الدوده الشريطية
من الديدان المفلطحة التي تصيب الأنسان وبعض الحيوانات .
تعيش الدوده الكاملة في الأمعاء الدقيقه للإنسان,ولطولها الكبير جدا فإنها تعيش عادة في الأمعاء دودة واحدة ولذلك فإنها تسمي بالدودة الوحيدة.
الشكل العام للدوده الشريطية:
تكون الدودة على شكل شريط طويل ابيض لين.
ويتميز جسم الدودة إلي راس صغير وتوجد علية الممصات والأشواك .وعنق رفيع ضيق ويعتبر منطقة نمو الدودة حيث تقوم بتكوين القطع الجديدة,والجذع هو طويل جدا ومقسم الى قطع متتاليه يصل عددها الي (2000) قطعه,والقطعه الناضجه يصل طولها الي (2سم)وعرضها(1سم).
الدودة الشريطيه خنثي أي تحتوي كل قطعه ناضجه علي جهاز تناسلي مذكر وآخر مؤنث,ويتم التزاوج بين قطعتين متباعدتين من نفس جسم الدودة فيخصب البيض ويصل عدد البيض الخصب الى (9000)بيضه وعندما تنفصل القطع فرادي تنزل مع البراز او توجد بين ملابس المريض وفي فراشه .
وعندما تتحلل القطع التي تنفصل من الدوده ينزل منها البيض وبكل بيضة جنين ذو سته أشواك.
تتغذي( البقر أو الخنزير )علي الحشائش الملوثه بالبيض ثم يخرج الجنين في معدتها ثم تخترق الجدار وتسير مع الدم الى عضلات القلب او الفك او اللسان او الكتف وتتكون( الحوصله المثانيه) بعد شهرين وتكون هي( الطور المعدي).
وعند تناول الانسان حزما محتويه علي( الطور المعدي) وغير مطهيه جيدا تنفرد راس الدوده في الامعاء الدقيقه ويتكون الجسم ثم القطع التاليه للدوده .
وبعد نضج الدودة يتم التزاوج بين قطعه متقدمه واخرى متاخره فيخصب البيض ويمتلئ الرحم بعدد كبير جدآ من البيض وهكذا .
اعراض الإصابه
· الشعور بالجوع باستمرار مع فتح الشهيه للأكل بشكل غير عادى.
· إصابة الشخص بفقر دم ونقص في الوزن وضعف فى النمو.
· تحدث الآم في البطن واضطراب في الجهاز الهضمى.
انواع الديدان الشريطيه
- دوده البقر وتوجد حويصلاتها بين ألياف لحم البقر ويصل طولها 12 متر.
- دودة الخنزير وتوجد حويصلاتها بين ألياف لحم الخنزير ويصل طولها 7 متر.
طريقة العدوي
تتم العدوي بتناول الإنسان لحوم البقر او(الخنزير) المصابه وغير جيده الطهي او لحوما محفوظه مصابه بالدوده_ المثانيه الحوصليه _وعندما تصل إلي الأمعاء في الإنسان تستمر في الدوده الكامله.
نتيجه الإصابه بالدوده الشريطيه قد تؤدي الي انسداد الأمعاء.وحدوث التهابات فى الأمعاء واضطراب في الأعصاب
طرق الوقاىه والمكافحه
1. طهي اللحوم جيدآ حتي نضوجها قبل اكلها .
2. حماية الماشيه من تناول الفضلات الآد مية .
3. عدم استخدام المواد البرازيه كسماد حتي لا تتلوث النباتات بالبيض .
4. عدم اكل اللحوم المذبوحه خارج المذابح الرسميه مع الكشف عليها بدقه قبل الذبح.
5. في حالة الإصابه يجب علي المصاب الذهاب الي الطبيب,والقيام بتحليل البراز ثلاث مرات لمدة ثلاث أيام متتاليه
هو طفيلي يصيب الإنسان بأمراض الكبد ونوع آخر يصيب الجهاز البولي.
يوجد 5 أنواع من طفيل البلهارسيا التي تصيب الإنسان من أهمها:
> البلهارسيا الأمعائية schistosoma mansoni و هي تصيب الكبد بالتليف.
> البلهارسيا البولية schistosoma haematobium و هي تصيب المثانة بالتليف وتعرضه لسرطان المثانة و الفشل الكلوي.
تخترق طفيلية البلهارسيا الجلد من المياه الراكدة و المستنقعات التي تتواجد بها هذه الطفيلية . عادة تكون بالمزارع و أماكن استيطان اللاجئين التي لا تتوفر بها تصريف جيد للفضلات الآدمية . من الجلد تنطلق الطفيلية إلى موقعها حسب نوعها.
( الأمعائية إلى الشريان حول الكبد و البولية إلى الشريان حول المثانة) ومن ثم تبدأ طورحياتها الآخر بإفراز البيض بكميات كبيرة تترسب في الكبد و المثانة مسببة تليفاً، و كذلك إفراز البيض مع الفضلات التي قد تكون بجانب مصدر مائي راكد وقوقعه مخصصة لنمو هذه الطفيلية ومن ثم تكتمل دورة حياتها مع إنسان آخرلامس جلده هذه المياه.
ما هي أعراض المرض ؟
أعراض المرض تختلف حسب مراحل حياة البلهارسيا بالجسم:
(1) عند اختراق الجلد:
في الغالب يكون ذلك غير محسوس و لكن بعض الأشخاص قد يعانون من حكة بالجلد.
(2) عند افراز البيض:
في الغالب يكون ذلك غير محسوس. و لكن بعض الأشخاص يعانون من حرارة حكة بالجلد قد يصحبه ارتفاع بكريات الدم البيضاء (Eeosinophilia)
(3) عند ترسب البيض:
في الكبد يسبب تليفاً في أنسجة الكبد يتم ذلك بدون إحساس المريض بأية أعراض، حتى تبدأ مرحلة متقدمة بأعراض ارتفاع ضغط الدم البابي، وتبدأ وظائف الكبد بالتدهور. يحصل نزيف معوي و تضخم بالبطن بسبب السوائل. في المثانة يتسبب في تليف جداراها . وترسب الكالسيوم خلال هذه الفترة يحصل نزيف مع البول يتلون باللون الأحمر. قد يحدث انسداد في الحالب من إحدى الكلى أو كليهما مما يؤدي إلى فشل كلوي في بعض الحالات يتطور الأمر إلى سرطان المثانة.
كيف يتم تشخيص المرض؟
يتم تشخيص المرض بإجراء فحص على عينة بولية أو براز للتعرف على بيض البلهارسيا. وفي المراحل المتقدمة بأخذ عينة من المستقيم أو الكبد او المثانة.
يوجد تحليل للدم يبين ما إذا كان الإنسان قد تعرض للبلهارسيا من قبل أو لا، ولكن لا تثبت المرض.
كيف علاجه؟
في مراحله الأولية يوجد علاج فعال للقضاء على البلهارسيا، ويتكون من حبوب أو شراب.
طرق الوقاية:
> الابتعاد عن المياه الراكدة والمستنقعات وعدم ملامسة الجلد.
> ردم المياه الراكدة، والتعاون مع وزارة الزراعة للتخلص من القواقع إن وجدت.
> التخلص من الفضلات الآدمية بعيداً عن مصادر المياه.
داء الأسكارس Ascariasis هي حالة عدوى ناتجة عن نوع من الديدان يسمى " اسكاريس لمبريكويدس " Ascris Lumbricoides وهو أكبر انواع الديدان الاسطوانية ( الخيطية ) التي تعيش متطفلة في الامعاء ، ويمكن أن تنمو الدودة حتى يصل طولها إلى عشر بوصات ( 25 سم ) ( وثمة أنواع أخرى من الإسكارس تتطفل على أنواع أخرى من الحيوان ) .
ينتشر مرض الاسكاريس عن طريق الملامسة من اليد إلى الفم بعد أن تكون اليد قد لامست أو تعرضت لتربة ( أو لمنتجات من خضراوات أو فاكهة ثم إنباتها في التربة ) ملوثة تحتوي على براز بشري تختبيء به بويضات الأسكارس .
بعد إبتلاع البويضات ، تفقس وتخرج منها اليرقات داخل الأمعاء ، ثم تهاجر اليرقات بعد إختراقها لبطانة الامعاء – في رحلة طويلة عجيبة – لتصل إلى تيار الدم ومنه إلى الرئتين إلى أن تصل إلى الشعب الهوائية ثم تتسلق داخل القصبة الهوائية .
وفي البلعوم يتم ابتلاعها لتهبط مرة أخرى داخل الجهاز الهضمي ( ومن العجب أن تقاوم العصارة المعدية ! ) إلى أن تصل إلى الامعاء الدقيقة لكي تنمو وتتطور إلى طور الديدان اليافعة التي تضع البيض ( الذي يغادر الجسم مع البراز ) وتتكرر دورة الحياة ، هذا و تعيش الديدان اليافعة لمدة تصل الى سنتين .
يمكن أن يسبب داء الاسكاريس سعالاً إثر حدوث العدوى ( أثناء غزو اليرقات للرئتين في رحلتها الشاقة المثيرة داخل الجسم ) . وثمة اعراض اخرى تشمل الماً طفيفاً في البطن و قيئاً ، وفي حالات نادرة قد يحدث انسداد في الامعاء ، داء الأسكاريس هو سبب جوهري لنقص التغذية في كثير من الدول النامية ، ونادراً جداً ما تخرج الديدان الحية بحجمها الكبير و لونها الكريمي ، و اكثر ندرة من ذلك ان تخرج تلك الديدان المقززة من الفم او حتى الانف نتيجة لحدوث حركات معوية معكوسة قوية .
يمكن تشخيص داء الاسكاريس بالفحص المعملي لعينات من البراز للتعرف على بويضات الديدان بشكلها المميز ، بالاضافة الى هذا ، فقد يجري طبيبك فحصاً بأشعة إكس لجهازك الهضمي .
يمكن التخلص من حالة العدوى بتناول أدوية طاردة للديدان ، و ذلك عن طريق قتل الديدان او شلها بحيث يمكن طردها بسهولة من الامعاء فتخرج مع البراز .