محمد زياد
10-11-2007, 07:25 AM
مرحبا بكم جميعا
أعرض عليكم هذه المجموعة من الطرائف من أدبنا العربي الأصيل
أشجع الناس
قيل لبخيل: من أشجع الناس؟
قال: مَنْ سَمِعَ وَقْعَ أَضْراس الناس على طعامه ولم تَنْشَقَّ مَرَارَتُهُ.
رأس الديك
قال دِعْبِل: كنا عند سهل بن هارون فلم نبرح حتى كاد يموت من الجوع فقال: وَيْلَكَ يا غلام آتِنا غداءنا، فأتى بقصعة فيها ديك مطبوخ تحته ثَرِيد قليل، فتأمل الديك فرآه بغير رأس؛ فقال لغلامه: وأين الرأس؟ فقال: رميتُه، فقال: والله إني لأكره من يرمي بِرِجْلِهِ فكيف برأسه؟! وَيْحَكَ أَمَا علمت أن الرأس رئيس الأعضاء ومنه يصيح الديك ولولا صوته ما أُرِيدَ، وفيه فَرَقُهُ الذي يُتَبَرَّك به (فَرَق الدِّيك: عُرفه) وعينه التي يضرب بها المثل فيقال: شراب كعين الديك، ودماغه عجيب لوجع الكُلْيَة ولم نر عظماً أهشَّ تحت الأسنان من عظم رأسه، وَهَبْكَ ظننت أني لا آكله أَمَا قلتَ: عنده من يأكله؟!! انظر في أيِّ مكان رميتَه فَأْتِنِي به. فقال: والله لا أدري أين رميته؟ فقال: ولكني أنا أعرف أين رميته. رميته في بطنك؛ الله حسبك.
الضيف الجائع
قيل: خرج أعرابي قد ولاه الحَجَّاج بعض النواحي فأقام بها مدة طويلة فلما كان في بعض الأيام ورد عليه أعرابي مِنْ حَيِّه فقدَّم إليه الطعام وكان إذ ذاك جائعاً فسأله عن أهله وقال: ما حال ابني عمير قال: على ما تحب قد ملأ الأرض والحي رجالاً ونساء. قال: فما فعلت أم عمير قال: صالحة أيضاً. قال: فما حال الدار قال: عامرة بأهلها. قال: وكلبنا إيقاع قال: قد ملأ الحي نبحاً قال: فما حال جملي زريق قال: على ما يسرك. قال: فالتفت إلى خادمه وقال: ارفع الطعام فرفعه ولم يشبع الأعرابي ثم أقبل عليه يسأله وقال: يا مبارك الناصية أعد علي ما ذكرت قال: سل عما بدا لك قال: فما حال كلبي إيقاع قال: مات. قال: وما الذي أماته قال: اختنق بعظمة من عظام جملك زريق فمات. قال: أومات جملي زريق؟ قال: نعم. قال: وما الذي أماته؟ قال: كثرة نقل الماء إلى قبر أم عمير. قال: وماتت أم عمير؟ قال: نعم. قال: وما الذي أماتها؟ قال: كثرة بكائها على عمير. قال: أومات عمير؟ قال: نعم. قال: وما الذي أماته؟ قال: سقطت عليه الدار. قال: أوسقطت الدار؟ قال: نعم. قال: فقام له بالعصا ضارباً فولى من بين يديه هارباً.
بخيل يتجمل
قال عمر بن ميمون: مررت ببعض طرق الكوفة فإذا أنا برجل يخاصم جاراً له فقلت: ما بالكما؟ فقال أحدهما: إن صديقاً لي زارني فاشتهى رأساً فاشتريته وتغدينا وأخذت عظامه فوضعتها على باب داري أتجمل بها فجاء هذا فأخذها ووضعها على باب داره يوهم الناس أنه هو الذي اشترى الرأس!!!
ما سنك ؟
سأل رجل من الشعراء رجلا من المتكلمين بين يدي المأمون، فقال: ما سنك؟ قال:عظم. قال: لم أرد هذا، ولكن كم تعدَّ؟ قال: من واحد إلى ألف ألف وأزيد. قال: لم أرد هذا، ولكن كم أتى عليك؟ قال: لو أتى علي شيء لأهلكني.
فضحك المأمون. فقيل له: كيف السؤال عن هذا ؟ فقال: أن تقول ؟ كم مضى من عمرك.
نحوي مريض
زار بعضهم الى نحوي مريض فقال:احدهم مما تشكوه قال:حمى جاسيه نارها حاميه والاعضاء واهيه والعظام باليه.فقال احدهم :لاعافاك الله منها ويا ليتها كانت القاضيه
ذكر ابن الجوزى فى أخبار الحمقى والمغفلين
من أخبار هبنقة الأحمق واسمه يزيد بن ثروان ويقال : ابن مروان أحد بني قيس بن ثعلبة، ومن حمقه أنه جعل في عنقه قلادة من ودع وعظام وخزف وقال: أخشى أن أضل نفسي ففعلت ذلك لأعرفها به. فحولت القلادة ذات ليلة من عنقه لعنق أخيه فلما أصبح قال: يا أخي أنت أنا فمن أنا?
أرجوا ان تعجبكم
أعرض عليكم هذه المجموعة من الطرائف من أدبنا العربي الأصيل
أشجع الناس
قيل لبخيل: من أشجع الناس؟
قال: مَنْ سَمِعَ وَقْعَ أَضْراس الناس على طعامه ولم تَنْشَقَّ مَرَارَتُهُ.
رأس الديك
قال دِعْبِل: كنا عند سهل بن هارون فلم نبرح حتى كاد يموت من الجوع فقال: وَيْلَكَ يا غلام آتِنا غداءنا، فأتى بقصعة فيها ديك مطبوخ تحته ثَرِيد قليل، فتأمل الديك فرآه بغير رأس؛ فقال لغلامه: وأين الرأس؟ فقال: رميتُه، فقال: والله إني لأكره من يرمي بِرِجْلِهِ فكيف برأسه؟! وَيْحَكَ أَمَا علمت أن الرأس رئيس الأعضاء ومنه يصيح الديك ولولا صوته ما أُرِيدَ، وفيه فَرَقُهُ الذي يُتَبَرَّك به (فَرَق الدِّيك: عُرفه) وعينه التي يضرب بها المثل فيقال: شراب كعين الديك، ودماغه عجيب لوجع الكُلْيَة ولم نر عظماً أهشَّ تحت الأسنان من عظم رأسه، وَهَبْكَ ظننت أني لا آكله أَمَا قلتَ: عنده من يأكله؟!! انظر في أيِّ مكان رميتَه فَأْتِنِي به. فقال: والله لا أدري أين رميته؟ فقال: ولكني أنا أعرف أين رميته. رميته في بطنك؛ الله حسبك.
الضيف الجائع
قيل: خرج أعرابي قد ولاه الحَجَّاج بعض النواحي فأقام بها مدة طويلة فلما كان في بعض الأيام ورد عليه أعرابي مِنْ حَيِّه فقدَّم إليه الطعام وكان إذ ذاك جائعاً فسأله عن أهله وقال: ما حال ابني عمير قال: على ما تحب قد ملأ الأرض والحي رجالاً ونساء. قال: فما فعلت أم عمير قال: صالحة أيضاً. قال: فما حال الدار قال: عامرة بأهلها. قال: وكلبنا إيقاع قال: قد ملأ الحي نبحاً قال: فما حال جملي زريق قال: على ما يسرك. قال: فالتفت إلى خادمه وقال: ارفع الطعام فرفعه ولم يشبع الأعرابي ثم أقبل عليه يسأله وقال: يا مبارك الناصية أعد علي ما ذكرت قال: سل عما بدا لك قال: فما حال كلبي إيقاع قال: مات. قال: وما الذي أماته قال: اختنق بعظمة من عظام جملك زريق فمات. قال: أومات جملي زريق؟ قال: نعم. قال: وما الذي أماته؟ قال: كثرة نقل الماء إلى قبر أم عمير. قال: وماتت أم عمير؟ قال: نعم. قال: وما الذي أماتها؟ قال: كثرة بكائها على عمير. قال: أومات عمير؟ قال: نعم. قال: وما الذي أماته؟ قال: سقطت عليه الدار. قال: أوسقطت الدار؟ قال: نعم. قال: فقام له بالعصا ضارباً فولى من بين يديه هارباً.
بخيل يتجمل
قال عمر بن ميمون: مررت ببعض طرق الكوفة فإذا أنا برجل يخاصم جاراً له فقلت: ما بالكما؟ فقال أحدهما: إن صديقاً لي زارني فاشتهى رأساً فاشتريته وتغدينا وأخذت عظامه فوضعتها على باب داري أتجمل بها فجاء هذا فأخذها ووضعها على باب داره يوهم الناس أنه هو الذي اشترى الرأس!!!
ما سنك ؟
سأل رجل من الشعراء رجلا من المتكلمين بين يدي المأمون، فقال: ما سنك؟ قال:عظم. قال: لم أرد هذا، ولكن كم تعدَّ؟ قال: من واحد إلى ألف ألف وأزيد. قال: لم أرد هذا، ولكن كم أتى عليك؟ قال: لو أتى علي شيء لأهلكني.
فضحك المأمون. فقيل له: كيف السؤال عن هذا ؟ فقال: أن تقول ؟ كم مضى من عمرك.
نحوي مريض
زار بعضهم الى نحوي مريض فقال:احدهم مما تشكوه قال:حمى جاسيه نارها حاميه والاعضاء واهيه والعظام باليه.فقال احدهم :لاعافاك الله منها ويا ليتها كانت القاضيه
ذكر ابن الجوزى فى أخبار الحمقى والمغفلين
من أخبار هبنقة الأحمق واسمه يزيد بن ثروان ويقال : ابن مروان أحد بني قيس بن ثعلبة، ومن حمقه أنه جعل في عنقه قلادة من ودع وعظام وخزف وقال: أخشى أن أضل نفسي ففعلت ذلك لأعرفها به. فحولت القلادة ذات ليلة من عنقه لعنق أخيه فلما أصبح قال: يا أخي أنت أنا فمن أنا?
أرجوا ان تعجبكم