قمر
10-03-2008, 01:12 PM
الممالك المفقودة
اطلانطس ............. القارة المفقودة .. هل هى حقيقة ام خيال؟.. وما هى علاقتها بما ذكره الكهنة المصريون القدماء لأحد عظماء الإغريق فى القرن السابع قبل الميلاد ...؟!
حضارة ديلمون .. تلك الحضارة القديمة التى نشأت وازدهرت فى منطقة الخليج العربى وبخاصة فى البحرين
زكرى المدينتيتن الرومانيتين الهالكتين : بومبى وهركيولانيوم .. كيف دفنتا تحت رماد بركان فيزوف ... وكيف كشفت معاول الحفر فى العصر الحديث عن المآسى التى حاقت بسكانها.
وفى أمريكا اللاتينية نتعرف على حضارتين من حضاراتها القديمة ( الإنكا وقصة حضارة تياهواناكو )
هذه الحضارات التى اندثرت وفقدت .. هل تحمل رساله إلى الأنسان المعاصر؟ .. إننا نعيش الأن فى مخاطر العصر الذرى .. وهى تهدد بفناء حضارتنا العالمية المعاصرة .. فهل ستصبح هى الاخرى حضارة مفقودة فى يوم من الأيام ؟!
لغز القاره الغارقة (اطلانطس)
هناك ألغاز كثيرة فى هذا العالم لم تحل .. ربما يكون من أكبرها لغز قارة اطلانطس .. قيل أنها كانت فيها حضارة زاهرة ، ثم اختفت من سطح الارض فى يوم وليلة . ابتلعتها مياه المحيط . لقد دفنت اطلانطس تحت سطح البحر. ولكن قبرها المائى ظل مفتوحا يلهب خيال البشرية جيلا بعد جيل. فوضعت حولها آلاف الكتب والمقالات والروايات وأطلق اسمها على سفن ومطاعم.
وبالرغم من ذلك يظل لغز اطلانطس قائما كما كان منذ كشف عنه لأول مرة الفيلسوف الأغريقى الشهير افلاطون: هل هى حقيقة أم خرافه؟ هل ماذكره فى رواياته عنها من الحقيقة ام من وحى خياله بالمدينة الفاضلة .. هل البحث عنها يقع فى نطاق الدراسات الأثرية أم فى مجال الشوق البشرى لعصر ذهبى أكثر رونقاً وسعاده
قيل إن اطلانطس كانت أقرب شئ إلى الجنة فوق الأرض، كل الفواكه والخضروات تنمو بوفرة فى أرضها، ومختلف الازهار والنباتات العطرة تزدهر على سفوح جبالها، وشتى أنواع الحيوانات المستأنسة والبرية تسعى فى مراعيها وغاباتها ومروجها، وتشرب من مياهها وبحيراتها، ومن باطن الأرض تتفجر ينابيع من المياه العذبة الباردة والدافئة تستخدم فى رى المزروعات وتوفير الحمامات لجميع السكان ، بل كانت هناك ايضاً حمامات للخيول والحيوانات ، فكل مافيها نظيف لامع طاهر ، وكانت أرضها غنية بالمعادن الثمينة التى جعلت سكانها أغنى من أى شعب ظهر قبلهم او بعدهم ، فكانت معابدهم ومبانيهم العامة مزينة ببذخ بالذهب والفضة والنحاس والعاج، أما القصر الملكى فكان تحفة فريدة فى ضخامته وجماله، وكان أهل أطلانطس إلى جانب مهارتهم فى صياغة المعادن كانوا ذوى خبرة هندسية متقدمة ، وأقاموا موانئ وأرصفة هائلة ترسو عليها سفن اسطولهم التجارى الذى يحمل تجارتهم إلى أقصى أطراف المسكونة.
لقد أعطى أهل اطلانطس من الخير الوفير ما يجعلهم مُستريحين وسعداء فى أى مكان يقيمون فيه، سواء فى المدينة أو الريف ، وقد كانوا فى أول عهدهم أناساً لطفاء المعشر ، حكماء ودودين ، لم يفسدهم ثراؤهم الواسع ولم يغمض عيونهم عن الفضيلة. ولكن مع الزمن أخذ الفساد يدب فى طبيعتهم ، فلم يعودوا يقنعون ببلادهم الوفيرة الخيرات بل أخذوا يتطلعون لحكم البلد الاجنبية ، فاكتسحت جيوشهم الجرارة حوض البحر المتوسط، واستولت على مناطق شاسعه فى أوربا وشمال افريقيا، واستعدت لمهاجمة أثينا ومصر، وهنا قام الأثينيون ضدهم واضطروهم إلى التقهقر إلى حيث جاءوا من وراء جبل طارق، ولكن لم يكد الأثينيون يوقعون بهم الهزيمة وقبل أن يجنوا ثمار النصر، وقعت كارثه كبرى محقت الجيش الأثينى وأدت إلى غرق قارة اطلانطس بأسرها تحت الأمواج، وربما يكون عدد قليل من شهود هذه الكارثه قد نجوا ليحكوا ما حدث ، وعلى ايه حال ظلت القصه عالقة فى الأذهان تروى جيلا بعد جيل لمده أكثر من 9200 سنة على أن تم تدوينها لأول مره، وتحولت من تراث العالم الشفوى ، إلى تراث العالم المكتوب.
المصادر
من كتاب حضارات مفقودة لمحمد العزب موسى
اطلانطس ............. القارة المفقودة .. هل هى حقيقة ام خيال؟.. وما هى علاقتها بما ذكره الكهنة المصريون القدماء لأحد عظماء الإغريق فى القرن السابع قبل الميلاد ...؟!
حضارة ديلمون .. تلك الحضارة القديمة التى نشأت وازدهرت فى منطقة الخليج العربى وبخاصة فى البحرين
زكرى المدينتيتن الرومانيتين الهالكتين : بومبى وهركيولانيوم .. كيف دفنتا تحت رماد بركان فيزوف ... وكيف كشفت معاول الحفر فى العصر الحديث عن المآسى التى حاقت بسكانها.
وفى أمريكا اللاتينية نتعرف على حضارتين من حضاراتها القديمة ( الإنكا وقصة حضارة تياهواناكو )
هذه الحضارات التى اندثرت وفقدت .. هل تحمل رساله إلى الأنسان المعاصر؟ .. إننا نعيش الأن فى مخاطر العصر الذرى .. وهى تهدد بفناء حضارتنا العالمية المعاصرة .. فهل ستصبح هى الاخرى حضارة مفقودة فى يوم من الأيام ؟!
لغز القاره الغارقة (اطلانطس)
هناك ألغاز كثيرة فى هذا العالم لم تحل .. ربما يكون من أكبرها لغز قارة اطلانطس .. قيل أنها كانت فيها حضارة زاهرة ، ثم اختفت من سطح الارض فى يوم وليلة . ابتلعتها مياه المحيط . لقد دفنت اطلانطس تحت سطح البحر. ولكن قبرها المائى ظل مفتوحا يلهب خيال البشرية جيلا بعد جيل. فوضعت حولها آلاف الكتب والمقالات والروايات وأطلق اسمها على سفن ومطاعم.
وبالرغم من ذلك يظل لغز اطلانطس قائما كما كان منذ كشف عنه لأول مرة الفيلسوف الأغريقى الشهير افلاطون: هل هى حقيقة أم خرافه؟ هل ماذكره فى رواياته عنها من الحقيقة ام من وحى خياله بالمدينة الفاضلة .. هل البحث عنها يقع فى نطاق الدراسات الأثرية أم فى مجال الشوق البشرى لعصر ذهبى أكثر رونقاً وسعاده
قيل إن اطلانطس كانت أقرب شئ إلى الجنة فوق الأرض، كل الفواكه والخضروات تنمو بوفرة فى أرضها، ومختلف الازهار والنباتات العطرة تزدهر على سفوح جبالها، وشتى أنواع الحيوانات المستأنسة والبرية تسعى فى مراعيها وغاباتها ومروجها، وتشرب من مياهها وبحيراتها، ومن باطن الأرض تتفجر ينابيع من المياه العذبة الباردة والدافئة تستخدم فى رى المزروعات وتوفير الحمامات لجميع السكان ، بل كانت هناك ايضاً حمامات للخيول والحيوانات ، فكل مافيها نظيف لامع طاهر ، وكانت أرضها غنية بالمعادن الثمينة التى جعلت سكانها أغنى من أى شعب ظهر قبلهم او بعدهم ، فكانت معابدهم ومبانيهم العامة مزينة ببذخ بالذهب والفضة والنحاس والعاج، أما القصر الملكى فكان تحفة فريدة فى ضخامته وجماله، وكان أهل أطلانطس إلى جانب مهارتهم فى صياغة المعادن كانوا ذوى خبرة هندسية متقدمة ، وأقاموا موانئ وأرصفة هائلة ترسو عليها سفن اسطولهم التجارى الذى يحمل تجارتهم إلى أقصى أطراف المسكونة.
لقد أعطى أهل اطلانطس من الخير الوفير ما يجعلهم مُستريحين وسعداء فى أى مكان يقيمون فيه، سواء فى المدينة أو الريف ، وقد كانوا فى أول عهدهم أناساً لطفاء المعشر ، حكماء ودودين ، لم يفسدهم ثراؤهم الواسع ولم يغمض عيونهم عن الفضيلة. ولكن مع الزمن أخذ الفساد يدب فى طبيعتهم ، فلم يعودوا يقنعون ببلادهم الوفيرة الخيرات بل أخذوا يتطلعون لحكم البلد الاجنبية ، فاكتسحت جيوشهم الجرارة حوض البحر المتوسط، واستولت على مناطق شاسعه فى أوربا وشمال افريقيا، واستعدت لمهاجمة أثينا ومصر، وهنا قام الأثينيون ضدهم واضطروهم إلى التقهقر إلى حيث جاءوا من وراء جبل طارق، ولكن لم يكد الأثينيون يوقعون بهم الهزيمة وقبل أن يجنوا ثمار النصر، وقعت كارثه كبرى محقت الجيش الأثينى وأدت إلى غرق قارة اطلانطس بأسرها تحت الأمواج، وربما يكون عدد قليل من شهود هذه الكارثه قد نجوا ليحكوا ما حدث ، وعلى ايه حال ظلت القصه عالقة فى الأذهان تروى جيلا بعد جيل لمده أكثر من 9200 سنة على أن تم تدوينها لأول مره، وتحولت من تراث العالم الشفوى ، إلى تراث العالم المكتوب.
المصادر
من كتاب حضارات مفقودة لمحمد العزب موسى