سراج الليل
13-12-2007, 09:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعا أيها الاخوة الاكارم
فهذه قصة التينة الحمقاء...اسرد لكم احداثها...و قد سردها احد الشعراء الأجلاء على شكل قصيدة رااائعة الجمال و الحكم...
كان يا ما كان في سالف العصر و الأوان...تينة جميلة تعيش في أحدى البساتين العامرة بالخضرة و الجمال....و كان لها من الاخوات الشيئ الكثير...لكنها كانت دائما تغضب من كل من يأتي ليأخذ ثمارها و يستظل بظلها...و في يوم من الأيام استشاطت غضبا و لم تعد تحتمل...قالت لمن حولها من الشجيرات :مالي اخرج ثماري و أوراقي يتلذذ بها كل من حولي من الطير و الإنس...بينما انا لا آخذ شيئا..؟؟...و عقدت العزم على ان لا تخرج ثمرها و لا أوراقها بعد اليوم حتى تضمن ان لا يأكله احد و لا يستظل بظلها أحد...
و مرت الايام و جاء الشتاء ثم الربيع الجميل...و اكتست الاشجار بالاوراق الخضراء الجميلة و الثمار الرائعة...و بقيت التينة الحمقاء في مكانها يابسة كأنها ميتة...و لم يحتمل صاحب البستان رؤيتها بهذا المنظر...فأتى بالفأس و حطبها و أطعمها للنار....
و ختم الشاعر قصيدته قائلا...
و من ليس يسخوا بما تسخوا الحياة به.........فإنه أحمق بالحرص ينتحر...
ما أردته من هذه القصة الرائعة الحكيمة هو أن اقول لكم:
احرصوا دائما على العطاء ...و لا تنتظروا جزاءا من أحد...بل انتظروا جزائكم من الله جل و على...و احرصوا على الاخلاص في أعمالكم...و اعلموا انه جل و على لا ينسى مثقال حبة من خردل الا و يشكركم عليها...كيف لا و هو الذي سمى نفسه ((الشكور))...
و معنى هذا الاسم الجليل انه تعالى يعطيكم الزيادة على ما تقدمونه من خير حتى لو كان قلييييلا جدا...
قال تعالى.." وَ مَن يَقتَرِف حَسَنَةً نَزِد لَهُ فيها إِنَّ اللَّه غَفوٌر شَكور"...سورة الشورى اية 23
و قال تعالى..."مَن ذَا الَّذي يُقرِضُ اللَّه قَرضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ .."...سورة البقرة اية 245...
فاحرصوا دائما يا أخوة على تقديم المعروف دون انتظار الجزاء الا من الله جل و على...
و أخيرا اسأل الله تعالى أن تكونوا قد استفدتم...
حياكم الله جميعا أيها الاخوة الاكارم
فهذه قصة التينة الحمقاء...اسرد لكم احداثها...و قد سردها احد الشعراء الأجلاء على شكل قصيدة رااائعة الجمال و الحكم...
كان يا ما كان في سالف العصر و الأوان...تينة جميلة تعيش في أحدى البساتين العامرة بالخضرة و الجمال....و كان لها من الاخوات الشيئ الكثير...لكنها كانت دائما تغضب من كل من يأتي ليأخذ ثمارها و يستظل بظلها...و في يوم من الأيام استشاطت غضبا و لم تعد تحتمل...قالت لمن حولها من الشجيرات :مالي اخرج ثماري و أوراقي يتلذذ بها كل من حولي من الطير و الإنس...بينما انا لا آخذ شيئا..؟؟...و عقدت العزم على ان لا تخرج ثمرها و لا أوراقها بعد اليوم حتى تضمن ان لا يأكله احد و لا يستظل بظلها أحد...
و مرت الايام و جاء الشتاء ثم الربيع الجميل...و اكتست الاشجار بالاوراق الخضراء الجميلة و الثمار الرائعة...و بقيت التينة الحمقاء في مكانها يابسة كأنها ميتة...و لم يحتمل صاحب البستان رؤيتها بهذا المنظر...فأتى بالفأس و حطبها و أطعمها للنار....
و ختم الشاعر قصيدته قائلا...
و من ليس يسخوا بما تسخوا الحياة به.........فإنه أحمق بالحرص ينتحر...
ما أردته من هذه القصة الرائعة الحكيمة هو أن اقول لكم:
احرصوا دائما على العطاء ...و لا تنتظروا جزاءا من أحد...بل انتظروا جزائكم من الله جل و على...و احرصوا على الاخلاص في أعمالكم...و اعلموا انه جل و على لا ينسى مثقال حبة من خردل الا و يشكركم عليها...كيف لا و هو الذي سمى نفسه ((الشكور))...
و معنى هذا الاسم الجليل انه تعالى يعطيكم الزيادة على ما تقدمونه من خير حتى لو كان قلييييلا جدا...
قال تعالى.." وَ مَن يَقتَرِف حَسَنَةً نَزِد لَهُ فيها إِنَّ اللَّه غَفوٌر شَكور"...سورة الشورى اية 23
و قال تعالى..."مَن ذَا الَّذي يُقرِضُ اللَّه قَرضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ .."...سورة البقرة اية 245...
فاحرصوا دائما يا أخوة على تقديم المعروف دون انتظار الجزاء الا من الله جل و على...
و أخيرا اسأل الله تعالى أن تكونوا قد استفدتم...