المنسي
14-12-2007, 12:19 AM
مرحبا احلى اعضاء هادا اول موضوع الى فى المنتدى
عبارة عن قصيدة
ان شاء الله تعجبكم
أميرة النـِّساء
بالرّوحِ يحـدو شاعـرُ الشـّعراءِ
لجـميلـةِ الوجهِ المـُبيحِ عـنائي
إنـِّي أحبـّكِ كمْ أحبـّكِ ليتـني
آتـيكِ يومـاً كي أريكِ شقـائي
أنا ماعـرفتُ الرّغـدَ منذُ ولادتي
ورسى على بردِ الجـحيمِ شتـائي
كم قد رُفِضتُ وكم تعبتُ بهذهِ الـ
ـدّنيا وكم تعـبتْ عليَّ بـِدائي
لا أعـرفُ الأفـراحَ من أبوابـِها
قد مـزّق الحـرمانُ قـلبَ ردائي
أنا للجـِراحِ عقدتُ كلَّ جوارحي
وهـربتُ منـِّي كيْ أسيرَ ورائـي
لا الآهُ تـُشـْفيـني ولا آفـاقـُها
تمتـدُ عـندي حـينَ أشـربُ مائي
لكنْ ولا مـاء الفـراتِ يـَمـُدُّني
رغـْدَ الشـّرابِ وقدْ ظمئتُ رجائي
أنا منْ مكانِ الموتِ منْ أصحـابـِهِ
بلْ منْ بنـِيهِ وقـدْ عـرفتُ دوائي
لكنْ إلى أيـن المطـافُ يـقـودني
لا لستُ أدري أيـن أرحل نـائي
للحـزنِ عـندي قصـّةٌ وروايـةٌ
والعيـنُ أنكـرَها ربـيعُ ضـيائي
فـعكفتُ عنْ خـلقِ الإلـهِ وهذهِ
منْ بعـضِ ما أحـدو عليهِ غـبائي
لا النـّاسُ تؤنسني ولا أمـثالـُهم
مثـلي ولا ناسي رضـوا بفـنائي
ورضـوا عـذابي بينهم متوجـِّساً
وألفـتهم أهـلاً وهُم أعدائي ..!!
في القـلبِ عندي مهجةٌ لفـْلفـْتها
ورحـلتُ عنـهمْ دون أيِّ ثـنـاءِ
أنا لا أحـبُّ العيشَ تحـتَ مذلـّةٍ
وحـطامُ شـِعري عنكِ بعضُ عزائي
لله أنـتِ وقـدْ أعـدتِ ليَ المـُنى
وفتحـتِ آفـاقـاً لدى جـوزائي
أنا ما عـرفتُ من النـِّساءِ أمـيرةً
من مثلِ صنفكِ ..أنتِ من شـُبهائي
يا قـبلةَ الجـسدِ الحـزينِ بيومـِهِ
قـد شدَّ عـضدي مركبُ الأنـواءِ
فمتى أيـا حُـبِّي سأنـفي عـِبرتي
ومـتى أضمـُّكِ لهـفـةً بلـقـاءِ
تحياتى للجميع
المنسي
عبارة عن قصيدة
ان شاء الله تعجبكم
أميرة النـِّساء
بالرّوحِ يحـدو شاعـرُ الشـّعراءِ
لجـميلـةِ الوجهِ المـُبيحِ عـنائي
إنـِّي أحبـّكِ كمْ أحبـّكِ ليتـني
آتـيكِ يومـاً كي أريكِ شقـائي
أنا ماعـرفتُ الرّغـدَ منذُ ولادتي
ورسى على بردِ الجـحيمِ شتـائي
كم قد رُفِضتُ وكم تعبتُ بهذهِ الـ
ـدّنيا وكم تعـبتْ عليَّ بـِدائي
لا أعـرفُ الأفـراحَ من أبوابـِها
قد مـزّق الحـرمانُ قـلبَ ردائي
أنا للجـِراحِ عقدتُ كلَّ جوارحي
وهـربتُ منـِّي كيْ أسيرَ ورائـي
لا الآهُ تـُشـْفيـني ولا آفـاقـُها
تمتـدُ عـندي حـينَ أشـربُ مائي
لكنْ ولا مـاء الفـراتِ يـَمـُدُّني
رغـْدَ الشـّرابِ وقدْ ظمئتُ رجائي
أنا منْ مكانِ الموتِ منْ أصحـابـِهِ
بلْ منْ بنـِيهِ وقـدْ عـرفتُ دوائي
لكنْ إلى أيـن المطـافُ يـقـودني
لا لستُ أدري أيـن أرحل نـائي
للحـزنِ عـندي قصـّةٌ وروايـةٌ
والعيـنُ أنكـرَها ربـيعُ ضـيائي
فـعكفتُ عنْ خـلقِ الإلـهِ وهذهِ
منْ بعـضِ ما أحـدو عليهِ غـبائي
لا النـّاسُ تؤنسني ولا أمـثالـُهم
مثـلي ولا ناسي رضـوا بفـنائي
ورضـوا عـذابي بينهم متوجـِّساً
وألفـتهم أهـلاً وهُم أعدائي ..!!
في القـلبِ عندي مهجةٌ لفـْلفـْتها
ورحـلتُ عنـهمْ دون أيِّ ثـنـاءِ
أنا لا أحـبُّ العيشَ تحـتَ مذلـّةٍ
وحـطامُ شـِعري عنكِ بعضُ عزائي
لله أنـتِ وقـدْ أعـدتِ ليَ المـُنى
وفتحـتِ آفـاقـاً لدى جـوزائي
أنا ما عـرفتُ من النـِّساءِ أمـيرةً
من مثلِ صنفكِ ..أنتِ من شـُبهائي
يا قـبلةَ الجـسدِ الحـزينِ بيومـِهِ
قـد شدَّ عـضدي مركبُ الأنـواءِ
فمتى أيـا حُـبِّي سأنـفي عـِبرتي
ومـتى أضمـُّكِ لهـفـةً بلـقـاءِ
تحياتى للجميع
المنسي