاكم إرهاباً ..
ماذا تطلبون ؟؟
دين في الشارع ؟؟ دين في العمل ؟؟ دين في الدراسة ؟؟!
دين في الأفراح ؟؟ دين في النوادي ؟؟ دين في الأسواق ؟؟
لا .. وليكن ما يكون ..
لا لمثاليتكم الزيفاء .. عنها لا تتكلمون ..
لا تزعجونا لا ترهبونا .. ذرونا نعيش بلا عيون ..
قلنا لهم ..
ألا تستمعون ؟؟
مثالية الإسلام قد بدأت حديثها ..
ألا تنصتون ؟؟
هاهي تخبرنا أن دين الله عبر أصقاع الدنيا يكون ..
هاهي تخبرنا أن العز كل العز سنيناً تلو سنين ..
خلف دين الله .. خلف رسول الحق ونبي الضاد ..
دين الله خيرلنا .. فيه صلاحنا وبه الخير فاض ..
دين الله حق لمن لم يرد ولمن أراد ..
دين الله .. الله متمه في كل شبر ولو زاد العناد ..
دين الله .. فلاحنا وسعدنا ولمن ابتغى الجواز على الصراط ..
دين الله .. فخرنا وعزنا لا إكراه فيه ولا اضطهاد ..
دين الله يا قومي مثالي ..
هل رأيتم رجال العوالي ؟؟
صحب أحمد ملكوا الدنيا في خلال ..
عشرات السنين بالعدل .. بالإيمان بالدين الهلالي ..
صحب أحمد يا أحبابي ماتوا ..
ودين الله من جيل لجيل ..ينادي ..
أين رجال الله ..أين صناع الحياة ؟؟
أين عمار البلاد ؟؟
أين مراقبة الإله ؟؟ أين الحياء أين الصفاء ؟؟
أين الأدب ؟؟ أين الإتقان ؟؟ أين الانتماء ؟؟
أين الحب ؟؟ أين التضحية ؟؟ أين الوفاء ؟؟
أين الكرامة ؟؟ أين الشجاعة ؟؟ أين الإخاء ؟؟
أين الترابط والتوحد والهناء ؟؟
بني قومي ..
قد تزوجني الكثير فكنت لهم نعم السند ..
دهور طويلة .. لم يندم على زواجي أحد ..
كانوا نعم الأزواج لي وكنت لهم وجه السعد ..
مهري حب الله والرسول .. خير من عبد ..
بعد انتهاء حديثها .. تنحنحت النجوم واجمة ..
بعد انتهاء حديثها .. هب القوم واقفين ..
واحداً تلو واحد .. كل يمني نفسه بأمنية سعيدة ..
كل يحلم لنفسه بالزواج من مثالية الإسلام .. تلك السيدة الفريدة ..
ابتسمت قائلة لهم ..
قد كبر سني وهش عظمي ..
لكني أجدكم نعم الرجال ..
وهاهن بناتي المثاليات نحو الشمال ..
ينتظرن خطاباً من أحفاد أحمد الرسول ..
ارتضوا مثالية الإسلام نهجاً بسرور ..
ألقى الرجال عليها التحية وامتطوا خيالهم في دهمة الليل كالسيول ..
حتى تلاشوا في الأفق الأسود البعيد ..
والجياد تصول ..
تقطع الصحراء عدواً والسهول ..
حتى الخيول ..
حتى الخيول أرادت أن تحمل على أظهرها بناتاً ..
في هذا الزمن ..
من بنات الرسول ..
وفـى الختام
اتمنى ان يكون طرحى قد اعجبكم
لكم منى كل الاحترام والتقدير
جـنـون أنـثـي ~