دموع السماء
22-08-2011, 02:00 PM
الحمد لله الذي قصم بالموت رقاب الجبابرة و كسر به ظهور الأكاسرة و قصر به آمال القياصرة الذين لم تزل قلوبهم عن ذكر الموت نافرة حتى جاءهم الوعد الحق فأرداهم في الحافرة فنقلوا من القصور إلى القبور و من أنس العشرة إلى وحشة الوحدة و من المضجع الوثير إلى المصرع الوبيل فانظر هل وجدوا من الموت حصنا و عزا و اتخذوا من دونه حجابا و سترا و انظر هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا فسبحان من انفرد بالقهر و الاستيلاء واستأثر باستحقاق البقاء جعل الموت مخلصا للأتقياء و موعدا في حقهم للقاء و جعل القبر سجنا للأشقياء و حبسا ضيقا عليهم إلى يوم الفصل و القضاء فله الإنعام بالنعم المتظاهرة و له الانتقام بالنقم القاهرة و له الشكر في السموات و الأرض و له الحمد في الأولى و الآخرة و الصلاة و السلام على الرسول المرتضى و النبي المجتبى و على آله و صحبه و التابعين
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تاريخ مدينة بكين
يعود تاريخ مدينة بكين إلى فترة سلالة "تشو الغربية"، وكانت تعرف باسم "جي". وفي عصر "الممالك المتحاربة"، أصبحت عاصمة لأقوى هذه المممالك: "يان". تراجع دورها السياسي بعدها، إلا أنها ظلت مدينة هامة ومركزا تجاريا في شمال الصين لأكثر من ألف سنة. منذ مطلع القرن الـ10 م، أصبحت عاصمة ثانية لسلالة "لياو" وصارت تعرف باسم "يانجينغ".
ثم استعادت دورها السياسي الريادي عندما اتخذتها الأسر المتعاقبة على حكم البلاد -جين، يوان، مينغ وتشينغ- عاصمة لها (سنوات 1115 وحتى 1911 م)، عدا دورها السياسي أصبحت بكين عاصمة الثقافة، وقد خلفت هذه الفترة العديد من الشواهد. على غرار القصر الإمبراطوري وطلل إنسان بكين في منطقة تشوكوديان، والقصر الصيفي، المعبد السماوي والقبور الثلاثة عشر لأسرة مينغ، وقد أدرجت منظمة اليونسكو كل هذه المعالم في قائمة التراث الثقافي العالمي.
بعد قيام الثورة الشعبية سنة 1949 م، تم اتخاذ "بكين" عاصمة رسمية لـ"جمهورية الصين الشعبية". أخذت حركة التجديد والتطور تزدهر في المدينة منذ ثمانينات القرن العشرين، ثم ازدادت وتيرة التحديث سرعة، فظهرت المباني الحديثة، والطرقات السريعة المتقاطعة وغيرها. تحاول المدينة اليوم أن تحافظ على ملامحها القديمة، وفي نفس الوقت أن تظهر ملامحها الحديثة.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تاريخ مدينة بكين
يعود تاريخ مدينة بكين إلى فترة سلالة "تشو الغربية"، وكانت تعرف باسم "جي". وفي عصر "الممالك المتحاربة"، أصبحت عاصمة لأقوى هذه المممالك: "يان". تراجع دورها السياسي بعدها، إلا أنها ظلت مدينة هامة ومركزا تجاريا في شمال الصين لأكثر من ألف سنة. منذ مطلع القرن الـ10 م، أصبحت عاصمة ثانية لسلالة "لياو" وصارت تعرف باسم "يانجينغ".
ثم استعادت دورها السياسي الريادي عندما اتخذتها الأسر المتعاقبة على حكم البلاد -جين، يوان، مينغ وتشينغ- عاصمة لها (سنوات 1115 وحتى 1911 م)، عدا دورها السياسي أصبحت بكين عاصمة الثقافة، وقد خلفت هذه الفترة العديد من الشواهد. على غرار القصر الإمبراطوري وطلل إنسان بكين في منطقة تشوكوديان، والقصر الصيفي، المعبد السماوي والقبور الثلاثة عشر لأسرة مينغ، وقد أدرجت منظمة اليونسكو كل هذه المعالم في قائمة التراث الثقافي العالمي.
بعد قيام الثورة الشعبية سنة 1949 م، تم اتخاذ "بكين" عاصمة رسمية لـ"جمهورية الصين الشعبية". أخذت حركة التجديد والتطور تزدهر في المدينة منذ ثمانينات القرن العشرين، ثم ازدادت وتيرة التحديث سرعة، فظهرت المباني الحديثة، والطرقات السريعة المتقاطعة وغيرها. تحاول المدينة اليوم أن تحافظ على ملامحها القديمة، وفي نفس الوقت أن تظهر ملامحها الحديثة.