المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعالم الاسلامية (( المسجد العمرى الكبير))


فلسطينى أنا
13-12-2007, 12:35 AM
^&)§¤°^°§°^°¤§(&^ بسم الله الرحمن الرحيم^&)§¤°^°§°^°¤§(&^

أطل عليكم أخوانى رواد منتدى التاريخ فى منتديات جامعة الأقصى
بهذه السلسلة التي تتحدث عن المعالم الإسلامية عبر العالم

فتقبــلوهـا منــي

المسجد العمري الكبير 2
في فلسطين ( غـــزة ))



أهم الاثار والنقوش التاريخية الموجودة فيه :



يؤرخ الطباع لنقوش هذا الجامع فيقول : " بقى هذا المسجد على حالته الأصلية إلى القرن السابع من الهجرة، وفى آخره هدم الجدار الشرقي منه وفتح فيه الباب الشرقي المقابل للباب الغربي الأصلي وبنيت المنارة العظيمة التي فوقه ومنقوش على الباب المذكور: " بسم الله الرحمن الرحيم { تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا } (الفرقان – آية 10) (أمر بإنشاء هذا الباب المبارك والمئذنة المباركة مولانا وسيدنا السلطان الملك المنصور حسام الدنيا والدين (أبو الفتح لاجين المنصوري)- رضي أمير المؤمنين أدام الله أيامه ونشر في الخافقين بالنصر ألويته وأعلامه وأعز أنصاره وأعوانه ووزراءه وحكامه وحكم في منحرالمشركين سهامه وسنانه وحسامه وأوزعه شكر ما أنعمت عليه وأحسن في الدنيا والآخرة إليه، وتولى عمارتها العبد الفقير إلى ربه الراجي عفوه سفر السلحدار العلائي المنصوري بنظره في أيام ولايته، وكان الفراغ منهما في شهر شعبان سنة 697 (سبع وتسعين وستمائة) غفر الله له ولجميع المسلمين.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



ومكتوب على بلاطة بنصف المئذنة: "(بكتوت الأعسر) اسم المعلم الباني أو (بكتوت الأزرق) صاحب إمارة غزة في أيام (لاجين) والأمير بكتمور( ) ساقي الملك الناصر، و(لاجين) المذكور كان نائباً في غزة في مدة الملك الذي قبله وهو (كتبغا المنصوري) وأقام في الملك سنتين ثم قتل في القلعة سنة هـ 698، ثم فتح الباب الشمالي المعروف بباب التينة مع الشباكين اللذين في الجدار الشمالي في أيام الملك المنصور حسام الدنيا والدين (لاجين) المنصوري أدام الله أيامه . فتح هذا شباك النور المبارك في ولاية العبد الفقير إلى ربه سفر السلحدار العلائي في شهر ربيع الأول سنة هـ 697 أثابه الله وغفر له ولجميع المسلمين كما هو منقوش عليه وعلى الشباك الثاني بعد البسملة وآية {إنما يعمر مساجد الله} : أنشئ هذا الباب والمحراب في أيام مولانا السلطان الملك الناصر خلد الله ملكه في ذي الأفنا، أنشأه العبد الفقير إلى الله تعالى إبراهيم بن محمد الحاجب عفا الله عنه ودام بالعز آمين سنة 699. ثم هدم الجدار القبلي وزيد في بيت الجامع الصف القبلي، وجعل فيه المحراب والمنبر، واتخذ فيه الباب المقابل لباب الرباط وهو المعروف بخان الزيت بوسط سوق القيسارية. ومنقوش عليه بعد البسملة وآية {إنما يعمر مساجد الله} : "أمر بإنشاء هذه الزيادة المباركة بالجامع المعمور بذكر الله تعالى مولانا الملك المنصور قلاوون خلد الله ملكه بإشارة المقر الأشرف العالي المولوي الأميري الأجلي المرابطي المثاغري المؤيدي الناصري المنصوري السيفي مولانا ملك الأمراء تنكز الناصري كافل الممالك الشريفة بالشام المحروسة أعز الله أنصاره وكان الفروغ منه في شهر المحرم (سنة730) (ثلاثين وسبعمائة).



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

أهم الإضافات المعمارية التي أضيفت لبناء المسجد الأصلي :



إن الباب الغربي من أظرف الأمثلة للهندسة الإيطالية القوطية التي يرجع عهدها للقرن الثاني عشر حيث لم يثبت خرابه وتجديده في عهد الصليبيين الذين خربوا البلاد بغزواتهم الشديدة وحملاتهم المتكررة، ثم زيد في ساحته وفنائه حتى انتهى إلى الشارع من الجهة الشرقية والشمالية والغربية وأنشأ فيها إيوانات كبيرة ببناء ضخم ورأيت بلاطة بإحدى الاسطوانات في الجهة الشمالية منقوش فيها: "عمر هذه الأفنا والمنارة بالجامع المعمور بغزة في أيام مولانا السلطان ابن السلطان الملك العادل ابن الملك المنصور قلاوون خلد الله سلطانه بإدارة العبد الفقير إلى الله تعالى سنجر الجاولي نائب السلطنة بمدينة غزة ووشم بشهر شعبان سنة هـ720 . وبنى بصحنه صهريج كبير لتجميع ماء الشتاء للشرب والوضوء عند الحاجة، وصهريج آخر بمجراه يمر الماء فيه إليه عند امتلاء الأول، وميضأة عند باب البيت الشرقي متصلة بالمارستان الآتي ذكره وماؤها في بئر الساقية المقابلة له من الجهة القبلية وبنى في صدر الإيوانات الشرقية، ونقل أنه كان فوق المحراب كتابة مذكور فيها اسم موسى باشا من أمراء آل رضوان، ومؤرخة في شهر رجب سنة 1074 هـ فيكون ممن ساهم في عمارة الجامع المذكور بتصليح وتجديد ما دمر منه ثم أنشئت فيه إيوانات صغيرة تعرف إيوانات العشي . واشتهر أن بانيها عشي كان لحسن باشا من آل رضوان في القرن الحادي عشر ثم تجددت في أوائل القرن الثالث عشر. ومنقوش على الأسطوانة الوسطى منها: "جدد هذه المنارة وشم بها شعاره ورمم هذا الضريح وأتى بهذا الحوض البهيج ابتغاءَ مرضاة السلام أمير الأمراء الكرام (درويش حسن باشا) متصرف غزة بلغه الله الأماني عام ثلاثة ومائتين وألف". ومنقوش على البلاطة التي فوقها: "نظام أتم عن درويش حسن باشا الصدور، يجاهد في الله، يرجو الرخاء، محامياً عنه، يروم الأجور، سيعطيه مولاه ما يرتجي ويفتح إليه جميع الثغور، درويش باشا أمير العلا أدام إلهي إليه السرور، أقام المنارة لندائه، أضاءت حماة صلاة البكور إليه وأرخ حكم بدا {ألا إلى الله تصير الأمور{ "

صفاء
15-12-2007, 07:52 PM
يسلموا فلسطيني انا عالموضوع

امير الصمت
16-12-2007, 08:55 AM
يعطيك العافية يارب يا فلسطيني انا

بجد موضوع رائع وكامل

ahmed7ove
22-03-2008, 04:09 PM
أريد بحث كامل عن المسجد العمرى