المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كشمير ؟؟ قضية تتحدى الضمير الإسلامى


قمر
09-12-2007, 10:17 PM
كشمير.. قضية تتحدى الضمير الإسلامي
________________________________________
تعرف كشمير بأنها جنة الله على الأرض بل هي جنة العالم الإسلامي المنسية.

إن الذي يحدث في كشمير الآن هو حلقة من سلسلة صراع المسلمين لاتقاء الضربات التي يكيلها أعداء الإسلام ضد أبناء المسلمين ضمن مؤامرة تمتد خيوطها إلى بقاع شتى من الأرض تمتد من فلسطين إلى الفلبين ومن إريتريا والصومال إلى أذربيجان وأفغانستان، إنه صراع لإثبات الهوية الإسلامية وشوق لاستنشاق عبير الحرية. حرية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عالم امتلأ بالكثير من المنكرات وكاد يخلو من كل معروف.

الموقع وإحصائيات السكان

تقع كشمير في أقصى الشمال من شبه القارة الهندية الباكستانية وفي قلب المنطقة الجنوبية من آسيا الوسطى, تلتقي حدودها مع حدود كل من أفغانستان, والصين, والهند وباكستان والاتحاد السوفيتي, وهي بشطريها: الجزء الذي تحتله الهند والجزء المحرر الذي تسيطر عليه باكستان تشغل مساحة قدرها 84.494 ميل مربع, فهي أكبر مساحة من أي واحدة من 68 دولة مستقلة في العالم, حاليًا يشكل المسلمون 80% من سكانها البالغ مجموعهم 11 مليونًا: منهم 6.5 مليون في كشمير المحتلة, و2.5 مليون في كشمير الحرة إلى جانب 1.5 مليون لاجئ في باكستان لجأوا من كشمير المحتلة وحوالي نصف مليون موزعين في أنحاء مختلفة من العالم وخاصة في بريطانيا.

دخل الإسلام إلى كشمير لأول مرة في القرن الثامن الهجري... وبالتحديد عام 1383م عندما اعتنق الإسلام ملك كشمير هو وعائلته ووزراؤه, واتخذ الملك اسمًا مسلمًا هو 'صدر الدين' وبتشجيع من الملك وبمساعدة الداعي الكبير 'سيد علي الهمداني' الذي جلب معه '700' من الدعاة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي, اعتنق الشعب الكشميري الدين الإسلامي عن بكرة أبيهم. وبذلك انتشرت تعاليم الإسلام في كافة ربوع كشمير, حيث ازدهرت أول دولة إسلامية... دولة يسودها العدل والسلام والرخاء. وكان السلطان إسكندر '1398 ـ 1413م' أول من طبق الشريعة الإسلامية في هذه المملكة, واستمرت كشمير تنعم تحت راية الإسلام بالحرية والسلام والرخاء زهاء خمسة قرون حتى وقعت فريسة في أيدي السيخ وضموها إلى دولتهم في البنجاب قبيل منتصف القرن التاسع عشر الميلادي.

وفي عام 1846م بعد هزيمة السيخ على أيدي المحتلين الجدد 'الإنجليز' قام هؤلاء ببيع ولاية كشمير لملك هندوسي من أسرة 'الدوغرا' كان يحكم إحدى مقاطعاتها وهي مقاطعة 'جمو' ليصبح لقبه 'مهراجا جمو وكشمير'. وكان الثمن الذي تقاضاه الإنجليز مقابل تسليم الولاية للمهراجا الهندوسي لا يتعدى المليون روبية.

ظل المسلمون يعانون الظلم والاستعباد على أيدي المهراجا 'أي الملك' الهندوسي الذي اتخذ بطانة من بعض المنافقين الخونة من المسلمين الذين لم يكن لهم هدف إلا منفعتهم الشخصية, وبذلك فقد مسلمو كشمير حريتهم... بل جردوا من هويتهم وثقافتهم الإسلامية, وما زالوا يعانون الاضطهاد إلى يومنا هذا.

بدأ الفصل الحالي من الاحتلال عام 1947م.. عندما غادر الإنجليز شبه القارة الهندية وظهرت إلى حيز الوجود دولتا الهند وباكستان. وحسب خطة التقسيم, كان على المناطق التي يقطنها غالبية مسلمة أن تشكل دولة باكستان, والمناطق التي يسكنها غالبية هندوسية أن تشكل دولة الهند, أما الولايات شبه المستقلة التي كان يحكمها أمراء ومهراجات ـ كولاية كشمير ـ فكان لها أن تختار بين الانضمام إما إلى الهند أو إلى باكستان أو تبقى مستقلة, وحسب المعادلة المذكورة أعلاه كان لكشمير أن تختار إما الانضمام إلى باكستان أو أن تبقى مستقلة فغالبية سكانها من المسلمين, وهي جغرافيًا واقتصاديًا تعتبر امتدادًا طبيعيًا لباكستان، فكافة الأنهار التي تجري في باكستان منبعها في كشمير وفي الجبال المحيطة بها, وكافة الطرق التجارية البرية المعبدة والصالحة للاستعمال طول أيام السنة تربطها بباكستان فقط, ولا يربطها بالهند غير طريق واحدة تم شقها بعد الاحتلال فهي طريق غير طبيعية وبالغة الوعورة تقفل طول أيام الشتاء ومواسم الأمطار.

ولكن مهراجا كشمير الهندوسي, قلب كل الموازين وأعلن في أغسطس 1947م انضمام الولاية إلى الهند, وهنا ثار الكشميريون مطالبين بحقهم في تقرير المصير, وفي 27 أكتوبر 1947م... في يوم عرف باسم 'اليوم الأسود' تدفقت جحافل الجيش الهندي على ولاية كشمير, وبدأ صراع مرير بين عدو غاشم وشعب أعزل. ومع ذلك قاوم الكشميريون بمساعدة متطوعين من رجال القبائل في باكستان, واستطاعوا تحرير حوالي ثلث مساحة الولاية الذي يقع الآن تحت سيطرة باكستان ويطلق عليه اسم 'آزاد كشمير' أي كشمير الحرة.

واستمر الكفاح المرير بين الجيش المعتدي والمجاهدين الشجعان طوال 15 شهرًا دمويًا, أحست الهند بأنها على شفا الهزيمة, فلجأت إلى الأمم المتحدة مدعية بأن باكستان تهاجم جيوشها في كشمير, وانتهت حرب التحرير الأولى في 31 ديسمبر 1948م باتفاق وقف إطلاق النار والتزمت كل من الهند وباكستان بإجراء استفتاء حر نزيه في كشمير بموجب قراري الأمم المتحدة الصادرين في 3 أغسطس 1948م ويناير 1949م, ليقرر الشعب مصيره بنفسه إما الانضمام إلى الهند أو إلى باكستان أو يقرر استقلال الولاية.

مرت 57 سنة, وما زالت الهند تتجاهل وتحتقر جميع قرارات الأمم المتحدة والتزاماتها الدولية باحترام رغبة الشعب الكشميري, وعمدت إلى ضم الولاية إلى الاتحاد الهندي عن طريق الغش والاحتيال وادعت أن نواب الشعب المنتخبين صوتوا إلى جانب الانضمام إلى الهند.. ولكن من هؤلاء النواب؟ أنهم الذين وصلوا إلى البرلمان عن طريق التزوير أو في ظل بنادق الجيش الهندي وحرابه. كما أن نسبة من أدلى بأصواتهم في آخر انتخابات لم تتعد نسبة 10% من مجموع السكان.

يوجد الآن أكثر من 800 ألف جندي هندي في كشمير المحتلة وهذه النسبة تعتبر أعلى نسبة على الإطلاق في العالم لتواجد عسكري لبلد خارج حدوده, وهم يوميًا يرتكبون جرائم ضد الشعب الكشميري, يحرقون مساكنهم ومتاجرهم وينهبون أموالهم ويعتدون على أعراض المسلمين ويعتقلون الآلاف من الشبان في غارات ليلية أو في ساعات حظر التجول التي تفرض يوميًا على سائر مدن الولاية وخاصة عاصمتها سرينغر, إن غاية هذا الاضطهاد الهندي هو إبادة الوجود الإسلامي وتغيير تركيبة سكان الولاية لتصبح ولاية هندوسية كبقية ولايات الهند, وقد لوحظ أنه بين كل إحصائية تجري للسكان كل عشر سنوات تتناقص نسبة المسلمين 5% في كل مرة حتى أصبحت نسبتهم 80% بعد أن كانت أكثر من 95% قبل انتقال الحكم إلى الهندوس.

وعندما فشل الاحتلال الهندي في إحلال الدين الهندوسي محل الإسلام قام الهنود بتشجيع الشيوعيين على نشر مبادئهم ووزعوا الكتب الجنسية والأفلام الخليعة مجانًا... وقد غمروا السوق بمئات الآلاف من كاسيتات الفيديو التي تنافي التعاليم الإسلامية فتظهر العري والجنس لتتلف أخلاق الشباب... وتقوم آلاف الخمارات ودور اللهو بتوزيع الخمر والمخدرات بأسعار رمزية تقل كثيرًا عن الأسعار في سائر الولايات الهندية.

ولكن الشعب المسلم الغيور على دينه أدرك هذه المؤامرة الدنيئة ضد تعاليم الإسلام, فتصدى الشباب المسلم الواعي لهذا الغزو الهندوسي الانحلالي, فكانت الصحوة الإسلامية المباركة.. فراح الشباب المسلم يحطم الخمارات وغيرها من أماكن اللهو تحت قيادة حركة التحرير الكشميرية.

لقد أعلن الشباب الكشميري المسلم الجهاد لتحرير بلاده من ربقة الاحتلال الهندي والذود عن دينه الحنيف وهاهم يقاومون البنادق والأسلحة الفتاكة بالحجارة وقذائف ملوتوف. وفرضت قوات الاحتلال تعتيمًا إعلاميًا كاملاً فقامت بطرد مندوبي وكالات الأنباء العالمية من الولاية ولم تسمح إلا لعدد قليل من مندوبي وكالة الأنباء الهندية, فارضة عليهم رقابة إعلامية صارمة لا تسمح بخروج أي خبر عما يحدث, إلا ما تصرح به السلطات وفرضت ستارًا حديديًا محكمًا حول الولاية.

من منا لم يسمع بالمظاهرات التي يقوم بها المسلمون في كشمير رجالاً ونساءً وشيوخًا وأطفالاً ـ يخرجون إلى الشوارع حتى خلال ساعات حظر التجول التي تفرضها قوات الاحتلال ـ متحدين رصاص الجنود الهنود؟ فمثلاً في الشهر الماضي سارت مظاهرة سلمية كبيرة لتسليم التماس إلى مندوبي الأمم المتحدة في مقر المراقبين الدوليين في العاصمة سرينغر, وتصدت لهم قوات الاحتلال وحصدت برشاشاتها أرواح خمسين متظاهرًا مسالمًا بينهم محامون وأطباء ومهندسون ونساء وأطفال... سقطوا جميعًا شهداء في سبيل الله, وهذا مجرد مثال واحد مما يحدث الآن في مدن كشمير المحتلة.

كل ذلك يحدث والهند تدعي أمام العالم بأن باكستان هي وراء هذه الأحداث, إن الشعب الكشميري المسلم بكامله هو الذي خرج يقاوم الاحتلال الهندي الغاشم ليسترد هويته الإسلامية التي حرم منها زهاء 40 سنة ونيف.

إن ذبح البقرة في كشمير المحتلة يعتبر عملاً غير قانوني يحكم على مرتكبه بالسجن المؤبد لأنه ينافي تعاليم الهندوسية, بينما يعتبر ما يرتكبه الهندوس ضد الإسلام أمرًا مباحًا.

إن الحكومة الهندية تتدخل في قانون الأحوال الشخصية الإسلامي وترغم المسلمين على العيش حياة غير إسلامية ـ بل ومعادية للإسلام ـ فبينما تمتلئ الكتب المدرسية بالأساطير الهندوسية جرى تحريف لتاريخ المسلمين ـ فمثلاً ـ يصورون الحكام المسلمين بأنهم طغاة مستبدون واستغلاليون بينما يضعون الهالات حول زعماء الهندوس ويصورونهم كأبطال, لقد ألغوا إقامة الصلاة في المدارس وأهملوا تعليم اللغة العربية والدراسات الإسلامية ـ بل استبدلوا لغة الأوردو ـ لغة المسلمين في شبه القارة الهندية ـ بلغة الهندوس, وفي عام 1975م أغلقوا '125' مدرسة إسلامية والنسبة الحالية بهذا الخصوص دخلت نسبة الألوف بينما تلقى المدارس الهندوسية الخاصة كل تشجيع ودعم من الحكومة.

لقد استخدمت الهند بنجاح وسائل الإعلام في تصوير قضية كشمير أمام العالم بأنها مجرد نزاع بينها وبين باكستان بل ومطالبة بالجزء المحرر من كشمير لتضمه أيضًا إلى أراضيها, ولقد أثرت الهند بموقفها المنافق على الرأي العام العالمي حتى أن بعض الدول الإسلامية نفسها تأثرت بالدعاية الهندية فقامت بدون وعي بإضعاف قضية كشمير وأساءت إلى قضية الأمة الإسلامية باتخاذها موقف اللامبالاة. بينما القضية في واقع الأمر هي قضية شعب مسلم مضطهد بدأ يصحو ليطالب بحقه في تقرير المصير, حتى الصحف الهندية نفسها بدأت تطالب الحكومة بأن تتفاوض مباشرة مع قادة حركة تحرير كشمير هذه الحركة التي تعمل منذ سنوات في صمت في مقاومة الاحتلال, ثم علا صوتها الآن والعالم مشغول بالتغييرات الجذرية التي تجرى في العراق وفلسطين وأفغانستان, إن رياح التغيير هذه بدأت تهب في كل اتجاه, أما آن الأوان لأن يصغي العالم إلى أنين شعب يعاني من الظلم والاضطهاد منذ أكثر من 58 سنة.

وماذا الآن؟

في ظل هذه الظروف السائدة, ليس من السهل الحفاظ على شمعة الحرية مشتعلة دون بذل التضحيات, وإخلاص النية والالتزام الكامل بتعاليم الإسلام والاعتماد الكلي على الله سبحانه وتعالى. إن قضية كشمير ليست شأنًا من الشؤون الداخلية للهندي كما تدعي بل هي قضية إنسانية لأحد عشر مليون نسمة يكافحون بكل إخلاص لتحرير أرضهم الغالية من ربقة الاستعمار الهندي.

إن ما ندعوا إليه الآن هو بذل التأييد المعنوي والمادي لمساعدة مسلمي كشمير على نيل حريتهم ومزاولة حقهم في تقرير المصير, إن اضطهاد المسلمين في هذه البلاد لا يقل أهمية عن اضطهاد المسلمين في فلسطين وأفغانستان والعراق... وغيرها.

إن المسلمين في كشمير الأطفال منهم والشيوخ رجالاً ونساءً يجاهدون اليوم في سبيل الله للذود عن قضية الإسلام كل حسب طاقته وموارده. وإن من الواجب على كل مسلم في كافة أنحاء العالم أن يبادر لنصرة إخوانه في كشمير والمساهمة في هذه القضية النبيلة التي تهم الأمة الإسلامية بأسرها.

قمر
09-12-2007, 10:20 PM
الموضوع جميل يتكلم عن المسلمين المتواجدون فى كشمير وان الحكم على كشمير بانها منطقه ظالمه فقد تحكم عليها خطا
تعرفو من هى كشمير وارجكم اعطونى رايكم فى الموضوع

عاشق ولهان
13-12-2007, 12:37 AM
اكيييييد موضوع جميل

مشكوورة يا قمر

صفاء
15-12-2007, 05:15 PM
مشكورة قمر عالموضوع وبتذكر كشمير اخدناها فى توجيهي

سراج الليل
17-12-2007, 05:45 PM
مشكووووووووووووووووووووورة قمر
ويسلموا ايديكي

امير الصمت
18-12-2007, 01:44 PM
تسلمي على الموضوع يا قمر

amier alaqsa
21-12-2007, 02:02 PM
مشكورة قمر علي الموضوع

yaser
23-12-2007, 08:12 AM
لكن احنا مالنا ومال كشمير يا اخى خربين بتعين الجغرافيا يا عمى هاتو شى عن فلسطين وعلى العموم مشكوووووووووووووووورين

قمر
25-12-2007, 12:17 PM
يا ياسر اتمنى انك تكون قرأت الموضوع ماتكون رديت هيك وانا مش طالبه عد ردود
قد مابهمنى انك تقرا حاجة تستفيد منها

**HaMaDa**
25-12-2007, 12:25 PM
بصراحة انا ما قريت الموضوع
لانو طويييييييييييييييييييييييل جدا جدا
وانا ما الي طولة روح على هيك مواضيع
عموما مشكورة كتير قمر وماتحرمينا من جديدك
انا حبيت احكي الصراحة وبدون زعل ههههههههههههههههههههههه
تح ـياتي