الرومانسية
04-04-2008, 08:39 PM
في الصمت تولد حكايات وتموت حكايات دون أن يلتفت أحد إلى ولادتها أو موتها
هي: لماذا لا تحبني ؟
هو: ومن قال إني لا أحبك؟
هي: صمتك أمامي ينطق بعدم اهتمامك بي.
هو: إذن صمتي ينطق في حضرتك.
هي: هذا ما أشعر به دائما.
هو: ألا تعلمين يا سيدتي أن صمت الرجل لا ينطق إلا في حضرة امرأة يعشقها؟
هي: يعشقها؟ إذن أنت تحبني؟
هو: كيف لم تشعري بها؟
هي: كنت أنتظر صوتك يأتي لي بها.
هو: أحيانا...يعجز الصوت عن الوصول إلى عمق تعبير الصمت.
هي: أكنت تحبني بصمت يا سيدي؟
هو: بل كنت أحبك بجنون يا سيدتي.
هي: ولماذا حرمتني من متعة الإنصات إليها بصوتك؟
هو: خفت عليك من عواصفها وعواقبها.
هي: الحب لا يعصف....إنه يبني.
هو: حين يولد الحب في زمان ليس زمانه...فإنه يَقْتِلُ وَيُقْتَلْ.
هي: ومن قال يا سيدي إن الزمان ليس زمان حبك؟
هو: كل ما بك....وكل ما بي......يصرخ بهذه الحقيقة.
هي: ليس بي سوى حبك الذي يملأني كالدم.
هو: إن كان يملأك كالدم فثقي بأنك ستنزفينه ذات يوم مضطرة.
هي: وما الذي يضطرني لنزف دمي؟
هو: هو الشئ ذاته الذي يضطرني إلى الصمت في حضرة امرأة أعشقها بجنون.
هي: أنا لا أفهمك يا سيدي.
هو: ستفهمين يوما ما.
هي: متى؟
هو: عندما يطويك العمر بعيدا عني...عندما تلتفين خلفك وتلمحين بقاياي...عندما تغمضين عينيك وتسترجعين أيام حبك
لي...عندما تلقي بي صدفة قاسية في طريقك وتلمحينها معي...وتعودين إلى عالمك الوردي باكية ناقمة.
هي: ناقمة عليك؟ مستحيل.
هو: بل ناقمة على ظروفي التي خذلتك وخذلت أحاسيسك الجميلة تجاهي وأحلامك النقية بي.
هي: لا أريد شيئا..ولا أطالبك بالمستحيل...فقط أريد أن أحتل مكاني الجميل في قلبك...أريد أن تبقى معي...كالقمر
أراه من بعيد وأعلم أنه ليس لي.
هو: لكن للحب في قلبك حق الظهور إلى النور واستنشاق هواء الواقع والتمتع بحرية الأحرار.
هي: لماذا تكبلني بالحواجز وتتفنن في حفر نفق الرحيل عنك أمامي؟
هو: من أجلك يا صغيرتي.
هي: من أجلي تقتلني؟
هو: أنا لا أقتلك...ولكن أتيح لكي فرصة أجمل وأرحم لحياة طبيعية لآخر يستحقك أكثر مني.
هي: لو فارقتك......سأمـــوت.
هو: لو بقيتي بقربي....أيضا ستموتين.
هي: إذن هو الموت في كل الأحوال.
هو: إذن اختاري الموت الأرحم.
هي: أختار قربك...فأنت لا يمكنك تصور حالتي من دونك حين تغيب عني...أبحث عنك كالمجنونة ويخيل إلي أن
الجميع
يسمع دقات قلبي تناديك.
هو: أنا أيضا حين لا أراكي أنسلخ من نضجي ووقاري وأتحول إلى طفل صغير يبحث عن الأمان لكنني لن أحتمل
رؤيتك تموتين أمامي.
هي: ولن أحتمل الموت بعيدا عنك.
هو: لكــــــــــن..................
هي: لا تفسح لـ ( لكن ) مكانا بيني وبينك فإحساسي بك لا يتسع لاحتمالات مؤلمة.
هو: بل هو لا يتسع إلا للألم.
هي: أحبــــــــك سيدي.........هل تسمعني؟
هو: ما يقتلني هو أني أسمعك و لا أستطيع الإجابة.
هي: إذن اصرخ بي أنك تحبــني.
هو: لا أحبــك.
هي: بل تحبـني.
هو: لا أحبـك.
هي: بل تحبــني.
هو: لا........أ.......ح.......ب...............
هي: لماذا لا تحبني ؟
هو: ومن قال إني لا أحبك؟
هي: صمتك أمامي ينطق بعدم اهتمامك بي.
هو: إذن صمتي ينطق في حضرتك.
هي: هذا ما أشعر به دائما.
هو: ألا تعلمين يا سيدتي أن صمت الرجل لا ينطق إلا في حضرة امرأة يعشقها؟
هي: يعشقها؟ إذن أنت تحبني؟
هو: كيف لم تشعري بها؟
هي: كنت أنتظر صوتك يأتي لي بها.
هو: أحيانا...يعجز الصوت عن الوصول إلى عمق تعبير الصمت.
هي: أكنت تحبني بصمت يا سيدي؟
هو: بل كنت أحبك بجنون يا سيدتي.
هي: ولماذا حرمتني من متعة الإنصات إليها بصوتك؟
هو: خفت عليك من عواصفها وعواقبها.
هي: الحب لا يعصف....إنه يبني.
هو: حين يولد الحب في زمان ليس زمانه...فإنه يَقْتِلُ وَيُقْتَلْ.
هي: ومن قال يا سيدي إن الزمان ليس زمان حبك؟
هو: كل ما بك....وكل ما بي......يصرخ بهذه الحقيقة.
هي: ليس بي سوى حبك الذي يملأني كالدم.
هو: إن كان يملأك كالدم فثقي بأنك ستنزفينه ذات يوم مضطرة.
هي: وما الذي يضطرني لنزف دمي؟
هو: هو الشئ ذاته الذي يضطرني إلى الصمت في حضرة امرأة أعشقها بجنون.
هي: أنا لا أفهمك يا سيدي.
هو: ستفهمين يوما ما.
هي: متى؟
هو: عندما يطويك العمر بعيدا عني...عندما تلتفين خلفك وتلمحين بقاياي...عندما تغمضين عينيك وتسترجعين أيام حبك
لي...عندما تلقي بي صدفة قاسية في طريقك وتلمحينها معي...وتعودين إلى عالمك الوردي باكية ناقمة.
هي: ناقمة عليك؟ مستحيل.
هو: بل ناقمة على ظروفي التي خذلتك وخذلت أحاسيسك الجميلة تجاهي وأحلامك النقية بي.
هي: لا أريد شيئا..ولا أطالبك بالمستحيل...فقط أريد أن أحتل مكاني الجميل في قلبك...أريد أن تبقى معي...كالقمر
أراه من بعيد وأعلم أنه ليس لي.
هو: لكن للحب في قلبك حق الظهور إلى النور واستنشاق هواء الواقع والتمتع بحرية الأحرار.
هي: لماذا تكبلني بالحواجز وتتفنن في حفر نفق الرحيل عنك أمامي؟
هو: من أجلك يا صغيرتي.
هي: من أجلي تقتلني؟
هو: أنا لا أقتلك...ولكن أتيح لكي فرصة أجمل وأرحم لحياة طبيعية لآخر يستحقك أكثر مني.
هي: لو فارقتك......سأمـــوت.
هو: لو بقيتي بقربي....أيضا ستموتين.
هي: إذن هو الموت في كل الأحوال.
هو: إذن اختاري الموت الأرحم.
هي: أختار قربك...فأنت لا يمكنك تصور حالتي من دونك حين تغيب عني...أبحث عنك كالمجنونة ويخيل إلي أن
الجميع
يسمع دقات قلبي تناديك.
هو: أنا أيضا حين لا أراكي أنسلخ من نضجي ووقاري وأتحول إلى طفل صغير يبحث عن الأمان لكنني لن أحتمل
رؤيتك تموتين أمامي.
هي: ولن أحتمل الموت بعيدا عنك.
هو: لكــــــــــن..................
هي: لا تفسح لـ ( لكن ) مكانا بيني وبينك فإحساسي بك لا يتسع لاحتمالات مؤلمة.
هو: بل هو لا يتسع إلا للألم.
هي: أحبــــــــك سيدي.........هل تسمعني؟
هو: ما يقتلني هو أني أسمعك و لا أستطيع الإجابة.
هي: إذن اصرخ بي أنك تحبــني.
هو: لا أحبــك.
هي: بل تحبـني.
هو: لا أحبـك.
هي: بل تحبــني.
هو: لا........أ.......ح.......ب...............