**الأميرة السمــراء**
11-12-2007, 04:41 PM
يا ابني
يا ابني
كم من الغريب
ان ترى في القرن
الواحد والعشرين
طفلاً يجوب شوارع
عالمٍ
تيهٍ بين أُناس وبشر
يتيمٌ في حضن والديه
يتيمٌ..فاقد الوطن
ألم تنظر يا ابني
الى تلك البقعه
من الارض
حين تلتصق اجنحة
المغيب مع اعلى الجبل
وهناك يحترق هذا
الطفل اليتيم
الذي لا يتجاوز
الثامنة والخمسون
من عمره
من اجل
ان يولد ذلك
الوطن..
قد اينعت رؤوس زمن
الخروج
حتى تدّلت في ليل شهريار
حكايات وحكايات
اعذرني يا ابني!
لانني خفتُ وجننتُ
لانني لستُ بطلة
جبّارة وصنديدة
ولو إستحضرنا ارواح
افلاطون وارخميدس
وسقراط لما
اهتدوا الى السبيل
سبيل ذلك الوطن
المفقود..
ما زلنا ننتظر
ولادته
لانه لن يولد ولاده
طبيعية
ولا قيصرية
فمتى سيولد إذاً؟!
يا ابني!
ألم ترَ ذاك
الطفل الذي
يلعب بالجماجم ضاحكاً
والى الطفلة
التي تنام
بين قبور
اجدادنا..
في حلكة الايام
تضطرم
تبحث عن حرية
بحجم الوطن المكبّل
بالسلاسل
من المحيط الى الخليج
وروحها محطمة
تنأى وترتد
كموجةٍ جذلى
على صخرة العشق القديمة
عيونها فيها الوطن
وارضها الجهاد
وعُشبها دماء الشهداء
يا ابني
كم من الغريب
ان ترى في القرن
الواحد والعشرين
طفلاً يجوب شوارع
عالمٍ
تيهٍ بين أُناس وبشر
يتيمٌ في حضن والديه
يتيمٌ..فاقد الوطن
ألم تنظر يا ابني
الى تلك البقعه
من الارض
حين تلتصق اجنحة
المغيب مع اعلى الجبل
وهناك يحترق هذا
الطفل اليتيم
الذي لا يتجاوز
الثامنة والخمسون
من عمره
من اجل
ان يولد ذلك
الوطن..
قد اينعت رؤوس زمن
الخروج
حتى تدّلت في ليل شهريار
حكايات وحكايات
اعذرني يا ابني!
لانني خفتُ وجننتُ
لانني لستُ بطلة
جبّارة وصنديدة
ولو إستحضرنا ارواح
افلاطون وارخميدس
وسقراط لما
اهتدوا الى السبيل
سبيل ذلك الوطن
المفقود..
ما زلنا ننتظر
ولادته
لانه لن يولد ولاده
طبيعية
ولا قيصرية
فمتى سيولد إذاً؟!
يا ابني!
ألم ترَ ذاك
الطفل الذي
يلعب بالجماجم ضاحكاً
والى الطفلة
التي تنام
بين قبور
اجدادنا..
في حلكة الايام
تضطرم
تبحث عن حرية
بحجم الوطن المكبّل
بالسلاسل
من المحيط الى الخليج
وروحها محطمة
تنأى وترتد
كموجةٍ جذلى
على صخرة العشق القديمة
عيونها فيها الوطن
وارضها الجهاد
وعُشبها دماء الشهداء