قالوا في مدينة خان يونس
الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر:
استشهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بكفاح مدينة خان يونس تسع مرات في مناسبات عديدة قال في أحداها:"لقد حارب الشعب الفلسطيني في غزة وخان يونس ورفح وهو يعلم أن الجيش المصري قد إنسحب، ولكنهم حاربوا دفاعاً عن شرفهم وكرامتهم، وفي خان يونس كانت هناك معركة مريرة عنيفة استشهد فيها عدد كبير من المدنيين، وأثبت هذا الشعب أنه لم تؤثر فيه المحن.
الشاعر عز الدين المناصرة:
الخامس من يونيه
السادس من يونيه
العاشر من يونيه
كل المدن الحمقى قدمت الطاعة
إلا خان يونس
مزِّق جدائلها
واقلب عاليها سافلها
الموت الأحمر يمتد
وعيون صبايانا تنسج أحلام الغد
كانت نسوتنا يقذفن الحقد
غضباً يلهب كل الدبابات
ناراً تعصف بالطيارات
وتغني في الليل الأسود
الموت الأحمر يمتد
موشي ديان:
كانت المقاومة على جبهتي خان يونس أشد عنفاً بالقياس للقتال الذي شهدته مدينة غزة مما أدى إلى تعطيل تقدم القوات الإسرائيلية إلى قطاع خان يونس إلى حين الاستعانة بالدبابات لتحطيم الحزام الدفاعي، وقد أطلقت ذلك الصباح أكثر من ثمانين ألف طلقة لتطهير المواقع.
المؤرخ العسكري المعروف إدغار أوبلانس:
حالما دخلت القوات الإسرائيلية أجبرت على التوقف فقد كانت بيد الفلسطينيين بعض المواقع الجيدة حيث كانوا يصبون النار منها على المهاجمين من أسلحة آلية متوسطة وعندها قرر قائد الكتيبة التوقف وإحضار دبابته لإسناد الهجوم ولم يبدأ بالتحرك باتجاه الجنوب قبل حوالي منتصف الليل وفي هذا الوقت كانت الكتيبة الثانية قد استكملت احتلال غزة وتحركت جنوباً باتجاه خان يونس للمساعدة في احتلال المدينة التي استمرت في المقاومة الباسلة وجابهت المعتدي بعنف وقاتلته من موقع إلى موقع إلى درجة ثمة نقطة دفاعية داخل المدينة استمرت في المقاومة الأمر الذي أجبر العدو على الاستعانة بالطيران حيث وجهت إليها ضربة جوية أدت إلى شل مقاومتها نهائياً.
قال الدكتور: إحسان الأغا:
خان يونس ... آه منك يا خان يونس
بناكِ الأمير يونس وقتل على أرضك الوزير يونس
تارة نشعر أننا أبناء الأمير فننتعش
وتارة نشعر أننا أبناء القتيل يونس فننكمش
قال البكر الصديق (1730م):
فلما أتينا لخان عمّره يونس بالأنس فزنا لأنو الغريب يؤنس
الرحالة عبد الغني النابلسي في رحلته المسماة "الحقيقة والمجاز في الرحلة إلى بلاد الشام ومصر والحجاز" عام 1693م قال فيها العديد من الأبيات الشعرية نذكر منها:
والوقت يونس فيه من لم يونس
جئنا إلى الخان المضاف ليونس
في رفقة من كل شهم مونس
من غزة الفيحا إليه مسيرنا
وزهت به منا الكرام الأنفس
حتى اطمأن بنا المقام على الحمى
فيه وأحسن دهرنا ذاك المسى
لله ليلتنا بأعلا جامع
ولقد نعمنا بالمقام الأقدس
وتتابعت من ربنا ألطافه
غرست به العلياء أطيب مغرس
فسقى الإله هناك ساحة منزل
لبسوا من الجدوى ثياب السندس
قوم كرام في الأنام أعزة
هم نازلون لدى الجوار الأقدس
لا زالت البركات في أرض بها
في ظل حصن للكمال مؤسس
والله ينعم بالسرور وبالهنا
سحر لنا من نحو بيت المقدس
طول المدا ما هبت النسمات في
قال الدكتور: إحسان الأغا:
كل فلسطينيا مشاتل للشهداء
تنبت الإيمان في النفوس الأبية
كل مخيماتنا معاقل للفداء
تقدم الأرواح الطاهرة الذكية
كل قرانا لبت النداء
عندما تحداها العدوان والبغي والهمجية
كل مدائننا في قائمة العطاء
مسلسلة تبعاً للحروف الأبجدية
وخان يونس... ومخيمها وقراها قدمت الشهداء كغيرها، ولكنها قدمت
في يوم واحد خمسمائة شهيد.. ويقال أكثر
خان يونس مشتل شهداء.. ومعقل للفداء
خان يونس لبت النداء.. وهي على رأس قائمة العطاء
خان يونس بحق.. مدينة الشهداء
منقول .. ارجو الفائدة لكم ..