سراج الليل
15-12-2007, 06:41 PM
يا بِـيْتَ حَانُونٍ أَلا فَـبَدِّدِي غَيْمِ الـخَـرِيْفِ بِنُوركِ المُهَـنَّـدِ
و سَطِّرِي بِمِدَادِ قَانِيْكِ الزَّكِي سِفْـراً حُرُوفُهُ صُمُودٌ سَرْمَدِي
و لا تُراعِي من حُشُودٍ كَالِحَـهِ و تَوَشَّحِي فَخْراً بِمَجْدِكِ النَّدِي
فلَكِ الـمُـدَى و السَّابِغَاتُ أدْرُعَـاً و لَكِ الوفاءُ من بَنِيكِ الصُّـيَّدِ
و كَبِّـرِي تَكْبِيْرَةً تَعْلُو على رَعْدِ القَنَابِلِ و القَـتَامَ الأَرْبَدِ
و جَنْدِلِي جَيْشَ العِدَى في ضَحْـوَةِ فَهُمْ هَـبَــــاءٌ في فَضَاءٍ أَجْرَدِ
لَنْ يَثْبُتُوا لأعَاصِرِ التُّـقَى سِوَى هُـنَـيْـهَةًَ لِـنَلُوكَهُم في الـمَرْصَدِ
لا تَرْتَـجِـي غَـوْثـاً مِـنَ الأَعْـرابِ وَ هُـمْ للمَـقَـابِرِ رَائِحٌ و مُـغْـتَـدِي
فالصَّمْتُ قد خَـاطَ الشِّبَاكَ عَلَى اللَّسَنْ و العَارُ تَــاجٌ فَوقَ عَـرْشٍ مُـوصَدِ
مَوْتَىً غَـدَوا لـمَّا تَعَـامُوا عَنْ كـتَـا بِ اللهِ و اتَّــبَـعُوا هَوَاهُـمُ الرَّدِي
خَنْسَـاءُ أبْصِرِي حَرَائِرَنَا و هُـنْ لِلمَوتِ يَمْشِـينَ الهُوَيْـنَى في دَدِ
أفلا تَرَيْنَ سُمَــيَّةً و خَـوْلـــــةً في حَـشْـدِهِنَّ ذِي الـهُدَى و السُّؤْدُدِ ؟
كالشَّمْسِ قَدْ أَشْرَقْـنَ في لِـيْـلِ الوَهَنْ و الثَّـغْـــرُ زَاهٍ مِـثْـلَ وَرْدٍ أَغْـيَدِ
رَهْـواً مَـضَـيْـنَ عَلَى كُفُوفِ النَّسْمَـةِ و كَسَـرنَ أَسْوارَ الـحِـصَـارِ الأَبْـعَدِ
لَمَّا أَتَى الصَّرِيْخُ في قَلْبِ الدُّجَـى : أَمَا لإخْوَتِكُمْ تُـرَى من مُنْجِدِ ؟
فَلْتُنْجِدُوهُم مِنْ كَلاكِلِ الرَّدَى مِنْ بَيْنِ أَنْيَابِ الدَّعِيِّ الجَـلْمَدِ
فَخَرَجْنَ بَرْقاً ما نَكَصْنَ على الأَثَرْ مُــتَـلَفِّعَاتٍ بالـخِمَارِ الأَسْوَدِ
و لم يُبَالِنْ بِـالقَذَائِفِ و الـحِمَـمْ و طَريْقُِهُنَّ بِالـخُـطُوبِ مُمَرَّدِ
و عَانَقَتْ أَرْوَاحُهُنَّ جَــنَّـــةً اشْـتَـقْـنَ فِـيْـهَـا للتَّلاقِي في الغَــدِ
و تَرَاصَت الصُّفُوفَ نَفْساً وَاحِدَه حَتَّى نَجَا الأَسْرَى و جُنَّ الـمُعْتَدِي
فَتَعَاظَمَتْ أَحْـقَــادُهُ وصَـبَّ جَــا مَ لَـهِـيِـبهِ مَـطَــراً بِكُلِّ مَـقْـعَـدِ
و تَسَاقَـطَـتْ زَهَرَاتُـنا مُضَـرَّجَـا تٍ بالكُـلُومِ بِصُبْحِـنَا الـمُسْـتَـشْهِدِ
يَـا رُوْحَ مَاضِـيْـنَا التَّلِيْدِ المُزْدَهِـي و عِــزَّنـَــا في قَـابِـلٍ مُـتُـوَرِّدِ
بِدِمَائِهِنَّ سَـكَـبْـنَ أَبْـلَـغَ قَــوْلَـةٍ عَـبْـرَ الـمَدَى : لا عُذْرَ بَـعْدُ لـمُـقْـعَدِ
يا لَيْتَ شِعْـرِي أيُّ جيلٍ عَبْقَرِي هَذَا إذا اقْـتَفَى سَـبِيْلَ مُحَمَّـدِ؟!
جيلٌ يَـدُكُّ الـهُـودَ إِنْ عَرَضَـتْ لَـهُ حَـتَّـى يُـقِـيْمَ شَرْعَ رَبِّي الأَوْحَــدِِ
و سَطِّرِي بِمِدَادِ قَانِيْكِ الزَّكِي سِفْـراً حُرُوفُهُ صُمُودٌ سَرْمَدِي
و لا تُراعِي من حُشُودٍ كَالِحَـهِ و تَوَشَّحِي فَخْراً بِمَجْدِكِ النَّدِي
فلَكِ الـمُـدَى و السَّابِغَاتُ أدْرُعَـاً و لَكِ الوفاءُ من بَنِيكِ الصُّـيَّدِ
و كَبِّـرِي تَكْبِيْرَةً تَعْلُو على رَعْدِ القَنَابِلِ و القَـتَامَ الأَرْبَدِ
و جَنْدِلِي جَيْشَ العِدَى في ضَحْـوَةِ فَهُمْ هَـبَــــاءٌ في فَضَاءٍ أَجْرَدِ
لَنْ يَثْبُتُوا لأعَاصِرِ التُّـقَى سِوَى هُـنَـيْـهَةًَ لِـنَلُوكَهُم في الـمَرْصَدِ
لا تَرْتَـجِـي غَـوْثـاً مِـنَ الأَعْـرابِ وَ هُـمْ للمَـقَـابِرِ رَائِحٌ و مُـغْـتَـدِي
فالصَّمْتُ قد خَـاطَ الشِّبَاكَ عَلَى اللَّسَنْ و العَارُ تَــاجٌ فَوقَ عَـرْشٍ مُـوصَدِ
مَوْتَىً غَـدَوا لـمَّا تَعَـامُوا عَنْ كـتَـا بِ اللهِ و اتَّــبَـعُوا هَوَاهُـمُ الرَّدِي
خَنْسَـاءُ أبْصِرِي حَرَائِرَنَا و هُـنْ لِلمَوتِ يَمْشِـينَ الهُوَيْـنَى في دَدِ
أفلا تَرَيْنَ سُمَــيَّةً و خَـوْلـــــةً في حَـشْـدِهِنَّ ذِي الـهُدَى و السُّؤْدُدِ ؟
كالشَّمْسِ قَدْ أَشْرَقْـنَ في لِـيْـلِ الوَهَنْ و الثَّـغْـــرُ زَاهٍ مِـثْـلَ وَرْدٍ أَغْـيَدِ
رَهْـواً مَـضَـيْـنَ عَلَى كُفُوفِ النَّسْمَـةِ و كَسَـرنَ أَسْوارَ الـحِـصَـارِ الأَبْـعَدِ
لَمَّا أَتَى الصَّرِيْخُ في قَلْبِ الدُّجَـى : أَمَا لإخْوَتِكُمْ تُـرَى من مُنْجِدِ ؟
فَلْتُنْجِدُوهُم مِنْ كَلاكِلِ الرَّدَى مِنْ بَيْنِ أَنْيَابِ الدَّعِيِّ الجَـلْمَدِ
فَخَرَجْنَ بَرْقاً ما نَكَصْنَ على الأَثَرْ مُــتَـلَفِّعَاتٍ بالـخِمَارِ الأَسْوَدِ
و لم يُبَالِنْ بِـالقَذَائِفِ و الـحِمَـمْ و طَريْقُِهُنَّ بِالـخُـطُوبِ مُمَرَّدِ
و عَانَقَتْ أَرْوَاحُهُنَّ جَــنَّـــةً اشْـتَـقْـنَ فِـيْـهَـا للتَّلاقِي في الغَــدِ
و تَرَاصَت الصُّفُوفَ نَفْساً وَاحِدَه حَتَّى نَجَا الأَسْرَى و جُنَّ الـمُعْتَدِي
فَتَعَاظَمَتْ أَحْـقَــادُهُ وصَـبَّ جَــا مَ لَـهِـيِـبهِ مَـطَــراً بِكُلِّ مَـقْـعَـدِ
و تَسَاقَـطَـتْ زَهَرَاتُـنا مُضَـرَّجَـا تٍ بالكُـلُومِ بِصُبْحِـنَا الـمُسْـتَـشْهِدِ
يَـا رُوْحَ مَاضِـيْـنَا التَّلِيْدِ المُزْدَهِـي و عِــزَّنـَــا في قَـابِـلٍ مُـتُـوَرِّدِ
بِدِمَائِهِنَّ سَـكَـبْـنَ أَبْـلَـغَ قَــوْلَـةٍ عَـبْـرَ الـمَدَى : لا عُذْرَ بَـعْدُ لـمُـقْـعَدِ
يا لَيْتَ شِعْـرِي أيُّ جيلٍ عَبْقَرِي هَذَا إذا اقْـتَفَى سَـبِيْلَ مُحَمَّـدِ؟!
جيلٌ يَـدُكُّ الـهُـودَ إِنْ عَرَضَـتْ لَـهُ حَـتَّـى يُـقِـيْمَ شَرْعَ رَبِّي الأَوْحَــدِِ