جنة الفيزياء
30-08-2008, 02:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* لأن المسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنه عرج به إلى السماء، قال تعالى :"سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير".
* لأنّ المسجد الأقصى أولى القبلتين :- إذ توجه المسلمون بصلاتهم نحو المسجد الأقصى بعد رحلة الإسراء والمعراج مدة 16 شهراً، حتى أمر الله تعالى بتغيير القبلة إلى المسجد الحرام.
* لأنّ المسجد الأقصى ثاني المسجدين :- فقد روى البخاري عن أبي ذر الغفاري – رضي الله عنه – قال: قلت لرسول الله : يا رسول الله : أي مسجد وضع في الأرض أولاً، قال : "المسجد الحرام "، قلت ثم أي قال:"المسجد الأقصى"، قلت : كم بينهما ؟ قال : " أربعون سنة" .
* لأن المسجد الأقصى ثالث الحرمين : لقوله صلى الله عليه وسلم:"لا تشد الرحال إلاّ لثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى".
* لأن الصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة : لقوله صلى الله عليه وسلم :" فضّلت الصلاة في المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة، وفي مسجدي بألف صلاة وفي مسجد بيت المقدس بخمسمائة صلاة".
* لأن في المسجد الأقصى وأكنافه تكون الطائفة الظاهرة على الحق: فعن أبي أمامة الباهلي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله – عز وجل- وهم كذلك، قالوا : يا رسول الله وأين هم، قال : "في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس " .
* لأنّ المسجد الأقصى ملاذ الصحابة والتابعين والعلماء والأولياء والزهاد، وحوى محيطه وأكنافه قبور أكبر كتلة من أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم زاره من الصحابة الكرام : أبو عبيدة بن الجراح، صفية بنت حيي – زوج رسول الله ، معاذ بن جبل، بلال بن رباح – مؤذن الرسول – الذي رفض الآذان بعد وفاة الرسول، فلم يؤذن الاّ بعد فتح بيت المقدس، وخالد بن الوليد وأبو هريرة وغيرهم كثير .
= وزاره من التابعين والفقهاء والاعلام : مالك بن دينار، أويس القرني، رابعة العدوية، ابراهيم بن أدهم، الإمام الغزالي، والزهري، ومئات غيرهم.
= وزاره من الخلفاء، عمر بن الخطاب، معاوية بن أبي سفيان، عبد الملك بن مروان، وعمر بنى عبد العزيز وغيرهم .
* لأن المسجد الأقصى أو بيت المقدس هو المكان الذي كلم الله فيه موسى، وتاب على داوود وسليمان، وبشر زكريا بيحيى، وسخّر لداوود الجبال والطير وأوصى إبراهيم واسحاق ان يدفنا فيه، وفيه ولد عيسى، وتكلم في المهد وأنزلت عليه المائدة، ورفع الى السماء، وماتت مريم، وإليه هاجر ابراهيم، وعلى مقربة منه دفن - في خليل الرحمن.
* لأنّ للمسجد الأقصى هذه القداسة، وبناء على هذه المكانة، نظر المسلمون إلى بيت المقدس على أنه شريف، ومنـزل مبارك تضاعف فيه الحسنات وتغفر فيه الذنوب، فشدُّوا إليه الرحال، وأحرموا منه للحج العمرة وزاروه لذاته بغية الصلاة والثواب، فقد أحرم الخليفة عمر بن الخطاب للحج والعمرة من المسجد الأقصى، كما أحرم منه سعيد بن العاص – أحد المبشرين بالجنة - وقدم سعد بن ابي وقاص – قائد جيش القادسية – إلى المسجد الأقصى فأحرم منه بعمرة، وكذلك فعل الصحابة عبد الله بن عمر ،وعبد الله بن العاص. طخ1فلسطين1
* لأن المسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنه عرج به إلى السماء، قال تعالى :"سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير".
* لأنّ المسجد الأقصى أولى القبلتين :- إذ توجه المسلمون بصلاتهم نحو المسجد الأقصى بعد رحلة الإسراء والمعراج مدة 16 شهراً، حتى أمر الله تعالى بتغيير القبلة إلى المسجد الحرام.
* لأنّ المسجد الأقصى ثاني المسجدين :- فقد روى البخاري عن أبي ذر الغفاري – رضي الله عنه – قال: قلت لرسول الله : يا رسول الله : أي مسجد وضع في الأرض أولاً، قال : "المسجد الحرام "، قلت ثم أي قال:"المسجد الأقصى"، قلت : كم بينهما ؟ قال : " أربعون سنة" .
* لأن المسجد الأقصى ثالث الحرمين : لقوله صلى الله عليه وسلم:"لا تشد الرحال إلاّ لثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى".
* لأن الصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة : لقوله صلى الله عليه وسلم :" فضّلت الصلاة في المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة، وفي مسجدي بألف صلاة وفي مسجد بيت المقدس بخمسمائة صلاة".
* لأن في المسجد الأقصى وأكنافه تكون الطائفة الظاهرة على الحق: فعن أبي أمامة الباهلي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله – عز وجل- وهم كذلك، قالوا : يا رسول الله وأين هم، قال : "في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس " .
* لأنّ المسجد الأقصى ملاذ الصحابة والتابعين والعلماء والأولياء والزهاد، وحوى محيطه وأكنافه قبور أكبر كتلة من أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم زاره من الصحابة الكرام : أبو عبيدة بن الجراح، صفية بنت حيي – زوج رسول الله ، معاذ بن جبل، بلال بن رباح – مؤذن الرسول – الذي رفض الآذان بعد وفاة الرسول، فلم يؤذن الاّ بعد فتح بيت المقدس، وخالد بن الوليد وأبو هريرة وغيرهم كثير .
= وزاره من التابعين والفقهاء والاعلام : مالك بن دينار، أويس القرني، رابعة العدوية، ابراهيم بن أدهم، الإمام الغزالي، والزهري، ومئات غيرهم.
= وزاره من الخلفاء، عمر بن الخطاب، معاوية بن أبي سفيان، عبد الملك بن مروان، وعمر بنى عبد العزيز وغيرهم .
* لأن المسجد الأقصى أو بيت المقدس هو المكان الذي كلم الله فيه موسى، وتاب على داوود وسليمان، وبشر زكريا بيحيى، وسخّر لداوود الجبال والطير وأوصى إبراهيم واسحاق ان يدفنا فيه، وفيه ولد عيسى، وتكلم في المهد وأنزلت عليه المائدة، ورفع الى السماء، وماتت مريم، وإليه هاجر ابراهيم، وعلى مقربة منه دفن - في خليل الرحمن.
* لأنّ للمسجد الأقصى هذه القداسة، وبناء على هذه المكانة، نظر المسلمون إلى بيت المقدس على أنه شريف، ومنـزل مبارك تضاعف فيه الحسنات وتغفر فيه الذنوب، فشدُّوا إليه الرحال، وأحرموا منه للحج العمرة وزاروه لذاته بغية الصلاة والثواب، فقد أحرم الخليفة عمر بن الخطاب للحج والعمرة من المسجد الأقصى، كما أحرم منه سعيد بن العاص – أحد المبشرين بالجنة - وقدم سعد بن ابي وقاص – قائد جيش القادسية – إلى المسجد الأقصى فأحرم منه بعمرة، وكذلك فعل الصحابة عبد الله بن عمر ،وعبد الله بن العاص. طخ1فلسطين1